الأخبار
الحكم المحلي: المرحلة الأولى لانتخابات الهيئات المحلية تبدأ في كانون الأول المقبلمحامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صوريةنادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استغلال قضية الأسرى الفارين مآرب أخرى بقلم فاضل المناصفة

تاريخ النشر : 2021-09-14
استغلال قضية الأسرى الفارين مآرب أخرى        بقلم فاضل المناصفة
استغلال قضية الأسرى الفارين مآرب أخرى

بقلم: فاضل المناصفة

عرفت مدن متفرقة بالضفة الغربية احتجاجات واسعة مساء الخميس الماضي ، تنديدا بقمع إدارة سجون الاحتلال للأسرى الفلسطينيين مع تزامن حادثة هروب 6 أسرى فلسطينيين من احدى السجون المحصنة للاحتلال في مشهد مشابه للأفلام الأمريكية وجاءت العديد من المطالبات للمشاركين بهاته المظاهرة بمناشدة المجتمع الدولي بالضغط على سلطة الاحتلال لإنهاء الإجراءات القمعية ضد مع الأسرى الفلسطينيين.

عبر العديد من الفلسطينيين عن وقوفهم مع الأسرى الفلسطينيين الهاربين ووجهوا برسالة الى المجتمع الدولي لوقف انتهاكات حقوق الانسان في السجون الإسرائيلية، فين حين كان موقف السلطة الفلسطينية حذرا نظرا لأنها تريد التشويش على ملف الانتخابات وتريد قطع الطريق على الأصوات التي تنادي بالتصعيد وعودة المواجهات التي تراها سلطة أبو مازن لا تعود يكاسب بقدر ما تعود بالأضرار، وقد تضع السلطة في موقف حرج أمام المجموعة الدولية على اعتبارها تسلك سلوك المنظمات المصنفة في خانة الإرهاب، والتي تعاكس جهود السلام، وتضر أيضا بمنهجها الذي لطالما اتسم بسياسة ضبط النفس واستعمال الفنوات الديبلوماسية للتعبير عن رفض سياسيات الاحتلال التي تضر بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ما نخشاه من هذا النوع من الاحتجاجات هو خروجها على السلمية بسبب ضعف تأطيرها وسهولة اختراقها وتحويلها من الهدف الأساسي الذي قامت من أجله وهو توجيه رسالة الى المجتمع الدولي بما يجري في فلسطين وسجون الاحتلال، الى مشهد من المواجهات التي ستعلب فيه الصورة دورا كبير في التشويش على طبيعة المطالب الشرعية التي تساندها المنظمات الدولية والحقوقية، وقد تؤثر بشكل سلبي اذا قام الاحتلال باستغلالها كذريعة لفرض المزيد من الإجراءات التضييقية على حركة عبور الأشخاص والبضائع من الضفة الى إسرائيل، أو الغاء الإجراءات الأخيرة التي سهلت حركة عبور البضائع خارج غزة .

ان تحويل إطار الاحتجاجات السلمية الى مواجهات عدوانية قد يغير موقف الاحتلال من سلسة التسهيلات الأخيرة التي قدمها امن أجل دعم الهدنة الهشة، بالسماح للتجار في غزة بمزاولة نشاطهم التجاري خارج القطاع وعودة الحركة التجارية مع الضفة الى وضعها الطبيعي قبل الجائحة، خاصة وأن الاحتلال قد استغل عامل الوقت لتقوية مركز خكومته الناشئة بقيادة نفتالي ومعالجة المشاكل الداخلية ذات الأولوية، ثم واعطاءها الجاهزية للتعامل مع الأوضاع في غزة باستعمال الخيار العسكري.

ينبغي أن يقرأ الجميع في الضفة الوضع بكامل ابعاده وأن يفهم أن موضوع الأسرى قد يجرهم بالعاطفة الى حيلة حماس التي تريد أن تفتح جبهة حربية في الضفة لاضعاف حركة فتح والتشويش على السلطة الفلسطينية لتعثر الانتخابات، واستغلال هذا في ممارسة تصعيد اعلامي جديد من أجل الحصول على ماتعثر الاتفاق عنه في الهدنة الأخيرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف