الأخبار
شاهد: إصابة ثلاثة إسرائيليين أحدهم خطيرة بسديروت وتضرر مبان بعسقلان برشقات صواريخ المقاومةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوانسرايا القدس: المقاومة جهزت نفسها واستشهاد أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناحماس: على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف قائد لواء غزةالاحتلال يوقف العمل في منصة الغاز (تمار) تخوفاً من إصابتها بصواريخ المقاومةمقتل جندي إسرائيلي في استهداف جيب بصاروخ مضاد للدبابات شمال غزةالداخلية بغزة: الدفاع المدني تعامل مع 130 مهمة منذ بدء العدوان على غزةكتائب القسام تعلن استشهاد قائد لواء غزة وعدد آخر من المقاتلينالقدوة: يجب الانصياع لإرادة الشعب بوحدة القرار ووضوح القرار والرؤياإطلاق حملة "النصرة".. دعوات لتقديم الدعم الإنساني للقدس وغزة في ظل التصعيد الإٍسرائيلي
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس في الانتخابات التشريعية 2021 بقلم أحمد الأسطل

تاريخ النشر : 2021-04-19
القدس في الانتخابات التشريعية 2021

بقلم: أحمد الأسطل

كاتب ومحاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
مدينة القدس ليست عاصمة إدارية أو سياسية بل تعد عاصمة فريدة من نوعها في العالم فهي عاصمة تاريخية ودينية، فلا يوجد عاصمة لها تاريخ عريق يضرب في جذور العصور ما قبل الميلاد كالقدس, ولا يوجد عاصمة للديانات السماوية كالقدس، إنها عاصمة فلسطين.
 
وبالقدس تصبح فلسطين عاصمة للعالم الإسلامي والمسيحي، فقد تمسكت المملكة الأردنية بالقدس وبالوصاية عليها حتى تصبح لها شرعية دينية، ودخلت المملكة في صراع مع آل سعود حتى لا تفقد الشرعية الدينية، حيث سعى آل سعود للحصول على الوصاية حتى يصبح لآل سعود الزعامة الدينية الكاملة على العالم الإسلامي، والتساؤل هو: أين نحن من القدس؟ وأين فصائلنا من القدس؟ وما مصير القدس في الانتخابات التشريعية القادمة؟
بموجب الاعتراف الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل ولم يخرج أي موقف عربي أو إسلامي يواجه هذه الاعتراف، بل تماشت الدول العربية مع هذا الموقف، خاصة الإمارات ومن يدور في فلكها، كما التزمت السعودية الصمت تجاه ما يحدث.

يمكن القول أن الرد الفلسطيني متمثلا بدولة فلسطين والرئيس محمود عباس هو الرد الوحيد والجريء في مواجهة السياسة الأمريكية، حيث قطعت فلسطين علاقاتها بالولايات المتحدة ورفضت الانصياع للسياسة الأمريكية ورفضت الخضوع للضغوط العربية بالتخلي عن القدس، وتعرضت فلسطين لحصار سياسي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها من الدول العربية، ورغم ذلك انتصر صمود فلسطين وبقيت محافظة على حقها بمدينة القدس التاريخية والدينية لتكون عاصمة فلسطين الأبدية.

وبعد إصدار الرئيس الفلسطيني عباس المرسوم الرئاسي بتاريخ22 مايو 2012بإجراء الانتخابات التشريعية في فلسطين أكد على أن هذه الانتخابات لن تتم دون القدس، وهذا يفسر لنا أن الرئيس لم يتخلَّ عن القدس وأنه مستمر على نهجه بالتمسك بالثوابت الفلسطينية وخاصة مدينة القدس والتأكيد على أنها جزء من دولة فلسطين.

يعد إجراء الانتخابات في مدينة القدس انتصارا لفلسطين على الصعيد السياسي وانتصارا لصمودنا، حيث أن إجراء الانتخابات في مدينة القدس يعني أن الاعتراف الأمريكي ليس سوى نزوة ترامبية واعتراف أمريكي ضمني بأن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

يجب على الفصائل الفلسطينية دعم الدبلوماسية الفلسطينية من أجل ضمان مشاركة مدينة القدس في الانتخابات، وفي حال عدم مشاركة القدس يجب مساندة خيار الرئيس الفلسطيني في وقف الانتخابات؛ لأن عدم إجراء الانتخابات في القدس يعني اعتراف غير مباشرة بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس.

القدس! القدس! القدس، أولا وأخيرا! مع دعم توجهات دولة فلسطين والرئيس محمود عباس بإجراء الانتخابات بمدينة القدس، وفي حال عدم إجرائها في القدس يجب أن نكون مع وقف الانتخابات ودعم قرار إيقافها، فالقدس بمكانتها التاريخية والدينية والسياسية تستحق التضحية بالانتخابات وإيقافها إن لم تكن القدس جزء منها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف