الأخبار
البنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلالمركز الإنسان يوجه رسالة للصليب الأحمر حول الوضع الصحي للمعتقل الكرد(كورونا) عالميا: 228.4 مليون إصابة وأكثر من 4.6 مليون وفاةإليك أفخم النماذج من ديكورات الجبس الكلاسيكية للأسقف​هيئة الأسرى: إجراءات تنكيلية جديدة بحق أسرى (عسقلان) ومماطلة بعلاج المرضى منهم
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هزالة الدعاية الانتخابية لعام 2021 بقلم حسين باجي الغزي

تاريخ النشر : 2021-09-13
هزالة الدعاية الانتخابية لعام 2021

بقلم: حسين باجي الغزي

صدم المتخصصون بمجال الدعاية والاعلان بهزالة الدعاية الانتخابية لبعض المرشحين ، حيث تتكرر وتتجدد في كل موسم انتخابي نفس الوسائل والطرق البالية لجذب الناخبين وإقناعهم بالمشاركة والتصويت لهم، مقابل امتيازات بسيطة لا تعدو أن تكون ذات طابع شخصي ومناطقي في أكثر الحالات كتوفير محولة كهربائية او تبليط طريق او أيصال تنكر ماء او رحلات سياحية ووصل الامر الى الحلاقة المجانية .

أذ لم تخرج الملصقات والبوسترات للدعاية الانتخابية لكثير من المرشحين  عن صورها  التقليدية..فهي بوستر يقف فيه المرشح جنب صوره لرئيس  التحالف أو الحزب وعلى اليسار رقم الدائرة الانتخابية  وأسفلها رقم المرشح..  وعادة ماتكون موزعة مركزيا  وممولة  من كتلة  المرشح.هذا النمط الممل والمتكرر من العرض المتسلسل يشكل عزوفا للذاكرة المرئية للناخب ويرسخ عزوفا فطريا عن متابعة الالاف من الاعلانات .

كما ان هذه البرامج الدعائية لم تغادر المسارات التقليدية للترويج كمنصة الفيس بوك والتي فرضت قيودا على هذه المنشورات ،وأتت بنتائج عكسية من السخرية والانتقادات الواسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تعليقات المتابعين واستهجانهم .

 لم نشاهد في هذة البوسترات..  وعود حقيقية ولم نشاهد شعارات وطنية قصيرة ومؤثرة .ولم نشاهد برامج واضحة لمرشحين عن ألاداء الرقابي والتشريعي أن فازوا ..ألا ماندر ..فاين برامج دعم قواتنا الامنية من الجيش والحشد والشرطة.. واين برامج المطالبة بحقوق الشهداء والجرحى.. واين المطالبة بحقوق الوطن المسلوبة في أرضه ومياهه وأجوائة لم يتطرق لها أي من ال مرشحين  ..من حقول النفط التي نهبت من دول الجوار ..وقطع الأنهار والروافد ..ولم تذكر ..أثارنا ..اهوارنا ..والمساواة بالفرص ..وحل مشاكل العاطلين.. و الفساد الذي ضرب مفاصل الدولة لم تذكر .

 لاعتب لدينا على (اولاد المعلمة )فهم عدد من  النواب والمسؤولون السابقون والذين  سيتكرر ترشحيهم ..وفقا لقواعدهم الحزبية والولائية والنفعية ..لكن  عتبنا على مرشحي التحالفات المدنية الجديدة....أذ نتمنى ان تكون برامجهم الانتخابية ترتقي الى طموحات وتطلعات شعبنا المظلوم ..فالرهان عليهم وعلى الطاقات الشابة التي طرحت ضمن قوائمهم..فهم من نتوسم منهم التغيير ..والارتقاء بالأداء البرلماني ليوازي هموم ومعاناة شعبنا المظلوم .

نحتاج الى مدرسة فكرية حدثواية حول الإعلان ورغائب الناخب ..ولنستمد المثل من الحملات الدعائية لدول أخرى ..وما ذلك بعسير ؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف