الأخبار
مصرع مواطن بحادث دهس في الخليلجبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية بغزةعماد الخطيب نائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة القدس في حرم المدينة"الشباب والثقافة" تكرّم المؤرخ الراحل عصام سيسالمالبنك الوطني وFlow يعلنان تعاونهما لإنشاء مشاريع تكنولوجيا مالية في فلسطينمحافظ قلقيلية يلتقي وفدا من وزارة الداخليةوكيل السياحة والاثار يلتقي ممثلي المؤسسات الفندقيةالصحة: تسجيل 16 وفاة و2103 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في فلسطين(199) مؤسسة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولي حول ظروف الأسرى الستة"التربية" تناقش مع مجالس أولياء الأمور الموحدة قضايا تربوية تخدم التعليم"أبوغزاله العالمية" شريك رئيس في تأسيس الأكاديمية الرقمية للابتكار العلمي في فلسطينبلدية الخليل تشارك في المؤتمر الخامس للشراكات البلدية الفلسطينية الألمانيةتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية في تركيامستوطن يحاول قتل سائق مقدسي خنقاًطوباس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال
2021/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا بختنا بقلم أشرف أبو خصيوان

تاريخ النشر : 2021-07-24
يا بختنا           بقلم أشرف أبو خصيوان
يا بختنا

أشرف أبوخصيوان

ما يصلنا من تصريحات قيادات فلسطينية، استحدثت في خطاباتها ورواياتها على الفيس بوك، مناقب الراحلين أحمد سعيد اذبان حرب الأيام الستة في عام 1967، وأحمد الصحاف اذبان الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣، هو التطور الدراماتيكي الخطير، فقد انتقل السياسيين في هذه البلاد من صُناع للأخبار إلى محللين وكُتاب وصحفيين، يُجيدون النشر على منصات التواصل الاجتماعي بنبرة التحليل السياسي، مستحدثين بعض الكلمات الشعبوية، والأخرى ذات العمق السياسي في توصيف الظواهر المتغيرة من أجل الاقناع وكسب العديد من الاعجابات.

تغيرت الوظائف في ظل مجتمع التواصل الاجتماعي، وأصبحت القيادات السياسية تبحث وتلهت عن المزيد من الإعجابات والتعليقات والمتابعات، بعيداً عن جدوى ومضمون المحتوى، إن كان ذو أبعاد سياسية أو أفق سياسي، لذا فقد تبدلت الأحوال وأصبحت القيادات بدلاً من أن تُبرق أخباراً تُسعد المواطنين وتطمئنهم على مستقبل أبنائهم،  جعلوا من الفيس بوك منبراً يصدح بالأقاويل والاشاعات، معتقدين  بأن ذلك وسيلة لإطفاء ناراً تغلى في الصدور منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة.

أضاعت منصات التواصل الاجتماعي هيبة السياسيين، وكشفت عوراتهم في الحديث والتعامل مع الأحداث، بل وجعلت منهم مادة للسخرية والضحك على تلك المنصات، وهذه مؤشرات عن مدى قَبول تلك الشخصيات السياسية في مجتمعنا الفلسطيني، خاصةً عندما تفشل في تحقيق متطلبات عملها ولا تلتزم بمواعيد صرف مستحقات الشئون الاجتماعية أو رواتب الموظفين، أو لا تستطيع توفير الغداء أو فتح المعابر وادخال البضائع وتأمين الأمن الغذائي والاقتصادي لمواطني الدولة.

من نحن؟ نحن سلطة متصدعة آيلة للسقوط في الضفة الغربية، ونحن تحت حصار وانقسام في غزة منذ 2007م، حيث لا يقوى سياسيو غزة على صناعة شفرة حلاقة تُساهم في كسر الحصار عنها، أو تصدير "حبة بندورة" تساعد في دفع عجلة الاقتصاد وتحسين شروط العبودية داخل أسوار غزة، وما تبقى من أهل القدس فهم وحدهم لا زالوا صامدين، وفلسطينيو الـ48، انقسموا نصفين، نصفهم مُشارك في حكومة نيفتالي بينت والأخرين في المعارضة مع نتنياهو، أما فلسطينيو لبنان والمخيمات والشتات، فقد انطفأت شمعة منظمة التحرير في الخارج، وبقيت سفارات الفساد تنخر فيما تبقى من هويتهم الفلسطينية.

تعيش قيادات الشعب الفلسطيني السياسية منها، في كوكب صغير منعزل ومنفصل عن الواقع، وتبني مقترحات أفكارها وتصريحاتها على "العشم السياسي"، وبذلك نكون قد انتقلنا من التصريحات العنترية إلى الكذب في التصريحات الذي يُصحبه بعض المبررات، فتجد أن قيادات سياسية لها ثقل ووزن في المنصب السياسي لا تستطيع أن توضح لنا ملامح مستقبلنا السياسي والاجتماعي والغذائي، فمنذ عشر سنوات توقفت المفاوضات حول اقامة الدولة الفلسطينية، ولم يعد في اسرائيل من يؤمن بالسلام والمفاوضات واقامة دولة فلسطينية، وتبدلت القيادات السياسية في اسرائيل نحو الأسوأ، ولا زالت القيادة الفلسطينية ومن أعلى رأس الهرم الرئيس ومن ثم رئيس الحكومة والوزراء يعلنون دوماً تمسكهم باتفاق أوسلو، في حين لا تسمع أي مسئول اسرائيلي يتحدث عن ذلك الاتفاق، بينما هو مُوكل لمنسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية فقط، أي أن ذلك الاتفاق ليس على طاولة سياسي اسرائيل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف