الأخبار
شاهد: صاروخ يصيب مبنى في عسقلان بشكل مباشرالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوانسرايا القدس: المقاومة جهزت نفسها واستشهاد أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناحماس: على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف قائد لواء غزةالاحتلال يوقف العمل في منصة الغاز (تمار) تخوفاً من إصابتها بصواريخ المقاومةمقتل جندي إسرائيلي في استهداف جيب بصاروخ مضاد للدبابات شمال غزةالداخلية بغزة: الدفاع المدني تعامل مع 130 مهمة منذ بدء العدوان على غزةكتائب القسام تعلن استشهاد قائد لواء غزة وعدد آخر من المقاتلينالقدوة: يجب الانصياع لإرادة الشعب بوحدة القرار ووضوح القرار والرؤياإطلاق حملة "النصرة".. دعوات لتقديم الدعم الإنساني للقدس وغزة في ظل التصعيد الإٍسرائيلي
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدة للأسيرات الباسلات بقلم د. سعيد محمد أبو صافي

تاريخ النشر : 2021-04-20
قصيدة للأسيرات الباسلات   بقلم د. سعيد محمد أبو صافي
قصيدة للأسيرات الباسلات في سجون الاحتلال

بقلم: د. سعيد محمد أبو صافي

خلف الزنازين أسيرةً سكنت سجوناً يا عرب
ظلام أسرها سراجاً فجّرت براكين الغضب
وتراب الأرض يروي من نبعها ألف قصة حب
في سهول فلسطين من بين كروم العنب
ناطحت الجبال بصبرها وأسكنته بطون الكتب
في ربوع القدس شقت طريقاً رغم التعب
نار قيدك أحرقتني دون عودٍ أو حطب
طول صمتك أسقمتني وأشعلت في قلبي اللهب
ورمش العين سهمٌ يرمي بأنواع الشهب
والصوت بالشعر مزمارٌ يكتسي حلة الأدب
بالقول أو بالفعل أنتِ في الميدان صوت العرب
عيون العاشقين تكحلت بأوطانٍ مع ليالي الطرب
أذوب في الهوى عشقاً وفيك معنى العشق يطيب
وأسأل عنك في البعد وجداً ليس له دواء أو طبيب
القلب بالغرام صباه ورأسي في هواه يشيب
وتفاح الخدود تزينت بحمرة الشفق عند المغيب
وفي الشفاه للخمر طعمٌ وطعمه في فمي لا يغيب
وفي مُحيّاه للبدر نورٌ ونور الشمس أمسى غريب
أهيم في الشال شوقاً وأنت من قلبي قريب
وخِلتُ الورد شهدٌ في وجنتي أغلى حبيب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف