الأخبار
التعليم العالي تقرر العودة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وجاهياً في بلد الدراسةرسمياً.. ليونيل ميسي يرحل عن برشلونةالهباش وزير الشؤون الدينية الغيني ومفتي جزر القمر يبحثون بالقاهرة التعاون المشتركهيئة الأسرى: محكمة عوفر تثبت الاعتقال الإداري للأسير النمورة وتخفضه شهراالأسرى والخارجية يناقشان سبل إعادة تنظيم العلاقة وتعزيز الروابط المشتركةالمجدلاوي يتوج فتيات غزة الرياضي بلقب بطولة كرة السلة والشبان المسيحية ثانياًغرفة تجارة وصناعة بيت لحم وبلدية تقوع تبحثان سبل التعاون المشتركالإسلامي الفلسطيني وبال تك يوقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات الأرشفة الإلكترونيةإيطاليا تسجل 27 وفاة بفيروس (كورونا) و7230 إصابة جديدةالداخلية الروسية: 700 ألف مهاجر غير شرعي في روسياالكيلة: يجب زيادة الدعم المقدم من (أونروا) بالمجال الصحي لتلبية الخدمات الصحيةالصحة الأردنية: تسجيل 18 وفاة و697 إصابة جديدة بـ(كورونا)الجامعة العربية تحذر من مغبة التصعيد بين جنوب لبنان وإسرائيلالصحة السعودية تسجل 986 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)استهداف رتل تابع للتحالف الدولي جنوبي العراق
2021/8/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جارية في مدينة القيصر بقلم هاجر محمد موسى

تاريخ النشر : 2021-06-25
جارية في مدينة القيصر     بقلم هاجر محمد موسى
جارية في مدينة القيصر"قصة قصيرة"

كتبت_هاجرمحمدموسى

في هدؤ الليل استيقظت وهي تنتفض حيث كانت صورته تظهر في أركان غرفتها

لم تكن تعلم ابدا لماذا ترتعد خوفا عندما يزورها طيف ذلك الغريب أثناء نومها

كانت تشعر بإن تكرار الزيارة مثل الوحي أو الإشارات الربانية

كانت كمن يتخبطها المس ،هل هذا هو الحب ام هو دربا من دروب الجنون ,هل أحبت إنسان ذو قدرات خارقة للطبيعة أم أنها تم خطفها في مدينه الخيال ،

حاولت تجاهل تلك الأحلام

منعت نفسها من النوم ليلا

كانت تنام اغلب النهارحتى يؤنسهاولوبعض الوقت, حتى انطوت اجتماعيا وأصبحت تعيش في عزلة عن البشر،ولكن مهلا حتى في عزلتها كان يأتى لزيارتها وكأنه لايريدان يتركهالسلطة عقلها حتى أصبحت تلقي السلام عليه ليلا ونهاراكانت تنظردوما لعينه في حيرة تبحث عن إجابة ما,

توحدت معه من أجل ان تلقاه فقط. حتى فقدت إرادتها الحرة أصبحت تعيش وفقا لإرادته وكأنه استعبدهاكما يستعبد المحتل أميرات البلاد وتحولت لجارية في قصرقيصر مستبد يقوم بإلغاء إراده اتباعه بسلطته القلبية وكأنهاسلطه مقدسة ....فقامت بتقديم قرابين الطاعة لذلك القيصر المحتل واستمرت في الطاعة التى تملأالروح إلهاما أملا في الحرية .

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف