الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خالدة جرار والحرمان من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها

تاريخ النشر : 2021-07-14
خالدة جرار والحرمان من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها

سها جرار

خالدة جرار والحرمان من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها

بقلم: عبد الناصر فروانة

هذه هي ليست المرة الاولى، ولن تكون الاخيرة، التي تمنع فيها سلطات الاحتلال أسير/ة من المشاركة في تشييع جثمان فقيد من أقارب الدرجة الاولى او حتى إلقاء نظرة الوداع الاخير عليه قبل ان يواري الثرى.  فالقاعدة التي يتعامل وفقها المحتل هي (المنع)، ومصادرة حقه/ا الانساني بهدف معاقبة الاسير/ة ومفاقمة معاناته خلال فترة سجنه.

وسلطات الاحتلال تتعامل مع كل الاسرى على هذا الاساس، دون تمييز، حتى مع اولئك الذين يعتبرون مواطنين في الدولة العبرية. فالاسرائيليين فقدوا الحس الإنساني في تعاملهم مع الفلسطيني منذ ان احتلوا فلسطين، بغض النظر عن مكان اقامته، في غزة ام في الضفة او بالقدس ومناطق48.

ان هذه (القاعدة) التي ندركها ويدركها الجميع، لا تعني الاستسلام للامر الواقع، وانما يجب ان تدفعنا وتدفع المؤسسات الحقوقية الى التحرك والضغط على سلطات الاحتلال  بما يضمن توفير هذا الحق الانساني انسجاما مع القانون الدولي الذي يكفل ذلك للاسير/ة.




ان ما حصل مع الرفيقة الاسيرة (خالدة جرار) يثير فينا الألم والوجع والمرارة، ويدفعنا لان نقف معها وبجانبها في محنتها الصعبة، لكن لعل ما يطمئننا هو ثبات وتماسك وصلابة الرفيقة أم يافا، كما عرفناها، وقدرتها على مواجهة مثل هكذا ظروف صعبة. فكان الله في عونها.




تعازينا الحارة للرفيقة خالدة جرار  ولعائلتها وانا لله وانا اليه راجعون

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف