الأخبار
الصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلالمركز الإنسان يوجه رسالة للصليب الأحمر حول الوضع الصحي للمعتقل الكرد(كورونا) عالميا: 228.4 مليون إصابة وأكثر من 4.6 مليون وفاةإليك أفخم النماذج من ديكورات الجبس الكلاسيكية للأسقف​هيئة الأسرى: إجراءات تنكيلية جديدة بحق أسرى (عسقلان) ومماطلة بعلاج المرضى منهمقطر: طائرة رابعة تجلي (230) مسافراً من كابل إلى الدوحةما هو الوقت المناسب لعمل فحص الحمل المنزلي؟شاهد: قتلى وجرحى بإطلاق نار داخل جامعة بيرم الروسية
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حضرة الشّيطان بقلم: حسن سالمي

تاريخ النشر : 2021-09-04
"في حضرة الشّيطان" 

بقلم: حسن سالمي

في حضرة الشّيطان

    جحظت عيناها وهي تكابد كي تلتقط أنفاسها وتلك القبضة الحديديّة تضغط على عنقها...

-       ماذا جنيت؟ اتركني.

-       أقتلكِ وليكن بعدها ما يكون.

-       تعقّل...

-       ما جزاء الخيانة؟

-       مثلي لا...

وتتعالى الطّرقات في الخارج مخلوطة بالصّرخات...

-       أرجوك يا أبي. افتح.

في الدّاخل تخبط المرأة بقدميها وتطلق حشرجات مخيفة...

    يُخلع الباب... ثمّ يسود هدوء مهيب...

أفديك

-       أرأيت ذلك الضّوء؟

-       إنّه بعيد.

-       هو أملنا في النّجاة.

-       احترس من تلك الموجة.

-       يا إلهي، إنّها عاصفة.

-       تثبّت جيّدا يا أخي.

-       هذه الخشبة لا تسعنا معا.

-       ماذا تفعل؟ عد. لااااااااااا...     

أحرقت قلبي

 صعد مدارج العمارة بقلب خافق... لم يبد أنّ شيئا تغيّر... كلّ درجة كانت تحدّثه عنها فيكاد يسمع همسها العاشق...

عند البسطة الثّانية سمع أمّا تنادي. "أتراها هي؟"

في الثّالثة هدوء شامل إلّا من مواء قطّة... في الرّابعة طرق باب شقّة قديمة وانتظر طويلا. أطلّت عجوز فانية. حدّقت فيه مليّا وشهقت باكية. فتح حضنه، لكنّها كانت قد صفقت الباب وقالت من ورائه: "اذهب، لا ولد لي!"    

من دفتر الأوجاع

-       أمّي، أنا جائع.

تهمس في الظّلام:

-       اصبر يا ولدي. إنّ الصّبح قريب.

يسكت قليلا ...

-       كيف أذهب إلى المدرسة وقميصي قد قرضه الفأر؟

-       نم يا حبيبي. غدا أتدبّر الأمر.

يتنهّد...

-       وخريطة الوطن العربي.

-       ما بها؟

-       قرضها الفأر هي الأخرى!

....

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف