الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب الصامتة (سرقة التراث الفلسطيني) بقلم: جلال نشوان

تاريخ النشر : 2021-07-12
الحرب الصامتة (سرقة التراث الفلسطيني)

بقلم: جلال نشوان

هي حرب صامتة ولكنها تختلف عن الحروب الأخرى التي تشنها قوات الاحتلال ، فهي حرب أشد فتكاً من قصف طائرات ال (f35 , وال f16 ) على الأبراج وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها ، انها حرب ( سرقة التراث الفلسطيني ومحاولات طمس الهوية الفلسطينية ) وهذا ما دأبت عليه اسرائيل ، ففي احدى المناسبات العالمية ، ارتدت زوجة موشيه دايان وزير حرب الاحتلال الأسبق ثوباً فلسطينياً لايهام العالم أن اسرائيل ليست دولة احتلال وان لها جذور تاريخية ، واستمرت هذه السرقة ، لتسويق الثوب الفلسطيني في دول الغرب وأمريكا ، وكذلك تسويق أكلة (الفلافل الفلسطينية ) على انها أكلة اسرائيلية ، في معارض اسرائيلية خاصة ، وكذلك ارتداء مضيفات الطيران أزياء فلسطينية في بعض الأحيان ، كل ذلك يحدث بالموازاة مع سرقة الأرض الفلسطينية في جنح الظلام واقامة الكرافانات ، وماأن يغدو المزارع الفلسطيني الى حقله صباحاً ، حتى يجد أرضه وقد سٌرقت منه ، أنه واقعاً مؤلماً ، تنوء من حمله الجبال
ان سرقة التراث الفلسطيني ، ومحاولات اسرائيل المستميتة ، طمس الهوية الفلسطينية ، يحتم علينا ، بذل جهود جبارة للتصدي لهذه الحرب الشرسة ،وذلك باقامة المعارض التراثية في أوروبا والتنسيق مع سفاراتنا و جالياتنا في كل العالم و كذلك الجاليات العربية والاسلامية وأصدقائنا من المتضامنين الدوليين ، لكشف زيف سرقة الاحتلال المجرم لتراثنا ، وعمل بروشورات كبيرة موسومة بالتراث الفلسطيني ، لابراز التراث الفلسطيني الزاخر الذي يجسد عراقتنا ووجودنا وهويتنا الضاربة جذورها في أعماق التاريخ ...

وفي الحقيقة ، ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة ،والضائقة المالية التي ألقت بظلالها على كافة مناحي حياتنا الفلسطينية ، اضطر الكثير من أبناء شعبنا بيع تلك الجواهر الثمينة ، في الأسواق ، فتلقفها اسرائيليون، وعرضوها في معارض إسرائيلية خاصة بهم وجلبوا السائحين واقنعوهم بان هذا التراث تراثاً اسرائيلياً ، وهذا كان من ضمن سردية الرواية الإسرائيلية المزيفة ، تلك الرواية القائمة على التضليل والتي ساندها الفكر الغربي لسنوات طويلة...

انقذوا التراث الفلسطيني قبل فوات الأوان
أقيموا المعارض الفلسطينية واعرضوا تراثنا الأصيل
وهنا أتوجه الى أحبتنا واخوتنا المسؤولين بأن يعرضوا تراثنا في الوزارات والهيئات وفي أجنحة خاصة ليكون التراث عنوان هويتنا الأصيلة والمبدعة
أقيموا قرى الفنون الجميلة لتراثنا
فنحن نزداد جمالاً به واعتزازاً بإطلالته الزاهية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف