الأخبار
شاهد: صاروخ يصيب مبنى في عسقلان بشكل مباشرالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوانسرايا القدس: المقاومة جهزت نفسها واستشهاد أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناحماس: على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف قائد لواء غزةالاحتلال يوقف العمل في منصة الغاز (تمار) تخوفاً من إصابتها بصواريخ المقاومةمقتل جندي إسرائيلي في استهداف جيب بصاروخ مضاد للدبابات شمال غزةالداخلية بغزة: الدفاع المدني تعامل مع 130 مهمة منذ بدء العدوان على غزةكتائب القسام تعلن استشهاد قائد لواء غزة وعدد آخر من المقاتلينالقدوة: يجب الانصياع لإرادة الشعب بوحدة القرار ووضوح القرار والرؤياإطلاق حملة "النصرة".. دعوات لتقديم الدعم الإنساني للقدس وغزة في ظل التصعيد الإٍسرائيلي
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أم فلسطينية تحدث فتاها من خلف القضبان

تاريخ النشر : 2021-04-17
أم فلسطينية تحدث فتاها من خلف القضبان

بقلم: د . هدى برهان حماده طحلاوي

أراك هائماً بطلعتك البهية
مكفهراً
شاحباً
لا أدري أهي القضبان الحديدية ؟
أم الأيام السديمية ؟
تغدو وتروح وتذبل عيناك
متجهماً
حائراً
قل لي أن السهر أضناك
وحسر بصرك منذ اليوم ذاك
قل لي قصة خرافية
عن الأمجاد والحرية
عن أمي
عن أبي
عن الذي وافته المنية
حدثني عن أحلامك الطفولية
ماذا بقي منها ؟
إن كان في عمري بقية
أما زال ذو الأطراف الصناعية
كابوس أحلامك الربيعية ! ؟
يدوس
يسحق
يقتلع خضرتنا الندية
ألم تسرق عكازاته القوية ؟
وترمى في البحر مجاديف
أبصر معي لفائف الغيوم الضبابية
من بعيد تقترب
وترخي التلافيف
ويرق رويداً رويداً الطنين
وتعزف موجاته
ألحاناً سماوية
وتشرق الشمس عند المغيب
فتحرق وشاحاتهم المسائية
ويسطع نور الحق
في الأمم البدائية
وتتمزق أثوابهم الحريرية
على مسرح فضائي
خلف دمعتي الرمادية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف