الأخبار
الحكم المحلي: المرحلة الأولى لانتخابات الهيئات المحلية تبدأ في كانون الأول المقبلمحامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صوريةنادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوداع الأخير

تاريخ النشر : 2021-08-01
الوداع الأخير

بقلم: مريم الأطمر

لم يكن لدي ادنى فكره عن سبب فراقنا الرئيسي ، لم اكن ادرك أنني سأستيقظُ في يوماً من الايام من دونِ رسالة تحمل فيها أسمك، منذ اليوم الاول الذي افترقنا فيه وكُل الصباحات ليست بخير، كنت أشعر حين تصلني رسائلك أن العالم كله يهدأ، مر على غيابك وقت طويل والعالم في دمار هائل ، كيف اخبرك بطريقه اوضح بأنني بحاجتك! ولكن هذه المره ليست كالسابق ، ليس بالمعنى الحقيقي أنني احتاجك ولكني بدأت اتجاوزك ، بدأت بالتعافي وعلى وشك نسيانك ! ولكنني لا أريد أود ان تبقى عالقاً في ذهني لا اريد نسيانك ولا تجاوزك لذلك احتاجك ، أتعلم !؟ لم ابكي حين غادرتني ، بكيت عندما علمت أنني كنت الطرف المحارب الطرف الذي ضحى بنفسه وأحبك ! شعرت ولاول مره أنني فقدت جزءاً مني ، لانك كنت الشخص الوحيد الي شعرت بنفسي معه ، شعرت بابتسامتي بجانبك ومدى سعادتي بسعادتك ، كنت استيقظُ فجراً اتفقد هاتفي فلا أجدك انتظر وانتظر أن تسأل عن حالي ولو برساله بكلمه واحدة ! ولكن لا فائده من المحاوله والانتظار ف أنت فالحقيقه لم تحبني ، ولا يمكن ل شخص لا يحب ان يسأل او يهتم ، سألت نفسي مراراً وتكراراً لماذا تركتني ؟ ولمَاذا لم تحبني ؟ أكنتُ حملاً ثقيلاً عليك؟ أو بديلاً ل يُنسيكَ مُر أيامك السابقةَ ؟ علمت أنني لم اكن شيئاً منذ البداية عندما ادرتَ وجهكَ لي وأنا احدق بك وعيناي مليئتان بدموع ، علمت أنني كنت الفراغ الذي تملئ به وقتك ، كنتُ لأشفى لو انها رصاصة اصابت قلبي ، ولكنه الخذلان ؛ لا يشفى ولا يُنسى ، يا خيبة اصابت عمق الوريد ، لو تعلم الى أي مدى احببتك ، والى أي مدى بكيت بعد رحيلك ، كُنت افكر بك ليلاً ونهاراً وادعوا لك حتى في الخصام ، ف أنه لا يهون علي أن تعاني ، كان دعائي بأن يحفظ الله قلبك من كل شر ، كنتُ اخاف أن يصيبك مكروه ولست بجانبك ، أخاف ان تشعر بالحزن ولا استطيع نزعه عنك ، أحببتك جداً وكان ردك معاكساً ل افعالي كان قاسياً جارحاً لا يُحكى ، ومع ذلك حاولت مراراً أن اصل اليك حتى عندما كانت محاولاتي تؤذيني حاولت ، لم أحبك لسبب أحببتك وجعلتُ منكَ سبباً ل فرحي وسرور قلبي ورحابه ، ولكن كان خذلاناً كافياً لإثبات آن لا شيءٍ يدوم ، وأن لا بد من أن تقع في حب شخص لا يكتب ولا يقرأ عنك لا يعرف عنك شيئاً سوا أسمك ، لم يكن سهلاً معرفتي للحقيقه وأنكارها لكي لا اقسى عليك ، أردتُ فقط أن أرآك تحاول من أجلي ، أن تشعر بحبي وتعلقي الشديد بك ولكنك لم تفعل ولن تفعل ، لان من يفعل ذلك فقط من يحب ، يحب بصدق ، أسال الله أن ينسيني مُر ما ذقت وما تعبت وتحملت وخذلت بسببك ، تركتها لله و وكلتُ أمري اليه بأن ينسيني إياك ، وتذكر أنك كسرتَ قلباً احبك بكل صدق ، ومضيتَ وكأنما أعجبك الفُراق .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف