الأخبار
نادي الأسير: لا حلول جدّية بشأن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانية
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ياسمينة والعيد بقلم هناء الالوسي

تاريخ النشر : 2021-07-25
ياسمينة والعيد      بقلم هناء الالوسي
ياسمينة والعيد

بقلم: هناء الالوسي

حدثتني ياسمينة بعد ان انهت رحلتها مع السندباد وقالت :

كان يا مكان في سالف العهد والزمان

العيد حينما كان يحل في البلدان

تزين المآذن وتوقد الشموع وتوقد الافران

والاطفال ملابسهم تحت الوسائد حتى وهم نيام

ورائحة الطعام تعم الاماكن

وتعلوا التهاني والتبريكات بين الاهل والجيران

وللمقابر حصة في الفجر تزار

اما الان بعدما غاب الامان وساد الهرج والمرج

اصبحنا في العيد خائفين من شمس النهار وغفلة الليل والظلام

الاب حيران كيف يجلب الطعام والام رمت اطفالها في النهر

والغراب سرق الدواء ورمى الحصى وكدر الماء

العيد آه وألف آه ايها العيد

سوادٌ في سوادٍ في سوادِ

شهداء يزفون الى المقابر

حرائق تشعل الاماكن

نساء كاسيات عاريات

واخريات ثكالى وارامل وايتام جياع

كلٌ في واد يهيمون

ينتظرون حتى تلتف الساق بالساق

ويعرضون على ربهم يومئذٍ حين المساق

يرفعون للحق دعواهم

ويأذن القاضي بالحكم على الغراب

وتبقى الدعوة قائمة حتى يوم الميعاد

حينها يكون العيد قد عاد

ويعود الفرح والسرور الى البلاد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف