الأخبار
الزراعة بغزة تحدد موعد موسم قطف الزيتونشاهد: عالم أزهري يفتي بعدم جواز التبرع لنادي الزمالكمصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيا
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

معالي الأخ القائد الوزير "مجدي صالح" إبداع ووطن بقلم حسام الوحيدي

تاريخ النشر : 2021-07-24
معالي الأخ القائد الوزير "مجدي صالح"  إبداع ووطن     بقلم حسام الوحيدي

الوزير مجدي الصالح

معالي الأخ القائد الوزير "مجدي صالح"  إبداع ووطن  "ح1/ح2"

بقلم : د. م. / حسام الوحيدي 

الحلقة الاولى من حلقتان  ،      

ما قبل المقدمة  :"لمحة": كتبت هذه المقالة بدقة شديدة لِتميزها عن غَيرها من الكتابات ، محتواها غزير بالشواهد والدلائل والتجارب والثبوتيات على غرار نماذج إطروحة الدكتوراة تحديداً وبشكل خاص في الجامعآت البريطانية ، لِذا أستبيحكم عُذراً أيها القراء الأعزاء على طول هذه المقالة حيث أنها لشخصية إعتبارية غاية في الأهمية ، معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح"، من حقه علينا أن نقف بجانبه وندعمه ونشجعه ونؤازره في كل شاردة وواردة ، ونردد لمعاليه "نحن معك وبك ماضون" ، ماضون نحو الرقي والرفعة والإزدهار والبناء والسؤدد لدولتنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني ، ليعلم القاصي والداني بأننا كالبنيان المرصوص نشد بعضنا بعضاً.

طوبى لمن حفر الصخر بيديه ،  طوبى لمن طال السماء بعينيه ،  طوبى لمن حمل فلسطين بين كفيه ، فلسطين بقدسها وبرمتها ، ببحرها وبرها ، بنخلها وزيتونها ، بترابها ورملها ، الى جميع اصقاع الارض ، فلسطين بسهولها وجبالها ، بسواحلها وشواطئها ، بليلها ونهارها ، فلسطين بأكملها في سفينة معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح" بحُجة قوية تتسلق الجبال وتتحدى الصعاب ، ربان متميز ، إنه الانسان المبدع معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح".

 قلب كبير وإنسانية لا حدود لها ومنطق يتحدى الصعاب ووطنية تنبع من القلب ، يستمع اليك ويصغي لحديثك ويتابع استرسالك ويشجعك الى ابعد من حدود الشجاعة ، انه الامبراطور الانسان معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح".  

الزهد والاخلاص صفتان تتجليان في شخص الاخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح"، بل والنزاهة والقناعة تجدهما واضحتين في عينيه ، عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها ، تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله ، بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذه هي الصفات التي تكمن في شخص المناضل الانسان الاخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح"، ذو الشخصية الفلسطينية الرائعة ، فقائد بحجم الاخ المناضل " مجدي صالح "، على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات القيادة ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ، ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الاخ المناضل " مجدي صالح " ،  الحقيقة بأننا نفخر بالقائد الاخ المناضل " مجدي صالح " فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرجها "إيفل" وفخر لندن بساعتها الشهيرة  "بيغ بن".

   

 مُقدمة:  قبل أن نغوص في أدبيات شخصية عنوان حلقتنا معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح" ، أحببت أن أزف له بِشارة ، بِشارة العزم على إفتتاح مكتب إقليمي دولي لحركة "فتح" في قارة أمريكا أللاتينية بصفته العليا قائداً فَتحاوياً مُناضلاً من قيادآت الحركة والدولة والوطن والحكومة الفلسطينية.

ما ان وضعت الحرب أوزارها ، حتى اطلقنا العنان لهذه المقالة نحو الاعلام المحلي والدولي باللغتين العربية والإنجليزية ولغات اخرى ، خاصة اللغة الإسبانية في ساحتنا الفتحاوية الأكثر تفاعلا "قارة امريكا اللاتينية" والتي انا أُغطيها بشكل رسمي مستشارا لدولة فلسطين والقيادة الفلسطينية وحركة "فتح"  لهذه القارة ، إلى جانب "سفير سلام دولي" لتلك القارة. ومما هو جدير بالذكر فان قارة امريكا اللاتينية تضم اكثر من 35 دولة من دولة المكسيك شمالاً وحتى دولة تشيلي جنوباً وقريبا سيتم تدشين مكتب إقليمي شامل  لحركة "فتح" في العاصمة الكوبية "هافانا" يغطي كل القارة بأمر وإشراف مباشر من الرئيس الكوبي "راؤول كاسترو" أخيه للزعيم الثائر "فيدل كاسترو" الصديق الشخصي للزعيم الأممي والدولي "ياسر عرفات" والشعب الفلسطيني ، كان هذا القرار في لقاءنا المباشر ضمن  وفد فلسطيني رفيع المستوى  مع الرئيس الكوبي في منتصف العام 2018  حيث كان قائدنا في هذا اللقاء الاخ القائد "عباس زكي" عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"  ، حيث إنطلقت  هذه الفكرة كذلك في لِقائنا مع رئيسة البرازيل "ديلما روسيف" في صيف عام 2014 في إولمبياد البرازيل ، ومما هو جدير بالذكر ان عام 2014 هو عام الأمم المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني  ،  وقد كان قائدنا ، قائد وفدنا الفلسطيني في ذلك اللقاء هو سيادة الأخ القائد الفريق "جبريل الرجوب" الغني عن التعريف.

  

 

 

وللعلم هذه المقالة مهمة جدا ، حيث انه اذا زاد عدد القراء لهذه المقالة حسب المؤشر الدولي "أليكسي" والمؤشر الدولي لقارة أوروبا وقارة امريكا اللاتينية  عن سبعين ألفا ، وانا متاكد انه سيزيد ،  فان "جهاز الغوريثم العالمي" سيجعلها مقالة عالمية وسيدون صاحبها "معالي الاخ الوزير القائد / مجدي صالح" في منظمة اليونسكو العالمية للثقافة والعلوم ، لهذا حرصت كل الحرص على ان تكون هذه المقالة دقيقة ومنتقاة لتاخذ بُعداً سياسيا وثقافيا وعلميا وهندسيا وفنيا وحزبيا وتنمية دولية  لمعالي الاخ الوزير م. مجدي صالح .  

 وبعد ان خضنا في هذه المقدمة   بعض الشيء ، دعنا نغوص في ادبيات هذه الشخصية المرموقة ، عنوان حلقتنا ، شخصية المناضل معالي الاخ القائد الوزير المهندس / مجدي صالح ، وزير الحكم المحلي الفلسطيني ، نشأ معاليه وترعرع في أسرة فلسطينية يتجلى الخٌلق طباعها ، وبين أسرة تضع للحق عنوان ، أسرة سليلة الحسب والنسب ، فوالده الحاج المرحوم الوجيه الفاضل"ابو مروان " ، حاسم في أمره ، طيب الصفة ، يستقبل من يرتاده بابتسامة نظيفة نابعة من القلب ، واضحا في تعبيراته ، لا يخشى في الحق لومة لائم ، ينغرس كأشجار الزيتون في ارضه شموخا وعزة ، واضح في الرأي ، الرأي في الحق والصواب ، ولعل هذه الصفة بالذات اكتسبها وزيرنا معالي  الاخ القائد م. مجدي صالح    من والده الفذ وأسرته العريقة ، فتجلت في شخصيته وتجسدت في عنفوانه وشموخه في وضوح الرؤيا ،  كذلك نشأ وترعرع وزيرنا ونهل من قول الحق والصواب من تربية مؤزرة من بين اكناف والدته الحاجة المرحومة " ام مروان " رحمها الله واسكنها فسبح جناته ، كذلك نهل من حسن الخلق ودماثة الخلق من اخوته طيبوا الذكر والعنوان ، الذي لم يسجل لهم التاريخ اَي إساءة لأحد ، بل معاليه وإخوته يساهمون دوما  ودائما في نشر  السلم الأهلي والامان المجتمعي ، يساهمون في فك النشب وحل الخلافات في مجتمعهم وبين جيرانهم  ، نُتابع ، نشأ وترعرع معالي الاخ الوزير  ونهل من العلوم والمعرفة في " أُم الطرابيش الصغرى " او كما كان  يقال عنها في العهد العثماني او "الشام الصغرى" كما كان يقال عنها في حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين ،  انها مدينة نابلس ، وللحق والإنصاف بان معاليه وبلده وحاشيته وعشيرته كان لهم  وما زالوا دورا  بارزا في صقل وتمكين وعلو ورفعة الشخصية الفلسطينية في المحافظات الشمالية لفلسطين بشكل عام ومدينة نابلس وريفها بشكل خاص ، في كل الأحقاب والتواريخ كان لقرية طلوزة والباذان وامتدادهم الطويل في الاغوار الوسطى باعا طويلا وزهواً ورفعة ، فكان لهم التأثير القوي حتى على الدولة الاردنية ، تميزت وبرزت هذه البلدة " طلوزة " تميزا لا مثيل له ، فتمدنت هذه البلدة وواكبت الحداثة وصبغت مدينة نابلس بصبغتها لا العكس ، ولنفوذها عبر التاريخ والأحقاب امتدت أراضيها طويلا على امتداد الاغوار الوسطى ، فهي اذا مرجع ، وبرز الكثير الكثير من المراجع العلمية والدينية والسياسية منذ عبق التاريخ حتى يومنا هذا  ، منهم لا الحصر  معالي الوزير "مجدي صالح" الذي ندور حول فلكه في هذه العجالة ، ومعالي النائب "عبد الرؤوف الفارس" رحمه الله .

وبعد ان سلطنا الضوء بعض الشيء على نشأة وترعرع معاليه ونعومة أظفاره في وحول   "أُم الطرابيش الصغرى" ، ننتقل مباشرة الى "أُم الطرابيش الكبرى" او "الشام الكبرى"  ، مدينة دمشق ، انتقل عنوان حلقتنا مباشرة الى الشام الكبرى او ان صح التعبير معقل بلاد الشام وبؤرتها ، لينهل من علوم المعرفة والهندسة ، ولأنه نشأ وترعرع في بيئة مشابه الى حدا ما ، تفوق وأجاد فنون طباعهم ، وتفوق في كلية الهندسة ليتخرج مهندسا مرموقا يشار اليه بالبنان ، مما جعله يجمع ما بين الأدب والمعرفة ، وما بين الهندسة وعلومها ، وما بين الجغرافية المحلية والجغرافية الأشمل ، وما بين السياسة والأدب السياسي ، وما بين الوطنية وتسويق الوطنية  ، وما بين النضال وحب النضال ، وعاد الى فلسطين الى الام الكبرى ، ليبدا يدا بيد ، وكتف الى كتف ، رحلة النضال السياسية والعلمية والوطنية ، ويسطر نجاحا تلو نجاح ، ويصبح اسمه يؤرخ في عدة ميادين ضمن المتميزين " Top Ten".

يُسطر معاليه نجاحاً تلو نجاح ، زغردت فلسطين وأبتهج شعبنا الفلسطيني عندما خاض معالي الأخ القائد الوزير المهندس "مجدي صالح"  غمار إنتخابات نقابة المهندسين الفلسطينيين وفاز فوزاً ونجاحاً مؤزراَ في الدورة هذه قبل الأخيرة ، ليتوج نقيباً للمهندسين الفلسطينيين.

يُسطر معاليه نجاحاً تلو نجاح ، زغردت فلسطين وأبتهج شعبنا الفلسطيني عندما عَينه فخامة الأخ الرئيس القائد العام / محمود عباس ...حفظه الله ، عندما تم تعيينه من فخامته أميناً عاماً لإتحاد عام المهندسين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية.

يُسطر معاليه نجاحاً تلو نجاح ، زغردت فلسطين وأبتهج شعبنا الفلسطيني عندما عَينه فخامة الأخ الرئيس القائد العام / محمود عباس ...حفظه الله ، عندما تم تعيينه من فخامته عضواً فاعلاً وفعالاً في المجلس الاعلى للإبداع والتميز لدولة فلسطين.

 

يُسطر معاليه نجاحاً تلو نجاح ، زغردت فلسطين وأبتهج شعبنا الفلسطيني عندما عَينه فخامة الأخ الرئيس القائد العام / محمود عباس ...حفظه الله ، عندما تم تعيينه من فخامته وزيراً للحكم المحلي الفلسطيني في الحكومة الفلسطينية الأخيرة.

يُسطر معاليه نجاحاً تلو نجاح ، زغردت فلسطين وأبتهج شعبنا الفلسطيني عندما إختاره فخامة الأخ الرئيس القائد العام / محمود عباس ...حفظه الله ، عندما تم إختياره من فخامته عضواً فاعلاً وفعالاً ليحضر إجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني ، المجلس الوطني الفلسطيني ، المؤتمر السابع لحركة "فتح" ، عضواً فاعلاً وفعالاً ليشارك ويدلي بصوته في إنتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح".

  

ولأن إسمه دائماً يتلألأ ، ولأنه دوما يطفو على سطح العلو والرفعة ، ولأن معالي الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح" دوما يتربع على قمة النجاح والفلاح ، اخترنا مجموعة مقتطفات يسموا بها وتسموا به ، وكان اسمه واضحا جليا في تلك المقتطفات :-                                    

المقتطفةِ الاولى : " ارض الشوك " ، رواية دولية قمت بنسجها باللغة الانجليزية بالشراكة  مع  صحيفة الاندبندنت البريطانية في العاصمة البريطانية " لندن " ، تقوم بطباعتها والإشراف عليها صحيفة الاندبندنت البريطانية سيتم نشرها قريبا  عبر حلقات وفصول على صفحات الصحيفة بعد الانتهاء من صياغتها بشكل كامل ، هذه الرواية تتحدث عن فلسطين والأدب السياسي الفلسطيني  ، وكلمة ارض ترمز الى فلسطين ، وكلمة شوك ترمز الى إزدهار فلسطين ، المهم  الفصل الرابع Chapter 4 يتحدث عن الكفاءات الهندسية والعلمية والإبداع في فلسطين ، وحرصت كل الحرص على ان يكون معالي  الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح" هو احد فرسانها.

المقتطفةِ الثانية : يُذكرني نموذج معالي الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح" بنموذج فخامة الأخ الرئيس الزعيم / "ياسر عرفات" ... طيب الله ثراه ، النموذج الذي يجمع ما بين النضال والإلتزام الديني ، ما بين "حركة فتح" والإلتزام الحركي حيث انه دائماً يضع نفسه ضمن سمفونية الإنضباط الحركي بحس منضبط غاية في الدقة والروعة ، فتجده في الصف الأول دوماً في صلاة الجمعة ، وله مقتطفة جميلة في هذا السياق ، حيث أنه توجه الى محافظة "خليل الرحمن" في بداية تبوئه منصب وزيراً للحكم المحلي الفلسطيني ، ليتفقد فرع الوزارة والمشاريع في تِلك المحافظة ، المهم حان وقت صلاة الظهر ، فتوجه على الفور ليصلي في الحرم الأبراهيمي الشريف ، فوجده مُغلقاً أمام المصلين ، وجنود الإحتلال يتعاركون مع المصلين ، ورغم أنف جنود الإحتلال دخل وصلى في حرم سيدنا إبراهيم الخليل ، وتناقلت وسائل الإعلام الحادثة ، تجده دائماً على رأي المثل التركي "يده في جيبه وجيبه في يده" ، كناية عن كثرة التصدق والاعمال الإنسانية وجبر الخواطر ، نموذج عرفاتي خالص حيث كان فخامته يهب لأبناء شعبه حوالي 86 مليون دولار سنوياً.

المقتطفةِ الثالثة : ولقمة الأخلاق التي تتمثل في معالي الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح" مقتطفات متعددة ، تجده يسارع دوماً في المشاركة في أفراح وأتراح أبناء شعبه الفلسطيني من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ، من مدينة "رفح" الى مدينة "جنين" ، يُشاركهم في وجدانهم وأحاسيسهم ومشاعرهم ، تجده يصطف جنباً الى جنب مع أبناء شعبه يُحدثهم ويتبادل أطراف الحديث معهم ويشجعهم نحو النجاح والفلاح ، وله مقتطفة جميلة في هذا السياق ، ولحسن خُلقه وأدبه وإحترامه للآخرين ، إلتقى مع أحد أبناء عمومتنا "مهندساً" في المحافظات الجنوبية في "غزة هاشم" ، تبادل أطراف الحديث معه ونقل صورة جميلة عن شخصنا جميعاً ، عن جيرانه وأبناء بلده ومنطقته ، مما زاد من عرفاننا وفخرنا أمام الجمع بأكمله ، لك منا كل الأحترام والتقديرالكامل يا معالي الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح".

          

المقتطفةِ الرابعة : اشتد الحصار على المقاطعة على فخامة الاخ الرئيس الزعيم / "ياسر عرفات" ... طيب الله ثراه ، حيث أنني نلت شرف الحصار مع فخامة الزعيم ، وتهدمت المباني والمنشآت ، واشتد القصف الى أن وصل لغرفة الرئيس ومنامته ومكتبه ، وتهدم جسر التشريفات ، وانقلب الحال  رأسا على عقب ، كنت اشغل انا شخصيا منصبا عسكريا مرموقا رفيع المستوى ، "ضابط مهندس" المهندس العسكري الإستشاري لفخامة الاخ الرئيس / ياسر عرفات ، هذا المنصب أضعه تاجا على راسي  واعتبره عنواني الى اليوم والى الأبد  حيث كان لي الشرف ان أكون مع وحول ملاصقا لفخامة الاخ الرئيس الزعيم ياسر عرفات ، حيث ابتعثني وأوفدني فيما بعد الى العاصمة البريطانية " لندن" للحصول على درجة الدكتوراة في الهندسة والتنمية الدولية تحت رعاية صاحب السمو الملكي السعودي الامير "تركي بن عبدالعزيز" ، المهم : طلب فخامة الاخ الرئيس / ياسر عرفات كشف بأسماء  الكفاءات الهندسية لإعادة الإعمار  ، فسارعت بتسجيل المفكر العبقري، المبدع والكفاءة الهندسية العليا ، ابن بلدنا وجارنا ومقلة عيوننا معالي الاخ القائد المهندس / "مجدي صالح" لإيماني المطلق بانه  كفاءة هندسية وعلمية مرموقة ، فتم تسجيله في كشف المبدعين عند الاخ الرئيس / ياسر عرفات ... باني نهضة الامةً ومفجر ثورتها وصانع سلامها.  

المقتطفةِ الخامسة : كنت قد تم إنتدابي في حقبة فخامة الاخ الرئيس / "ياسر عرفات" الى بلدية اريحا لمدة ستة اشهر في عهد الدكتور / "صائب عريقات" عندما كان وزيرا للحكم المحلي للمساهمة والمشاركة مع نُخبة من المهندسين الأكفاء في إعادة هيكلية مدينة "اريحا" Urban Planning كمهندس بلديات ، فاكتشفت  إسماً دائماً يتلألأ ، مهندسا مرموقا يتردد إسمه في الأوساط الهندسية بغزارة ، انه معالي الاخ القائد المهندس / "مجدي صالح" ،  مبدعا يتربع على عرش الكفاءة الهندسية ، بل على قمة عرش الكفاءة الهندسية كمحكم هندسي للقضايا الإنشائية الهندسية البالغة التعقيد ،  فطوبى لمن ينسج من خيوط الشمس كلمات عذبة تحاكي هموم وطنه ، وطوبى لليد التي تعمر وتبني ويبلغ عمارها عنان السماء ، وطوبى للعبقري المبدع والمفكر المتميز معالي الوزير / "مجدي صالح" .

المقتطفةِ السادسة : إنتدبنا فخامة الاخ الرئيس القائد العام ، حيث شاركت أنا شخصياً كموفد حكومي فلسطيني في مشروع تقسيم احواض المياه في شمال الضفة الغربية وتحديداً منطقة "نابلس" وشارك في المشروع مهندسين من جهات مختلفة في العالم وممثلين عن "حلف الناتو" ، الجميع يعلم ان مدينة نابلس ترتفع عن سطح البحر حوالي ٦٠٠ متر ، والترسيب المائي ينتقل من هذه المنطقة الى حوضين مائيين ليستقر في مجرى مائي جوفي ينتقل الى منطقة قلقيلية والنهر الجوفي الآخر يتجه الى الاغوار ، وكان المشروع يهدف الى تقسيم المناطق المائية الى Zones كخطوط الكنتور وفعلاً نجح  المشروع نجاحاً تنموياً رائعا ، فالأغوار اذاً هي الحوض المائي الجوفي الرئيسي على مستوى فلسطين ، إذاً نحن امام معادلة واضحة وهي المحافظة على مصادر الانهار الجوفية المائية ، هذا ما عَلق عليه وهذه دوماً أفكاره ، العبقري المبدع والمفكر المتميز معالي الوزير / "مجدي صالح".

 المقتطفةِ السابعة : التفاعلآت الدولية والحراك العالمي والنقاشات السياسية عن قضيتنا الفلسطينية برمتها بشكل عام وخصوصية زهرة المدائن "القدس" بشكل خاص جعلت طالباً عربياً بريطانياً من أصول عراقية يدرس في تخصص العلوم السياسية في الجامعات البريطانية في مرحلة الدكتوراة أن يقدم دعماً للقدس على طريقته ، وهذا الدعم يتمثل في أنه إختار قائد فلسطيني في أن يكون عنواناً لإطروحته ، عنواناً لرسالته "الدكتوراة" ، فوقع إختياره من ضمن القادة الفلسطينيين على القائد الفلسطيني الدكتور "نبيل شعث"، فكان عنوان أطروحته "الدكتور نبيل شعث، قضية ووطن"، كحالة دراسية بحثية أكاديمية ، Case Study، إنه الطالب العراقي الأصل "فيصل عبد الرحمن المهيناوي"، تغوص هذه الرسالة في محتويات الفكر السياسي للدكتور "نبيل شعث" ، دراسة تحليلية. وقال الدكتور م. حسام الوحيدي بأن هذا المشروع البحثي الأكاديمي رسالة الدكتوراة للباحث "فيصل عبد الرحمن المهيناوي" تقود الى اقامة ورشة أكاديمية وإنشاء استبيان أكاديمي Questionnaire Based Project  يخلص الى نتائج تأثير الشخصيات الفلسطينية الاكثر تفاعلاً في المجتمع الفلسطيني التي تركز في نشاطاتها على ابراز الكلمة الفلسطينية في جميع المحافل الدولية والمحلية  Zooming Out  حتى الوصول الى الدكتور "نبيل شعث"Zooming in ، وبصفتي مشرف أكاديمي خارجي على هذه الأطروحة ، المهم أن فصلان أكاديميان Chapter 5+Chapter 6 يتحدثان عن الكفاءات الهندسية والعلمية والإبداع في فلسطين ، وحرصت كل الحرص على ان يكون معالي  الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح" هو من يتربع على قمة الكفاءات الهندسية في هذه الأطروحة.

 

والقائمة تطول وتطول وتطول ، حيث أننا أمام شخصية علمية وأدبية غاية في الروعة ، وكما قال الحُكماء "شجعوا أٌسود بلادكم كي لا تتجرأ عليكم كلاب أعدائكم" ، فلك التشجيع الكامل يا فخامة الأخ الرئيس "ابو مازن" ولك التشجيع الكامل يا  معالي  الاخ الوزير القائد المهندس / "مجدي صالح".

للتنويه والشفافية والنزاهة والمصداقية : على غرار تقارير او مقالآت للكتاب والأدباء العالميين ، يكون للأديب او الكاتب في ذيل كل مقالة مراجع Bibliography يسرد بها أعماله الأدبية السابقة حتى "لا يُقال ان هذا الأديب هو كاتب مغمور او هاوي لم يصل بعد الى درجة الأحتراف" ، او على غرار أطروحة الدكتوراة حيث تتذيل بمراجع أكاديمية References ، لهذا ننوه بأن كاتب هذه المقالة "الدكتور م. حسام الوحيدي" هو أديب عالمي قد وصل الى درجة الأحتراف وسبق السابقين في هذا ألمجال ، ولكم بعضاً من أعماله الأدبية الحاضرة والسابقة :

المقتطفة الأولى عن الكاتب : حاصل على المركز الثالث لأفضل الشخصيات الفلسطينية والعربية للعام "2014" في الكتابة الوطنية والأدب السياسي بقالب إعلامي على مستوى فلسطين والوطن العربي  حيث ان مُعظم تقاريره ومقالآته وأبحاثه الأكاديمية والسياسية وكتاباته التي تنتشر حول العالم وتتناقلها الصحافة العالمية تٌحطم الرقم القياسي في كثرة أعداد القراء محلياً وعربيا ودولياً وحول العالم تُعد بالملايين حسب المؤشر الدولي "أليكسا" ، وحسب المؤشر الدولي لقارة أوروبا والمؤشر الدولي لقارة أمريكا أللاتينية ، حيث تتميز كذلك بميزة أدبية إعلامية حديثة ذات رسالة هادفة بعيدة عن تشتيت القاريء.

المقتطفة الثانية عن الكاتب : كذلك  في ألاستطلاع الأكاديمي للعام "2013" في إستفتاء الجاليات والذي أُجري في العاصمة البريطانية "لندن" ، حصل كاتب هذه المقالة " د. م./ حسام الوحيدي" على الترتيب التاسع من مجموع النتائج  كشخصية  فلسطينية تساهم في تثبيت الكلمة الفلسطينية في المحافل الدولية والمحلية.

المقتطفة الثالثة عن الكاتب : كذلك كاتب وروائي دولي عن روايته الدولية " ارض الشوك " ، التي قام الكاتب  بنسجها باللغة الانجليزية بالشراكة  مع  صحيفة الاندبندنت البريطانية في العاصمة البريطانية " لندن ".

المقتطفة الرابعة عن الكاتب : وصفه الأخ القائد الدكتور "صائب عريقات" رحمه الله وطيب الله ثراه ، "عريقات" وصف الكاتب " د. م./ حسام الوحيدي" بأنه صورة طبق الأصل عنه في المفاوضات والحجة القوية لغوياً وسياسياَ ، ووصفه بعض قيادآت الصف الأول الفلسطينية بأن الكاتب هو نسخة مطابقة لأديب الثورة "غسان كنفاني" ، ووصفه كذلك الاخ القائد الدكتور "نبيل شعث"  بأن الكاتب " د. م./ حسام الوحيدي" هو نموذج نادر.

المقتطفة الخامسة عن الكاتب :  كذلك يُشارك الكاتب " د. م./ حسام الوحيدي" ضمن فريق في الدفاع عن الناشط الحقوقي المناضل "رامي نبيل شعث" أسير الرأي المعتقل في السجون المصرية وقد تقدمنا في هذا الملف تقدم ملموس ، ومما هو جدير بالذكر بأن المعتقل "رامي" هو إبن الاخ المناضل القائد "الدكتور نبيل شعث" الغني عن التعريف.

المقتطفة السادسة عن الكاتب :  كذلك الكاتب هو باحث أكاديمي خارجي ضمن الباحثين الأكاديميين في مركز الأبحاث البريطاني ، ومن ضمن الأبحاث ، بحث مشروع "قناة البحرين" قناة تربط ما بين البحر الميت والبحر الأحمر ، والدراسة تختص في جدوى الاستثمار والتطور على ضفافي القناة ، الأردن ونحن الفلسطينيين نشارك في هذه الدراسة بتمويل من البنك الدولي.

المقتطفة السابعة عن الكاتب : كذلك الكاتب" د. م./ حسام الوحيدي"  يٌشرف إشراف خارجي على عدد 2 من أطروحات الدكتوراة ، أطروحة في الجامعة الأردنية ، وأطروحة أخرى بعنوان "دعماً للقدس: د.نبيل شعث عنوان لأطروحة دكتوراة" ، في جامعة لندن / بريطانيا تختص في الأخ القائد "الدكتور نبيل شعث، قضية ووطن"، كحالة دراسية بحثية أكاديمية.

المقتطفة الثامنة عن الكاتب : كذلك الكاتب" د. م./ حسام الوحيدي" هو "سفير سلام دولي" تمثيلاً لدولة فلسطين للمساهمة " ضمن وفود دولية رسمية " في نشر السلم الدولي وفك النزاعات الدولية والاشتباكات المسلحة بين الدول دعما لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة ،  وقد تم كذلك منح "سفير سلام دولي" للاقتصادي العالمي المفكر العبقري الأردني الفلسطيني  البروفسور الدكتور " طلال ابو غزالة" في نفس التزامن ، والقضية الأولى التي سنشارك بها هي قضية "سد النهضة الأثيوبي" ضمن جهود جامعة الدول العربية .  

المقتطفة التاسعة عن الكاتب : كذلك حصل الكاتب" د. م./ حسام الوحيدي" على جائزة تشجيع وتكريم وذلك  عن تقريره الخاص الذي يتحدث عن مهارة وحنكة الرئيس "ابومازن" في "Telepathic

إلى اللقاء مع الحلقة الثانية من هذه المقالة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف