الأخبار
مصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بريمر اللبناني بقلم: عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-07-28
بريمر اللبناني

بقلم: عبد حامد

من المخيف والمفزع،ان الكارثة المروعه التي ضربة العراق ،وحولته الى بؤره لنشاط التنظيمات الأرهابيه، والميليشيات الخارجه على القانون ،وطمست سلطة الدوله وهيبتها ،وأشعلت نار الفتنه الطائفيه ،والمذهبيه بين ابناء شعبه،وباتت الكلمه الاولى لها، واحكمت قبضتها الحديديه ،تماما على العراق.يبدو ان هناك من يسعى الى تكرارها في لبنان،ولا نعني كارثه احتلال العراق ،من قبل قوات التحالف الدولي ،فهذه اقل كارثيه ،في نتائجها، وتداعياتها على العراق، دولة وشعبا، من قرارات بربمر بحل الجيش العراقي وقوى الامن فيه ،بكل انواعها،الامر الذي فتح كل ابواب العراق امام تلك التنظيمات والميليشيات، لممارسة نشاطها المروع في العراق ،وبات هذا البلد العريق ،تحت سلطاتها، ولا زالت الى اليوم ،تفرض ارادتها ليس على الشعب العراقي لوحده ،بل، حتى على الحكومه والدوله ومؤسساتها .الجيش اللبناني يعاني من أزمه ماليه خانقه،لم يعد قادرا على تأمين حاجاته الضروريه، خصوصا بعد ان فقد افراده قيمة رواتبهم،فكيف يمكن ان يوفر تسليحا جيدا له، لمواجهة الميليشيات الخارجه على القانون، المدعومه ماليا من اطراف معروفه، ودوله معروفه، وتمدها بمختلف انواع الاسلحه ،الأكثر فعالية من سلاح الجيش وقوى الأمن الداخلي ذاتها.يبدو ان الهدف هو أنهاء دور الجيش وقوى الامن اللبناني،وهذا لايختلف في نتائجه وتداعياته عن قرارات يربمر بحل الجيش وقوى الأمن في العراق. وهذا امر مخيف،مفزع ،ومروع حقيقة ،ان يتكرر في لبنان، ما فعله بريمر في العراق ،بطريقة مختلفه،بفعل بريمر آخر ،بريمر لبناني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف