الأخبار
المكتب الإعلامي الحكومي يعلق على قصف طائرات الاحتلال برج الشروق وسط غزةالبيت الأبيض يتحدث عن جهود التهدئة وسط استمرار قصف الاحتلال بغزةشاهد: إصابة ثلاثة إسرائيليين بسديروت وتضرر مبان في عسقلان برشقات صواريخ المقاومةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوانسرايا القدس: المقاومة جهزت نفسها واستشهاد أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناحماس: على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف قائد لواء غزةالاحتلال يوقف العمل في منصة الغاز (تمار) تخوفاً من إصابتها بصواريخ المقاومةمقتل جندي إسرائيلي في استهداف جيب بصاروخ مضاد للدبابات شمال غزةالداخلية بغزة: الدفاع المدني تعامل مع 130 مهمة منذ بدء العدوان على غزةكتائب القسام تعلن استشهاد قائد لواء غزة وعدد آخر من المقاتلين
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غسيل الأقمشة مجاناً بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر

تاريخ النشر : 2021-04-19
غسيل الأقمشة مجانا

قصة قصيرة

بقلم: نعمان إسماعيل عبد القادر

افتتح عبد العزيز لنفسه مصنعا لغسل الأقمشة والملابس للناس جميعا مجانا دون استثناء.. للغني والفقير، والراعي والمهندس، والحراث والطبيب.. فيه الخير أنه يعطي الناس من خيراته من حيث لا يعلمون.. نعم ولما لا؟ ورث عن أهله الكثير من المال ومن والأملاك ولا ينقصه شيء في حياته. نعم.. عرف كيف يداويهم ويأمن شهرهم. وعرف كيفية احتوائهم وجعلهم يوقنون أنه يحسن إليهم صنعا.. ينظر إليهم كل يوم نظرة شفقة، ثم يقول في نفسه: هؤلاء لو كان فيهم خير، لما جعلوا من أنفسهم حراسا للتاريخ وعبيدا للماضي.. إنهم مساكين، يقتتلون فيما بينهم على الأدوار ثم يهزون رؤوسهم قائلين: "نحن السبب، وإذا عرف السبب بطل العجب"، ثم سرعان يستأنفون الحرب، على كلمة طائشة هنا، أو على بيضة دجاج هناك، ولا يأنفونها. جيرانه كلهم مغروس في رؤوسهم أنهم من خير الفصائل وأفضلها. غسيل الملابس والأقمشة مستمر بلا انقطاع.. يرددون دوما قائلين: انصر أخاك ظالما او مظلوما.. وكلما زاروا المصنع لغسل ملابسهم، قدم لهم من التمر والبقلاوة والكنافة ما تجود به نفسه.

ذات يوم، ما إن سمع الناس "فارس" والملقب بالشجاع يقول لهم: "أيها الناس! لماذا لا تعتمدون على أنفسكم وتغسلون ملابسكم وأقمشتكم في بيوتكم؟ أن يعيش الإنسان بحرية وكرامة خير له من الاتكال على الآخرين".. حتى انهالوا عليه بالضرب بالهراوات وقضبان الحديد بلا استحياء، وظلوا يضربونه بأدواتهم ويركلونه بأرجلهم حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.. ثم عادوا لاهثين يرددون: انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. ومع كل ذلك، عملية غسيل الملابسة والأقمشة لم تتوقف..

نظر إليهم عبد العزيز من شرفته نظرة استعلاء، أحس باشمئزاز، ثم رفع يده تحية لهم على انتصارهم على الباطل.. واستأنفوا حياتهم العادية، ثم استمروا في غسل الملابس والأقمشة كل يوم في مصنعه مجانا..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف