الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اه يا وطن بقلم فواز علي ناصر الشمري

تاريخ النشر : 2021-07-02
اه يا وطن

بقلم: فواز علي ناصر الشمري

ناديت بصوت عالي ومجروح

فوجتُ بلادي تنزف بالجروحِ

مضينا على حب الوطن منذُ سنين

وتركنا هموماً لا تُقدر بثمن وبنين

زرعنا المودة في قلوب الناس

واصالة تحلم بها كل الاجناس

فوجدنا الدماء تسري في كل البلاد

وقتل مباح لا يرضي ربَ العباد

نصبح ونمسي بصوت الانفجارات

والكلُ يصرخ ويندب هيهات هيهات

فالكل ينشد عالياً لبيك ياحسين بالطريق

وللأسف أصبحت شعارات دون تطبيق

مضينا بحبكم منذ امد السنين

ولم نجد رداً يصلح روح الانين

اه ياوطن مضت بنا سنين عجاف

لا كهرباء ولا ماء وسط النهر الجاف

أطفالنا مشردين من الصغر في الشارع

واولادنا باتت تمضي من غير رادع

فمصيرنا يمضي نحو المجهول

والكلُ ينادي اين انت بالمسؤول

بلدنا غني بأنواع الثروات

وفساد يطفو كل الهامات

قصور وثروة تسرق منك يا وطني

والجوع يمضي كلِ فردَ نحو الهلاكي

فماذا نكتب بعد وماذا نقول

وخيرات البلد تسرق بشكل لا معقول

نمضي بذكرك رغم الجروح المتعالية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف