الأخبار
2021/6/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتفاضة الثالثة.. تطرق الأبواب بقوة بقلم د. ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 2021-05-14
الانتفاضة الثالثة ... تطرق الأبواب بقوة

بقلم: د. ياسر الشرافي

عود على بدء ، تنتفض الأراضي الفلسطينية من نهرها إلى بحرها ، لترتوي الأرض الفلسطينية بدماء أبنائها الأبرار على مساحة كل الخارطة الفلسطينية ، من القدس إلى الخليل إلى اللد حتى غزة التي سنّت سيفها، لتضرب من جديد دفاعاً عن شرف و كرامة الأمة، حيث الحقوق تنتزع بمزيد من الإصرار و التحدي ، بعد أن وقع الفلسطينيين في شرك اللاحرب و اللا سلم أكثر من عشرة أعوام بسبب التشتت الفلسطيني ، تلك الحالة أصبحت غير مجدية لشعب يريد التحرر و الاستقلال.

وأصبحت الظروف ناضجة جداً للدخول في انتقاضة ثالثة لنزع الحقوق الفلسطينية من فك العدو الصهيوني ، حيث نحن الفلسطينيين ليست عندنا ما نخسره بسبب الوضع الكارثي و التنكيل التي تعرضنا له من قبل العدو الصهيوني في العقد الأخير من الألفية الثالثة ، حيث الموت اصبح لنا أفضل جائزة نصيب إذ لم نستطع أن نعيش حياة كريمة مثل باقي البشر، رغم أننا نقدس الحياة و نعشقها.

ولكن بدون أي ثمن ينقص من رصيد حقوقنا الفلسطينية الزهيدة و هي الحرية و الانعتاق من هذا الاحتلال ، لهذا يجب على القيادة الفلسطينية أن ترتقي لمستوى شعبها في مقاومة هذا الاحتلال ، و إطلاق العنان للمقاومة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية بإعداد نفسها ، و على رأس تلك المقاومة تفتح زهرات كتائب شهداء الاقصى من جديد في كل شبر في الضفة الفلسطينية ، و أن نعيد السيرة الأولى لرائد الكرمي و عاطف عبيدات من جديد ، حيث حركة فتح في حاجة ماسة في إعادة روحها الثورية لمقارعة هذا الإحتلال و نزع الحقوق ، حيث تحرير فلسطين يمر فقط من بارود البندقية ، أما رسالتنا للعدو الصهيوني الذي يتفوق علينا عسكرياً ، أن سر قوتنا النووي هو ضعفنا ،إذ لم يتبقى لنا ما نخسره على هذه الأرض ، فاذا الموت يريد حصد أرواحنا كفلسطينين بأيديكم ، سنسحبكم معنا إلى دائرة الموت هذه ، لكن قناعاتنا المطلقة أن سرج الخير سوف ينتصر على سيف الشر وإن اشتد بطشه ، حيث فلسطين كل فلسطين ضبطت ساعتها لمقارعة العدو الصهيوني في معركة التحرير حسب توقيت مدينة القدس ، عاصمة فلسطين التاريخية بشقيها الغربي و الشرقي معاً.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف