الأخبار
شاهد: بعد صفع ماكرون.. رشق زعيم يساري فرنسي بالطحينالرئيس عباس يهنئ نظيره الفلبيني بعيد الاستقلالاصابات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في قرية "كفر قدوم"منظمة التحرير تحذر من اندلاع موجة غضب جديدة بسبب "مسيرة الأعلام"ثلاثة قضاة للمحكمة الدستورية العليا يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس عباساستشهاد مواطنة برصاص جنود الاحتلال على حاجز قلنديا(يديعوت): القسام اكتشف نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً على حدود غزة قبل الحرب الأخيرة بأيامشاهد: استشهاد فتاة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا العسكري(يسرائيل هيوم): الحكومة الجديدة لن تنعم بالراحة والجيش الإسرائيلي يستعد بجدية لمواجهة أخرىاجتماع غير عادي لوزراء الخارجية العرب لبحث قضية سد النهضةجرحى في إطلاق نار بولاية تكساس الأميركيةبيلوسي ترفض اتخاذ إجراءات ضد "إلهان عمر"آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأحدالسعودية توضح آلية الحج لهذا العامحصيلة وفيات (كورونا) حول العالم تقترب من 4 ملايين
2021/6/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة مقدسية وجندي إسرائيلي بقلم د. محمد عبدالله القواسمة

تاريخ النشر : 2021-05-12
امرأة مقدسية وجندي إسرائيلي

بقلم: د. محمد عبدالله القواسمة

ما بال المدينة مطرقة
ترهف السمع لأنفاس الشهداء
البيوت كأطلال سعدى
لا تمرح فيها الأحلام
ولا النساء .


آه مدينة القدس
غطاكِ الأسى
وحنى ظهركِ الهم
وأنت جوهرة الأرض
وقبلة السماء.


لِم ذاك الجندي يركض نحوي ــ
أنا ما أسأتُ إليه؟
أين ذاهبة ؟
ما يهمك أمري
قولي وإلا في الصدر
لا تغضب
فلّاحة رعناء
أيها الجندي اتئد
اذهبي
صلي أن نبقى إلى الأبد

ربِ عفواً
كيف الصلاة
وفي الأقصى العداة؟
أتقبلها؟
لا أظن
ولكن صليت
بئر سلوان يفيض بالماء
وحوله الشهداء
والأنبياء.


يا قدس
إني ما جننت ُ
ولا تهت الطريق
لكن حين توضأت
وصليت
تلوت :
وجاهدوا
فاستفاق الحبُ
وطاب الفداء
**
وطني عند لقائكَ نصحو
ثم نمضي
عيونك ترقبنا
تحرسنا
ونصلي
وسلاحنا الحجارة والدعاء.


وتموت امرأة
لتحيا أحلى ما تكون النساءُ
ويغني الأهلُ
تزغردُ الأُمُ
يصيح الإمامُ
ألا حيّ على الصلاةِ
تصرخ القدس :
نعمَ الصلاةُ صلاةٌ تزكّيها الدماء
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف