الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فريضة الأمن

تاريخ النشر : 2021-07-09
فريضة الأمن

عوض أبو دقة

فريضة الأمن

بقلم: الإعلامي عوض أبو دقة

أديتُ اليوم صلاةَ الجمعة في جامع الأزهر بالقاهرة، وكان الخطيبُ عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشيخ الدكتور عبدالفتاح العواري، الذي تحدّث بدايةً عن غايات وثمرات العبادات والفرائض، ومن أبرزها تهذيبُ النفس، وتحقيق الأمن والطمأنينة في البيوت والمجتمعات، لترتد العبادةُ على صاحبها بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة، وتدرأ عنه المفاسد، وتحفظ عليه دينه، عقله، نفسه، ماله، ونسله.

ثم عرَج الخطيبُ للحديث عن فريضة الحج، التي تُعرف بفريضة أو شعيرة الأمن، كونها اشتملت على التوحيد الخالص، فالطيرُ والشجر والإنسان وكل شيءٍ في الحرم المكي آمن.

وأشار د. العواري، إلى خطبة رسُول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم النّحر بِمنَى في حجّةِ الودَاع، حين قال: "ألا تدرُونَ أيُّ يومٍ هذا؟.. قالوا: الله ورسولُهُ أعلَمُ، حتى ظَنَنّا أنّه سَيُسَمّيهِ بغير اسمِهِ، فقالَ: أليسَ بيَومِ النّحرِ؟!.. قُلنَا: بَلَى يا رَسولَ اللَّه، قالَ: أيُّ بَلَدٍ هذا؟. أليسَتْ بالبَلْدَ الحَرَام؟. قُلنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قال: فإنّ دِمَاءَكُم، وأَموَالَكُم، وأَعرَاضَكُم حَرَامٌ عليكم، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا، في شَهْرِكُم هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟. قُلنَا: نَعَم، قالَ: اللهُمّ اشْهَد، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُهُ لِمَن هو أوْعَى له فَكانَ كَذلكَ، قالَ: لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.

وعلق خطيب الأزهر، قائلاً :"حريٌ بالمسلم أن يتمعن في هذه الفريضة، التي يَجْمَعُ المسلمين فيها نشيدٌ واحد، يُحققون فيه التوحيد لله رب العالمين: (لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والمُلك، لا شريك لك)، معتبراً أنه بهذا يتحقق الأمن، وهو المصطلح المضاد للخوف، أي الشرك بالله، مستشهداً في ذلك بقول الله تعالى: "الذين آمنوا ولم يَلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئكَ لهم الأمنُ وهم مهتدون".

وأضاف الخطيب "خُذوا من شريعة الحج، الأمن.. حققوا الأمن في نفوسكم، وفي ثقافتكم، وفي مناهجكم، وفي مدارسكم، وشوارعكم، وبيوتكم، وفي مجتمعاتكم، وعودوا إليه تائبين مستغفرين، عسى الله أن يجمعنا على الأمن، قال تبارك وتعالى: "الذِينَ آمَنُوا وَتطْمَئِن قلُوبُهُم بِذِكرِ الله أَلا بِذِكر الله تَطْمَئِن الْقُلُوبُ".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف