الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشرطة البيئية في غزة ضرورة حتمية

تاريخ النشر : 2021-07-14
الشرطة البيئية في غزة ضرورة حتمية

د. أحمد حلس

الشرطة البيئية في غزة ضرورة حتمية

بقلم: د. أحمد هشام حلس
رئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية

من خلال التجربة... برامج التوعية والتثقيف لا تجدي نفعا مع المجرمين والمتخلفين والاغبياء, فهؤلاء لا يردعهم الا العقاب.

لماذا لا يوجد لدينا في غزة شرطة بيئية؟ بزي خاص ومهام خاصة ومقرات وسيارات وموازنة وأرقام هواتف للطوارئ وخطط عمل وبرامج وقوانين؟؟ تماما كما شرطة الآداب وشرطة مكافحة المخدرات وشرطة الجمارك وشرطة المرور والشرطة العسكرية والشرطة البحرية وشرطة البلدية وغيرهم من أجهزة حفظ النظام وحماية الوطن والمواطن؟؟

هل من المنطق او المعقول ان من يدمر البيئة الي نعيش في كنفها ويخرب حياة المجتمع بكامله, ويلوث الهواء الذي نتنفس, ويستنزف الميه التي نشرب, ويسمم التربة التي نزرع, لا يحاسب؟؟؟ ولا يعاقب؟؟ او حتى يلفت انتباهه؟

هل من المقبول القاء القمامة بكل اشكالها في الشوارع وبين المساكن والسكان, ونشر الامراض والاوبئة والمظاهر المقززة دون اي متابعة او محاسبة او تجريم؟؟؟ وصلنا الى مرحلة ان نعيش في كومة قمامة عملاقة !!....

لو ان من يرمي القمامة والقاذورات في الشوارع طوال الوقت بكل وقاحة وغباء يعلم ان مخالفة قد تصل الى 100 شيكل سيدفعها والا سيسجن نظير افعاله المتخلفة لاحتفظ باوساخه في جيبه او حقيبته الى ان يصل الى اقرب حاوية حتى لو اضطر للتخلص منها في حاوية المنزل..

هل من المقبول شكل روث الأحصنة والحمير المتناثر بشكل مقرف للغاية على صدور الشوارع والطرقات بين المدن والاحياء السكنية دون اي رادع او مانع؟؟ سائق تلك الكارة التي يخرج من حمارها كل هذه الاوساخ في منتصف الطريق امام كل الناس ليدوس عليها كل المارة ولتنتشر عبرها كل الروائح المقرفة في كل الاتجاهات غير ابه او مهتم بحقوق الاخرين في طريق نظيف ومحترم, لو يعلم ان مخالفة قد تصل الى 200 شيكل سيدفعها لو ضبط بفعلته وهو صاغرا مستسلما مهما توسل او تحايل لاوقف عربته بجانب الطريق لدقيقتين فقط ولتخلص من فضلات حماره بشكل محترم يليق بانسانيته اولا, ويحترم حقوق الوطن والمواطن ثانيا, ويحمي البيئة والصحة العامة من التلوث ثالثا...

من امن العقاب, اساء الادب, عقاب المجرم رادع وحافظ وضامن لحياة كريمة لكافة مكونات المجتمع, والتراخي والتهاون في حقوق الوطن من زاوية البيئة يعتبر جريمة كبيرة تتهاوى بعدها كل القيم والمبادئ, تلك السلوكيات التي اوصلتنا الى عشرات الاف الامراض المعدية التي تنتشر بين الناس وتزور العيادات يوميا في غزة, الجهاز الصحي في غزة يعاني من طواااابير من المرضى يعود سببها شئنا ام ابينا الى بيئة ملوثة ومنتهكة...

لطالما بقينا هكذا, سيستمر حالنا على ما هو عليه, وسيبقى المنحرفون والخارجون عن القانون والمجرمون في حق البيئة في طغيانهم وغيهم يعمهون...
نظافة البيئة بكل مكوناتها حق ثابت واصيل للجميع, هذا ما نص عليه القانون الأساسي والدستور الفلسطيني وكافة القوانين والتشريعات الدولية...

حماية البيئة من التدمير والتخريب واجب ديني شرعي نص عليها وبشكل مباشر العديد من الآيات القرآنية والاحاديث النبوية, كما ورعتها وتضمنتها كافة الديانات الأخرى...

حماية البيئة الفلسطينية التي ضحى ولا يزال من أجلها الاف الشهداء والجرحى والأسرى واجب وطني وأخلاقي لا يمكن التهاون فيه...

معا وسويا من اجل بيئة فلسطين خالية من التلوث, ومن أجل حماية كوكب الأرض لنا وللأجيال القادمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف