الأخبار
"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلحالناصرة: جمعية انماء تصدر كتاب "أسواق الناصرة عبق التاريخ"تجمع لاعبي الوطني للشاطئية ينطلق الثلاثاء بنادي نماءالاحتلال يحوّل القيادي عماد ريحان للاعتقال الإداريمصر: مبادرة للتوعية بأهمية قمة المناخ تنظمها جمعية كل الناس بأسيوط
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حضرة الشّيطان بقلم: حسن سالمي

تاريخ النشر : 2021-09-04
"في حضرة الشّيطان" 

بقلم: حسن سالمي

في حضرة الشّيطان

    جحظت عيناها وهي تكابد كي تلتقط أنفاسها وتلك القبضة الحديديّة تضغط على عنقها...

-       ماذا جنيت؟ اتركني.

-       أقتلكِ وليكن بعدها ما يكون.

-       تعقّل...

-       ما جزاء الخيانة؟

-       مثلي لا...

وتتعالى الطّرقات في الخارج مخلوطة بالصّرخات...

-       أرجوك يا أبي. افتح.

في الدّاخل تخبط المرأة بقدميها وتطلق حشرجات مخيفة...

    يُخلع الباب... ثمّ يسود هدوء مهيب...

أفديك

-       أرأيت ذلك الضّوء؟

-       إنّه بعيد.

-       هو أملنا في النّجاة.

-       احترس من تلك الموجة.

-       يا إلهي، إنّها عاصفة.

-       تثبّت جيّدا يا أخي.

-       هذه الخشبة لا تسعنا معا.

-       ماذا تفعل؟ عد. لااااااااااا...     

أحرقت قلبي

 صعد مدارج العمارة بقلب خافق... لم يبد أنّ شيئا تغيّر... كلّ درجة كانت تحدّثه عنها فيكاد يسمع همسها العاشق...

عند البسطة الثّانية سمع أمّا تنادي. "أتراها هي؟"

في الثّالثة هدوء شامل إلّا من مواء قطّة... في الرّابعة طرق باب شقّة قديمة وانتظر طويلا. أطلّت عجوز فانية. حدّقت فيه مليّا وشهقت باكية. فتح حضنه، لكنّها كانت قد صفقت الباب وقالت من ورائه: "اذهب، لا ولد لي!"    

من دفتر الأوجاع

-       أمّي، أنا جائع.

تهمس في الظّلام:

-       اصبر يا ولدي. إنّ الصّبح قريب.

يسكت قليلا ...

-       كيف أذهب إلى المدرسة وقميصي قد قرضه الفأر؟

-       نم يا حبيبي. غدا أتدبّر الأمر.

يتنهّد...

-       وخريطة الوطن العربي.

-       ما بها؟

-       قرضها الفأر هي الأخرى!

....

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف