الأخبار
الزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيا
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى رحيل القادة محطات لشحذ الهمم بقلم: أ. محمد حسن أحمد

تاريخ النشر : 2021-07-25
ذكرى رحيل القادة محطات لشحذ الهمم

بقلم: أ. محمد حسن أحمد

نتذكر رموز ثورتنا العملاقة الذين كانوا جسرًا لعبورنا إلى أرض الوطن فلسطين، تمر هذه الأيام الذكرى الخمسون لرحيل القائد المؤسس ممدوح صيدم “أبو صبري” عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وعضو القيادة العامة لقوات العاصفة، لتمر بعدها بأيام وتحديدًا في الثلاثين من هذا الشهر الذكرى العاشرة لرحيل عضو المجلس التشريعي السابق جميلة صيدم “أم صبري”.

وعندما نستذكر شهداء فلسطين نستحضر ذاكرتنا الوطنية لقامات شهد لها القاصي والداني في حياتهم بالوطنية الصادقة، كما شهدت لهم ساحات الوغى في الذود عن القرار الوطني الفلسطيني المستقبل، وعن كرامة الشعب الفلسطيني، فكانوا قدوةً يحتذى بهم، فسيرتهم مصدر إلهام يضيء الطريق للأجيال المتعاقبة، ونحن نتحدث عن الأوفياء لوطنهم وللرسالة الوطنية نستذكر الشهيد القائد ممدوح صيدم وما يتحلى به من سجايا الوفاء والصدق والتواضع لأبناء شعبه، والمقدام بين المقاتلين ومن كلماته “من المهم أن نبدأ بالثورة ولكن الأهم الاستمرار بالثورة حتى النصر”، حيث كان الشهيد “أبوصبري” مناضلًا طليعيًا وتحلى منذ شبابه المبكر بالسجايا الوطنية التي أهلَّته ليكون قائدًا طلابيًا ثم سياسيًا وعسكريًا، فاكتسب الخبرة العملية من خلال دراسته في الكليات العسكرية، ومن خلال ممارسته الثورية، وعبوره مع الدوريات الأولى إلى أرض الوطن مسطرًا الملاحم البطولية، وكان نموذجًا للمناضل الذي ينكر ذاته ويغلِّب مصلحة الوطن والقضية على مصالحه الخاصة، ويتمسك بالمسلكية الثورية وقواعدها، ويتحلى بقوة الإرادة والشجاعة ، وإن الأرض والتراب تشهد له بتصديه في المعارك مع الاحتلال الإسرائيلي، وكم كان يقود بنفسه العديد من العمليات ومن أبرزها عملية بيت فوريك، وتشهد له كل الميادين في ساحة المعارك معركة الكرامة، وقيادته لقوات الثورة الفلسطينية في أحراش عجلون …. يوجد صورة نادرة للقلادة التي حملها “أبوصبري” حتى لحظة استشهاده للتعريف عن شخصه في حال التشوه بفعل القصف أو التفجير.

كما تأتي ذكرى الشهيدة جميلة صيدم “أم صبري” “أم الفقراء”، وذلك لما كانت تقدمه للشعب الفلسطيني واللاجئين في المخيمات، مما كان له أثر على العمل النضالي والصمود والتحدي، ودعم القضية الفلسطينية، فنحن عندما نتكلم عن هذه الشخصية الكبيرة نتحدث عن رمزية المرأة الفلسطينية من عطاء وتضحيات.

في هذه اللحظات التاريخية نترحم على شهدائنا وقادتنا من كافة أطياف الفصائل الذين قضوا في سبيل الله؛ للدفاع عن الكرامة الوطنية، وعن الأرض الفلسطينية، وكرامة الأمة العربية والإسلامية،وستبقى ذكرى رحيل القادة محطات لشحذ الهمم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف