الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أخطر الحروب.. حرب تجريف الحقول وإغراق الأسواق بقلم عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-07-12
أخطر الحروب.. حرب تجريف الحقول وإغراق الأسواق

بقلم عبد حامد

هذه اخطر أنواع الحروب الفاتكة والمدمرة، التي تتعرض لها دولنا العربية، حرب بلا اطلاق رصاص وطائرات وبوارج حربيه، لكنها اكثر فتكا منها، انها حرب تجريف المزارع والحقول، واغراق الأسواق بالبضائع الاستهلاكية، والغذائية ومنها القمح والرز ،وكل أنواع الفواكه المستوردة، وقتل الثروة الحيوانية، سواء بتلويث المياه والبيئة او بقطع المياه، واغلاق المعامل والمصانع، وهكذا تتوقف عجله التنمية والحياة في البلد ،وتشل تماما، وترتبط حياة المواطن  والدولة، والوطن بالطرف او الأطراف الخارجية، التي تمده بمقومات الحياة، من اصغرها الى اكبرها، فكيف اذا كان ذلك الطرف او تلك الأطراف معاديه له، ولديها أطماع فيه، ومشاريع توسعيه عدوانيه، بغيضه ومقيته، تعلن عنها، جهارا عيانا ،عبر وسائل الاعلام المختلفة.

ويا للفجيعة، المفزعة والصادمة، هذا ما يحصل في قدسنا الشريف والعراق ولبنان .ومن المؤلم والموجع ،ان يتداعى اعدائهما من كل ،حدب وصوب، لاقتراف ابشع المجازر الوحشية بحقهما ،وطنا وشعبا ،ولا نجد تعاونا وتكاتفا ،فاعلا ،لا نقول

بين أبناء هذين الشعبين ،فهما أبناء شعب واحد ،وتوحيد قدراتهما وامكاناتهما ،والتنسيق الكامل بينهما للتصدي لعدوهما، المعروف جيدا لهما. هذين البلدين الشقيقين ،يتعرضان لهجمة وحشية شرسة، حادة وعنيفة، لثقلهما ودورهما المعروف في محيطهما العربي والإقليمي والدولي، ولا سامح الله، ان نجح أعداء العرب في أنهاء دورهما تماما، سيسهل ذلك امام أعداء العرب للنيل منهم ،بكل سهوله ويسر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف