الأخبار
مصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التطعيم ضد (كورونا) حرية شخصية أم مصلحة عامة؟

تاريخ النشر : 2021-08-01
التطعيم ضد (كورونا) حرية شخصية أم مصلحة عامة؟

بقلم: ريم الشيناوي

التطعيم ضد فيروس كورونا حرية شخصية أم مصلحة عامة؟

بقلم: د. ريم الشيناوي

توجب الاخلاقيات الطبية مراعاة وموازنة عدد من الحقوق والمبادئ قبيل إصدار أي قرارات صحية إلزامية على أفراد المجتمع.

لا ترتبط الاخلاقيات الطبية بالطب والأبحاث فقط، بل تشتمل على السياسة الصحية، واقتصاديات الصحة وعلم الاجتماع والأنثروبولجيا وسياسات الصحة العامة.

عند العمل على قرارات الصحة العامة، يجب الموازنة بين مبدأ احترام الحرية الشخصية مع المبادئ الأخلاقية الأخرى كمنع الضرر وإحقاق المنفعة والإحسان والعدالة بأنواعها، مع الدراسة المفصلة للمعطيات والظروف التي دعت إلى هذه القرارات.

"يمكن للحقوق و المبادئ الأخلاقية أن تتجاوز بعضها البعض حسب ما تقتضي الحاجة لكل حالة بعد دراسة التفاصيل والمعطيات المتعلقة بها"

في بعض الحالات ترجح كفه إحقاق المنفعة العامة ومنع الضرر على مبدأ الحرية الفردية. فيقدر الإحسان بحسب السبب الداعي له.

يتوجب على الصحة العامة دراسة وتبرير إذا ما كانت السياسات الموضوعة لصالح المجموعة تتخطى على مبدأ الحرية الشخصية لأعضاء المجموعة من النواحي الأخلاقية والقانونية.

يندرج التطعيم الإلزامي تحت تدابير الصحة العامة والتي تهدف لاحتواء الأمراض ومنع العدوى. عندها يصح تتجاوز مبدأ احترام الحرية الشخصية من أجل منع الضرر عن المجتمع ونشر المنفعة.

الموافقة على أخذ اللقاح و تقبل الأعراض الجانبية البسيطة، هوا من الإحسان، وهي دعوة أخلاقية للسيطرة على انتشار الوباء والوقاية منه.

وفي حين ان كفه منع الضرر عن المجتمع قد رجحت في الجائحة إلا أنه لا ينبغي لسياسة الصحة العامة أن تحرم الأفراد من حقوقهم دون مراعاة مدروسة.

لذا... أدرجت #وزارة_الصحة الفئات التي يتم استثناؤها من التطعيم لضمان سلامتهم ومنع الضرر عنهم:

 •  من ظهر لديهم تحسس مفرط بعد أخذ الجرعة الأولى  من اللقاح

•  الحالات المثبتة بتقارير طبية مفصلة أن لديهم حساسية مفرطة من مكونات اللقاح

•  بعض الأمراض التي تتعارض مع اللقاح، حسب التقييم الطبي لها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف