الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف تبدو غزة في الموجة الثالثة من كورونا؟

تاريخ النشر : 2021-07-11
كيف تبدو غزة في الموجة الثالثة من كورونا؟

محمد عوض

كيف تبدو غزة في الموجة الثالثة من كورونا؟ 

بقلم: محمد عوض

في هذه المقالة نسلط الضوء على الوضع الوبائي في قطاع غزة، خاصة بعد الحرب الأخيرة التي أوصلت أوضاع المواطنين لحالة يرثى لها، من ارتفاع معدل البطالة، وانعدام فرص العمل، الى جانب إغلاق المعابر ووقف دخول البضائع والمواد الأساسية، وهذا ما يعزز دخول قطاع غزة في كارثة إنسانية اقتصادية صعبة للغاية، ومن المتوقع ان تستمر في حال بقيت الأوضاع كما هي عليه.

لكن كيف يبدو الحال في حال تفشى فيروس كورونا من جديد، ودخل قطاع غزة موجة ثالثة، وازدادت الأوضاع الصحية صعوبة، برغم ما تعانيه المنظومة الصحية في قطاع غزة من انهيار محتمل في حال منع الاحتلال دخول المواد الطبية وأصبحت فرص دخول الأكسجين معدومة، او ضئيلة حتى، فالوضع الصحي يزداد صعوبة في ذروة الحالة المعيشية للمواطنيين فالتوقعات ستكون صعبة وانذار دخول قطاع غزة موجة تفشي جديدة محتملة، سيما مع عدم التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية، والحفاظ على التباعد الجسدي، وتخوف المواطنين من أخذ لقاحات ضد فيروس كورونا، رغم أمان تلك اللقاحات الموجودة بغزة حسب ما اعلنت وزارة الصحة، وأن من يشرف على نقلها ومتابعها مختصين يتابعون سير دخول اللقاحات لغزة بإشراف كامل من وزارة الصحة بالتعاون مع بعض المؤسسات الدولية المختصة بتوفير اللقاحات لغزة. 

كيف يمكن ان نساهم بأن لا ندخل بموجة جديدة من تفشي الفايروس ؟ 

تسعى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارتي الصحة والأوقاف ، لحث المواطنيين بأخذ لقاح ضد فيروس كورونا، من خلال حملة تثقيفية وتوعوية يتم من خلالها نشر فوائد اخذ لقاح كوفيد والتي تحقق الكثير من النتائج التي تساهم في وقاية المجتمع وتتمثل هذه الفوائد في التالي:

* يقيك من الإصابة بكوفيد 19 أو من الإصابة بمرض خطير أو الوفاة بسبب كوفيد 19

* يمنعك من نقل فيروس كوفيد 19 للآخرين

* يزيد عدد أفراد المجتمع المحصّنين من الإصابة بكوفيد 19 - مما يُبطء انتشار المرض ويساهم في المناعة الجماعية (ما يُسمى مناعة القطيع)

* مَنْع فيروس كوفيد 19 من الانتشار والتناسُخ، وهما العمليتان اللتان تسمحان له بتكوين طفرة قد تكون أقدر على مقاومة اللقاحات

ومع اخذ اللقاح من خلال زيارة اقرب مركز طبي، او الاتصال على الرقم المجاني ١٠٣، يمكن لك ان تقوم بعملية حماية ووقاية ذاتية تتمثل في الالتزام في اخذ التدابير اللازمة للحماية من خلال عدم التوقف عن إرتداء الكمامة، والمحافظة على نظافة اليدين، وتجنب لمس الوجه ما دمت بالخارج، بالإضافة الى ضرورة الحفاظ على التباعد الجسدي، وعدم المكوث في الأماكن المغلقة دون تهوية، 

وعدم مخالطة أي شخص تظهر عليه أعراض المرض وحين يحصل ذلك، يجب التوجه للمركز الصحي أو الاتصال على الرقم 103 في حال ظهرت عليك أعراض المرض.

وفي ختام هذه المقالة الارشادية، نستطيع القول ان في حال تفشى الفيروس من جديد في غزة، سنكون سبباً في ارتفاع احتمالية إعادة الإغلاق وتاجيل العام الدراسي كما حدث سابقاً، لذلك انا كصحفي يقع على عاتقي التنبيه، وعليكم تقع مسؤولية كبيرة تتجلى في الوقاية وطرد فرضية تفشي المرض من جديد، لان القطاع يعاني من أزمة اقتصادية ومعيشية صعبة للغاية، لذلك لا تفسحوا الفرصة لفيروس كورونا ان يغلق قطاع غزة من جديد حتى لا تذهب الأوضاع الصحية لنقطة لا يحمد عقباها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف