الأخبار
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: الاحتلال يرتكب جريمة جديدة ويدمر العديد من المؤسسات الإعلاميةفرض حظر تجول ليلي في اللد ونشر 500 عنصر "حرس الحدود""النضال الشعبي" تحذر من جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة وتدعو لتشكيل قيادة وطنيةقد تستمر أسبوعا.. (كابينت) يصادق على توسيع العمليات في غزةمصر توجه بفتح معبر رفح لنقل المصابين والحالات الحرجة جراء القصف الاسرائيلي على غزةأربعة شهداء بقصف لطائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بمخيم النصيرات وسط القطاعالمكتب الإعلامي الحكومي يعلق على قصف طائرات الاحتلال برج الشروق وسط غزةالبيت الأبيض يتحدث عن جهود التهدئة وسط استمرار قصف الاحتلال بغزةشاهد: إصابة سبعة إسرائيليين في سديروت برشقات صواريخ المقاومةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوان
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أين البديل وأين الحل بعد تأجيل الانتخابات؟ بقلم أشرف صالح

تاريخ النشر : 2021-05-02
أين البديل وأين الحل بعد تأجيل الانتخابات؟

بقلم: أشرف صالح 

 إن قرار تأجيل الانتخابات دون وجود خطط بديلة , سواء كانت خطط استراتيجية أو تكتيكية , هو بمثابة وضع نهاية للمعركة قبل بدايتها , وإن كان قرار التأجيل يمثل التمسك بقدسية وشرعية القدس وهوية المقدسيين , ولكن هذا لا يكفي ولا يغير في الواقع شيء , ففي إحدى التعريفات الفلسفية الغربية لعلم للسياسة , يقولون أن السياسة هي "فن الممكن" إذن فأين الممكن في قرار تأجيل الانتخابات ؟ أين الممكن الذي سيجبر الاحتلال على الموافقة على إجراء الانتخابات سواء في القدس أو في الضفة الغربية ؟ وأين الممكن الذي سيجدد الشرعيات في المؤسسات الفلسطينية ؟ وأين الممكن الذي سيعطي المواطن الفلسطيني حقه في إختيار من سيمثله ويدير شؤونه اليومية ؟ وأين الممكن الذي سينهي إنقسام أسود دام خمسة عشر عاماً.. ؟ إذا فلا يوجد ممكن ولا يوجد آفاق للحلول , فكل ما سيتجدد علينا بعد تأجيل الإنتخابات هو فتح صفحة جديدة من الخلافات ومزيد من الإنقسامات , يبدو أن المعادلة التي وضعوها الساسة وأقروها في العواصم العربية والدولية  ستعمل بشكل جيد وفعال , وهي معادلة جاءت بعد فشل ذريع بإنهاء الإنقسام بكل الطرق والأساليب , فلذلك لم يكن أمامهم سوا هذه المعادلة والتي تقول "الإنتخابات مدخل لإنهاء الإنقسام" والتي ستتحول  وبموجب علم المعادلات الى بداية إنقسام جديد , لأن الإنتخابات التي ستنهي الإنقسام قد إنتهت , وبالتالي سيستمر الإنقسام وبل ستزيد حدته .

هناك تساؤلات  كثيرة تدور في عقل الشارع الفلسطيني والذي جزء منه يخشى على قوت يومه , وجزء يخشى على سلامته الشخصية وحريته , ومن هذه  التساؤلات : ماذا لو منع الإحتلال الإنتخابات في القدس لمئة عام , فهل سنبقى دون إنتخابات لمئة عام ؟ وماذا لو أن الخيار الوحيد لإنهاء الإنقسام هو الإنتخابات كما قالو , فهل سيبقى الإنقسام طالما أنه لا يوجد إنتخابات ؟ وماذا لو بقي الإنقسام بسبب أن الأحزاب السياسية عاجزة عن إنهائه , فهل سنبقى رهينة أحزاب سياسية عاجزة عن تقديم أي حلول ؟ , إن كل هذه التساؤلات تعبر عن ضعف الشعب وغضبه الكاتم أمام رغبة الإشباع من الجوع والأمن من الخوف , وتعبر أيضاً عن عجز الأحزاب السياسية في إيجاد بدائل وحلول أمام أقل مشكلة تواجه الناس , فإلى متى لا يوجد بديل ولا يوجد حل , وخاصة بعد نفاذ أخر ورقة كانت في جعبة الساسة , وقد سقطت هذه الورقة مبكراً .

كنت أتوقع أن أشفي غليلي كمواطن فلسطيني بعدما فقدت حقي الديمقراطي , وفقدت الثقة بأداء وقدرات الأحزاب السياسية على تقديم الحلول , كنت أتوقع أن يرافق مرسوم تأجيل الإنتخابات , مرسوماً بتشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية شاملة , تأخذ على عاتقها إنهاء الإنقسام , وتوحيد الوطن جغرافيا وسياسيا وأمنياً وإقتصايا وقضائياً وإجتماعياً , وحل مشكلات الشعب المتراكمة , فهذا أقل ما يجب تقديمه  للشعب عوضاً عن فقدانه لحقه في الحياة وصوته في الإختيار ورغبته المكبوته في المبادرة والمشاركة في صنع القرار , إن حكومة الوحدة الوطنية أصبحت أمراً ملحاً وبديلاً منطقياً عن غياب الإنتخابات، وعن غياب الحلول , إن حكومة الوحدة الوطنية هي التي ستغلق أبواب الصراع الداخلي والتي فتحت على  مسرعيها بعد قرار تأجيل الإنتخابات , إن حكومة الوحدة الوطنية ليس بديلاً عن الديمقراطية ولكنها بديلة عن ما كانت ستنتجه الديمقراطية , فهي بالإضافة الى أنها ستلبي مطالب الشعب عوضاً عن سنوات الحرمان الماضية , ستكون قاعدة صلبة لوضع إستراتيجية جماعية لخوض معركة طويلة الأمد مع الاحتلال من أجل نيل حقوقنا الدستورية والشرعية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف