الأخبار
الزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيا
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دقة التوقيت لا يتقنها العرب بقلم: إبراهيم القعير

تاريخ النشر : 2021-08-01
دقة التوقيت لا يتقنها العرب

بقلم: إبراهيم القعير

يخشى معظم المسؤولين دقة التوقيت, ويعتبره الكثير كارثة. كل شيء مسموح التحدث عنه والنقاش فيه إلا التوقيت . لأنه يعتبر نقطة الفصل التي تحدد مدى خذلانهم واستهتارهم بالشعوب . فالوقت من ذهب ليس عندهم . والوقت كالسيف وسيفهم كسيف جحا...ويدعون أهمية الثقة على أهمية الوقت.

" الخصم على موظف تأخر عن عملة دقائق من اجل وجبة الغداء في اليابان أمر غريب بالنسبة للكثير."

أنهم يهدرون الوقت كما يهدرون الاقتصاد . وتهدر بسبب هدرانه أموال كثيرة ومصالح مواطنين . ولا تحقق لهم انجازات ويمضون حديثهم عن انجازات حضارات ولت ودفنت.
التسيب والتهاون والمحسوبية والترهل الإداري والعجز في الناتج القومي . وتدمير الشباب والمجتمع هدر الوقت جريمة بلا عقاب..

كل وعود الحكومات والمسؤولين في العديد من المشاريع وحاجات وطلبات المجتمع هل تحقق من وعودهم شيء....؟؟؟ وإذا تحقق شيء هل تحقق في موعده...؟؟ إذا على الجميع ضبط ساعاتهم من جديد وهذا أمر هل هو مستحيل...؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف