الأخبار
الزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيا
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهيد بقلم نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2021-08-22
الشهيد

بقلم: نواف الحاج علي

استشهد الفتى : سعيد يوسف عوده عن عمر 14 سنه برصاص قوات الاحتلال الصهيوني - وهو لاعب كرة قدم معروف ، من بلدة حواره :

الشهيد

كنت افك رموز تلك الكرة التائهة
حين تتقاذفها أرجل اللاعبين ؟؟
هي صديقتي ؟؟
تنساب امامي اداعبها برفق وحنين ؟؟
اركلها فتنطلق كالسهم مسرعة
دون شكوى او تذمر او انين ؟؟
ثم ترتد نحوي حين يعيدها الي الرفيق
تاتي طائعة وسط هتافات المتفرجين
***
ودعتها حين ابحرت بمركبي
وسط العواصف والرياح بعزم لا يلين
اجدف بين الرعود وصدى الامواج
ادافع عن حقي في وطني السليب :
(( فلسطين ))
احيي بيدي اليمنى حورية البحر
والاخرى تدير الدفه بايمان المؤمنين ؟؟
لا رجوع عن الهدف مهما طال الزمن
رغم من لا اخلاق لهم ولا دين
هتافات الامواج تخاطبني :
الجبناء يغرقون بسهام الطائشين
والتاريخ بصفحات من نور يغني :
لا مكان للغرباء في ارضكم
سيرحلون كما رحل العابرون عبر السنين
يحيا الشهيد مبجلا في صفحات الخلود
والخائن الى مزابل التاريخ يبقى سجين
اسمع همهمات الريح في الجبال غيارى
وهي تغازل همس الربيع كحال العاشقين
****
حين هبت عاصفة الموت بلا ميعاد
من نفوس مريضه يملأها الحقد الدفين
تمدها قوى الشر والكفر من خلف البحار
بحبل الحياة دونه الموت اليقين
وقفت شامخا مرتاح الضمير شهيدا
بين اشجار الزيتون وحقول الياسمين
لكن دمي لن يذهب هدرا
فقد صرت ضياء ينير درب الثائرين
يحمل راية التحرير امام جحافل الاحرار
من كافة اقطار المسلمين
باذن الله قادمين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف