الأخبار
نادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانية
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كل عيد نكباتنا تكبر وتتجدد بقلم: عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-07-28
كل عيد نكباتنا تكبر وتتجدد

بقلم: عبد حامد

مناسبة عيد الأضحى المبارك ،والعيد الذي يعقب شهر الصيام ،عيد الفطر ،وعيد الميلاد المجيد، ترتبط بشرائع السماء،وفي عالمنا العربي ،خصوصا ،وفي كل يوم على امتداد العام، ومن العيد الى العيد، تغص مساجدنا وكنائسنا بالمصلين ،والداعين الى الله، ان يحل الأمن والسلام في ربوع وطننا العربي الكبير ،والعالم ،وان يزول عنا وعنه ،كل محنه، ووباء، وبلاء وكارثه،ولم يحدث شئ من ذلك،بل على العكس تماما ،تفاقمة كوارثنا ،ومحننا ،وتعددت مصائبنا، وتنوعت نكباتنا، بشكل أكثر وأكبر.بل حتى وطننا العربي ،الذي كان كبيرا، لم يعد كذلك، بعد ضياع فلسطيننا وأسر عراقنا وأحتراق لبناننا، وليبيا العزيزه واليمن الغاليه،وتعد سعيده كما كانت بل باتت بمنتهى الحزن والألم والدمار.وسبب عدم الأستجابه واضح، بعدنا عن الله ،وكل شرائع السماء، في سلوكنا وتعاملنا مع بعضنا البعض،وتقطع علاقات التواصل مع ارحامنا واخوتنا في الدين والأنسانيه والوطن والتأريخ المشترك.بل وحل بديلا عنها ،ظلم بعضنا لبعضنا الآخر بشكل ،مفزع ومرعب.حين هجر ابناء شعبنا في فلسطين الحبيبه،لم نحتضنهم بكل ود وتعاطف وحب ،نسهل امر دخولهم لمختلف دولنا العربيه، ونيسر اقامتهم،في حين كان الواجب الشرعي والأخوي والأنساني يقضي ان نعاملهم كما تعامل الأنصار مع المهاجرين وأكثر.فما بالك ،وبعضنا استغل محنتهم ،اسوء وابشع أستغلال.وتكرر مثل ذلك عندما حل بالعراق ما حل،وسوريه ولبنان وليبيا.فما جدوى أقامة شعائر شرائع السماء ،شكلا بلا روح

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف