الأخبار
شاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاً
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرأي الأول لمن؟ بقلم صالح العجمي

تاريخ النشر : 2021-08-03
الرأي الأول لمن؟     بقلم صالح العجمي
الرأي الأول لمن؟ 

بقلم: صالح العجمي

تطل علينا صحف بصور وافكار يومية ممولة مدعومة بلاحدود وتحتال على الشارع العربي والإسلامي وتلمع وجوه ميته تدق كل باب وتدخل كل بيت بدون استئذان.

هذه المنصات تم تاسيسها لأهداف حزبية ومناطقية ومذهبيه ولذلك لا تقبل الخلاف لا تقبل الرد على ما تنشره لا تناقش ولا تبوح برأي يخدم الجميع او نظرية او فكرة تخدم المجتمع الأنساني بدون تعصب.

ويلمس القارئ العربي ذلك من اول تصفح لأقسام هذه الصحف والجرائد ويفهم فووا اتجاهها ومن خدم فالغموض الذي خدم المؤسسات الإعلامية لتحقيق أهدافها اصبح اليوم غير قادر على الاستمرار والصمود امام الصحوة والوعي الشعبي.

واذا اصر رؤوسا ومدراء تحرير الصحف على هذا النهج في غلق ابواب فرص المشاركة للكاتب والمفكر العربي الذي يقود الحداثة الفكرية ومحاولة اطفا عقولهم وتغييبهم واستبعادهم وتصغيرهم هذه المرحلة مهما كانت الظروف تخدمهم المادية لترويج انفسهم وافكارهم حصريا ستبقى سلعه في معرض تجاري مهجورة غير مرغوبة قديمة.

والماركات الحديثة هي بالقعل من تستهوي العملاء و تفوز بالأخير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف