الأخبار
أول قرار من الاحتلال رداً على إطلاق البالونات الحارقة صوب "غلاف غزة"بنات غزة الرياضي وأكاديمية النجوم يتغلبن على جمعية الشبان و"تشامبيونالاحتلال يغرم مقهى في القدس بآلاف الشواكلإقلاع أول طائرة تجارية من إسرائيل إلى المغربفيضانات في شوارع لندن مع توالي العواصفالعراق: وزير العمل يلتقي عددا من ذوي ضحايا تفجير مدينة الصدر وينظر في طلباتهم"الملتقى الديمقراطي": حماس مطالبة بالتعاون مع الجهات الحقوقية ومحاسبة المتورطين بشأن مقتل أبو زايدتحويل الأسير علاء الزعاقيق من الخليل للاعتقال الإداريمحمد أحمد يشارك في مسلسل الرعب "شقة6" على منصة شاهدبعد 8 أشهر من الاعتقال.. الإفراج عن القيادي في حماس إبراهيم نواهضةغزة: اليازوري يتسلم مهامه وكيلاً لوزارة الزراعةاتحاد الصناعات الورقية يحذر من عدم قدرة المطابع الإيفاء بتسليم الكتب المدرسية في موعدهاانتخاب هيئة إدارية جديدة لملتقى "سواعد شباب الغد"سفير نيكاراغوا لدى فلسطين ربورتوا موراليس يزور قرية بيتامجلس المنظمات يرد على القوى الوطنية بعد هجومها على المركز الفلسطيني بشأن "سوق الزاوية"
2021/7/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المنظمة.. لا صالون ولا تحرير

تاريخ النشر : 2021-06-14
المنظمة.. لا صالون ولا تحرير

حمدي فراج

المنظمة .. لا صالون ولا تحرير 

بقلم: حمدي فراج
 
آخر ضربة حقيقية وجهتها منظمة التحرير الفلسطينية لنفسها كانت في توقيعها اتفاقية اوسلو التي اعطت اسرائيل كل ما تريد مقابل بعض الفتات، اتبعتها بإلغاء نحو عشرين بندا من الميثاق الوطني الفلسطيني التي تتعلق بالنضال الوطني والقومي والاممي و بتحديد زوايا النظر الى الكيان وطرائق التعامل معه ، حتى انها أسهمت في شطب قرار للامم المتحدة عن عنصرية الصهيونية . أتبعتها بشجب اي عمل عسكري حتى لو لم يكن من فصائلها المنضوية تحتها ، لكنها فقدت الكثير من شعبيتها عندما اصبحت تتنطح وتتصدى للمقاومين باعتقالهم والتحقيق معهم واصدار الاحكام ضدهم وهم خيرة ابنائها.

وفي سياق التنابز السياسي من انها تحولت الى "صالون سياسي" ، مهم التذكير انها بتشكلها وتأسسها عام 1964 في القدس ، كانت اهدافها غير ما هي عليه لاحقا ، لأن اسرائيل لم تكن قد احتلت بقية فلسطين ، لكن هذه المنظمة سرعان ما بدأت بحرف بوصلتها ، عندما اعلنت انها على استعداد لاقامة "الدولة المستقلة" ، ومن أجل ذلك فتحت حوارات سرية مع اسرائيل بلغت عام 1986 خمس قنوات : محمود عباس مع شلوميت الوني و اوري افنيري ، وليد الخالدي مع ابا ايبان ، سعيد كمال مع زوار القاهرة ، بسام ابو شريف مع ابراهام تامير ، رجال اعمال فلسطينيين في اوروبا مع بن اليعازر وافرايم سنيه .وبالتأكيد ، لم تكن "عودة اللاجئين" هي موضوع النقاشات في هذه القنوات ، وخلال سنوات اوسلو ، خبت قضية اللاجئين في رؤوس المفاوضين ، حتى ان رئيس المنظمة قال انه ليس مجنونا لكي يغرق اسرائيل بستة ملايين لاجئ . 

خبت ايضا قضية مليوني فلسطيني في الداخل ، الذين هبوا مؤخرا بعد سبعة عقود من محاولات تهويدهم وتجنيدهم وترويضهم وتدجينهم وتهميشهم . و يكشف القيادي في القيادة العامة انور رجا ، انه في اجتماع الفصائل الاخير في القاهرة آذار الماضي ، رفضت قيادة المنظمة تضمين توجيه التحية لهذه الجماهير في البيان الختامي . فكم يتبقى من الشعب الذي تمثله المنظمة فعليا اذا استثنينا حماس والجهاد وتعليق الشعبية والديمقراطية حضورهما . منظمة لم تعد تستمع في أروقتها الا لنفسها ، تقدميتها مرهونة بأمريكا وصداها الرجعي في الاقليم والعالم ، حتى في ظل ادارة ترامب لم توقف تعاملها الامني مع السي أي أيه ، و المرأة الوحيدة في تنفيذيتها قدمت استقالتها.

المعنى الحقيقي العميق في تمثيل جسم سياسي كمنظمة التحرير لجماهير الشعب ، تمثيل تطلعات الناس في الحرية والاستقلال والنماء والمساواة ، واذا كانوا لاجئين ، بالتأكيد عودتهم المشروعة . فأين كل ذلك من منظمة التحرير ؟ وماهي الوسائل والمقومات التي تمتلكها لتحقيق ذلك . ومن مفارقات المضحك المبكي ، ان الذي رد على السنوار من انها – المنظمة – صالون سياسي ، وهو امين عام فصيل "أصلي" في المنظمة ، عكف على تمثيلها في مؤتمر الصهيونية الاستراتيجي الذي يعقد سنويا في هيرتسيليا .
يقول فيلسوف معاصر : لا شيء أسوأ من مسن وضع أحلامه على عاتقِ ابنه، فأستيقظ في ملجأ عجزة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف