الأخبار
مصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوطنية والدولة وحرية المواطن بقلم سلام محمـد العبودي

تاريخ النشر : 2021-09-13
الوطنية والدولة وحرية المواطن       بقلم سلام محمـد العبودي
الوطنية والدولة وحرية المواطن

بقلم: سلام محمـد العبودي

"تراني أنا الذي أدخل الشيخوخة, أم ترى الوطن بأكمله هو الذي, يدخل اليوم سن اليأس الجماعي؟ أحلام مستغانمي/ كاتبة وروائية جزائرية.

ما مر به العراق خلال هذه الفترة, يشبه حال رجل وصل لسن اليأس, في الانتقال نحو التغيير والإصلاح.. والسبب معلوم لدى كل مواطن, فلم يستطع نظام التشارك والتوافق السياسي, من تقديم ما يجب للوطن وخدمة المواطن؛ لكثرة الفساد وخلط الأوراق, التي جعلته لا يعرف الغث من السمين, ولم يحصد إلا الشعارات الرنانة, التي صمت أذانه فلم يعد يعترف بها!

ثمانية عشر عامٍ ويزيد, جرت عدة دورات انتخابية, قضت تحت حروبٍ انتخابتها الطائفية والعرقية, إضافة لعدم جود ملامح دولة، فبعد كل انتخابات يرى المواطن, صراعات سياسية حول من هي الكتلة الأكبر؛ لتتكون حكومة أسوءُ من سابقتها, فسرعان ما يصطدم بواقع مُرٍ جديد متكرر؛ حيث تتشكل حكومة هزيلة, من وزارات محاصصة, لتستمر المعاناة تحت تصريحات بعض المسؤولين أنفسهم, حول بيع المناصب التي حتى السيادية منها.

لم يفكر أغلب ساستنا بتأسيس دولة العراق الحديثة, التي يديرها من يمتازون بالكفاءة, ناهيك عن النزاهة التي فقدت, باعتراف نواب ومسئولين حكوميين, فترسخ في عقل المواطن شعار" شلع قلع كلهم حرامية" الخادع.. ليختلط عليه الأمر فيخرج بدفعٍ سياسي, للتظاهر لفترة زمنية، بعد تكوين الحكومة, بما لا يزيد عن ستة أشهر, إلى قُبَيلَ الدعاية الانتخابية للدورة الجديدة,

طرح مشروع انتخابي, لبناء دولة المؤسسات, من قائمة يقودها السيد عمار الحكيم, في الدورات السابقة, لكنه لم يرق لبعض الساسة، فالعمل المؤسساتي يقتل المحاصصة والفساد, ويقوم على توفير الخدمة للمواطن, ليصل العراق لمفترق طرق خطير, ما بين عدم حصول إنجازٍ ملموس, وصولاً لمستقبل مظلم لا يعلم نتائجه إلا الخالق.

كان شعار الدولة في الدعاية الانتخابية, هذا العام واضحاً من خلال, تحالف قوى الدولة الوطنية, الذي يؤكد رئيسه, على بناء دولة العراق الحديث, فقد قال " لا نريد برامج حكومية ورقية فقط, بل نريد أفعالاً حقيقية وأولويات خدمية, تُحدد بأطر زمنية, فالصحة والكهرباء والتعليم, وتشغيل العاطلين عن العمل" من خطاب الأول من محرم_ ساحة الخلاني.

 بدأت سريعا هذه المرة, كانتخابات وُصفت أنهامبكرة, بُعَيدَ الشروع بتكوين التحالفات, وذلك لخطورة الوضع الذي له العراق,ولإيجاد أرض تمتاز, بشيء الخصوبة الفكرية, وإتاحة الوقت الكافي, كي يفهم المواطن,ماهية البرامج السياسية, ومعرفة القابل للتطبيق, من المشروع الذي يسيطر على الورقفقط.

" الأوطان هي التي تبقى, وأن الهدف يجبأن يكن, بقاء الوطن, وليس بقاء حكم أو نظام" الطيب الصالح, أديب وروائيسوداني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف