الأخبار
الحكم المحلي: المرحلة الأولى لانتخابات الهيئات المحلية تبدأ في كانون الأول المقبلمحامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صوريةنادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لما نكتب؟ بقلم علي سيف الرعيني

تاريخ النشر : 2021-08-03
لما نكتب؟؟؟

بقلم/ علي سيف الرعيني

أحيانًا نكتب؛ لنعوض النقص الكبير بداخلنا، لنغذي أرواحنا المرهقة من عناء الفراغ، نكتب ما نتمنى أن يكون واقعًا، نكتب للحبيب الّذي يكون في العالم الافتراضي، هو في خيالنا موجود لكننا في الواقع لا نعثرعليه.. هناك تدفق للمشاعر نسكبها للجميع، وننثرمكنونات تمتلئ بها دواخلنا فقط ليقرأ ذواتنا كلّ الشّغوفين والمحبّين.

نكتب عن الحب ونحن بحاجة إلى من يقدرهذا الشغف، إلى من يحتوي هذا التوهّج العاطفيّ، إلى من يستقبل انفعالاتنا الجريئة النابضة بالعطاء الدائم.. ظمئت أرواحنا، ويسكن قلوبنا عشق وهيام لا حدود لهما.. نحن بحاجة إلى احتواء، إننا نسكب همهمات أرواحنا في أرض جدباء، نحدث تلك الأطياف العابرة في خيالنا، نجوب الفضاء، نحلق بأرواحنا، ندق أبواب القلوب، ونطرق تلك النوافذ المغلقة في أمل إحياء ذاك النبض القديم في قلبنا المتآكل بالصدأ النازف، بالخوف المملوء بالوجع السّقيم من الإعياء من الخذلان المتكرر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف