الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نودع الرئيس الجزائري السابق بكل الحب

تاريخ النشر : 2021-09-18
نودع الرئيس الجزائري السابق بكل الحب
نودع الرئيس الجزائري السابق بكل الحب

بقلم: محمد صبيح 

نودع بكل الحب والتقدير، الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، الذي انتقل الى جوار ربه، بعد حياة حافلة بالنضال، من أجل تحرير الجزائر واستقلالها من الاستعمار الفرنسي.

فقد كان الفقيد أصغر قادة جيش التحرير الجزائري عمراً، وأصبح وزيرا للخارجية الجزائري، وكان أداؤه يشار له بالبنان دفاعاً عن قضايا الشعب الجزائري، وعن القضية الفلسطينية، وكل القضايا العربية، ومساندة الجزائر لكل حركات التحرر الإفريقية الآسيوية، وكان رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ألقى فيه الشهيد القائد ياسر عرفات خطابه الشهير وأطلق فيها شعاراً معبراً قويا، (جئتكم أحمل البندقية في يد وغصن الزيتون الأخضر بيد، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي).

كانت معركة قاسية لكي يتم السماح لرئيس حركه تحرر ان يلقي فيها كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كانت معارضة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، والدول التي تدور في فلكها، تعرض بشدة، إلقاء ياسر عرفات كلمة من منبر الأمم المتحدة، ولكن جهد الدول العربية ودول عدم الانحياز، وحنكة، الراحل الكبير عبد العزيز بوتفليقة، تمكن الشعب الفلسطيني من إلقاء كلمة مهمة، فتحت الطريق لاعتراف الأمم المتحدة، بمنظمة التحرير الفلسطينية، بصفة المراقب،، تلاها بعد ذلك، الاعتراف بفلسطين، ثم في 2012، الاعتراف بدولة فلسطينية صفة مراقب، والراحل الكبير بصفته رئيسا للجزائر، كان يقدم الدعم الفعال السياسي والمادي للشعب الفلسطيني بشكل مستمر، الأمر الذي كان يفعله ولازال كل قادة ورؤساء الجزائر، تعبيراً واضحاً وجليا، لموقف الشعب الجزائري الشقيق في الدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتعبيراً للصلات الأخوية الخالدة بين الشعبين الشقيقين.

رحم الله فقيدنا الكبير، وصادق المواساة للشعب الجزائري، ولأسرة الفقيد.

 السفير محمد صبيح

 أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني                                 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف