الأخبار
قد تستمر أسبوعا.. (كابينت) يصادق على توسيع العمليات في غزةمصر توجه بفتح معبر رفح لنقل المصابين والحالات الحرجة جراء القصف الاسرائيلي على غزةأربعة شهداء بقصف لطائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بمخيم النصيرات وسط القطاعالمكتب الإعلامي الحكومي يعلق على قصف طائرات الاحتلال برج الشروق وسط غزةالبيت الأبيض يتحدث عن جهود التهدئة وسط استمرار قصف الاحتلال بغزةشاهد: إصابة ثلاثة إسرائيليين بسديروت وتضرر مبان في عسقلان برشقات صواريخ المقاومةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطرزوجة يحيى عياش تعلق على اغتيال قائد لواء غزة في كتائب القساماشتية: بتوجيهات من الرئيس نعمل كل الممكن من أجل حماية أهلنا بغزة ووقف العدوانسرايا القدس: المقاومة جهزت نفسها واستشهاد أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناحماس: على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف قائد لواء غزةالاحتلال يوقف العمل في منصة الغاز (تمار) تخوفاً من إصابتها بصواريخ المقاومة
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لم أتذكرها ولهذا بكيتُ بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-04-12
لم أتذكرها ولهذا بكيتُ..

بقلم: عطا الله شاهين
 
أذكر بأنني نمت مثل كل ليلة منهكا.. تمنيت أن لا أحلم، مع أنني لا أؤمن بالأمنيات، لكنني حلمتُ حلما غاب عني مشهده الأول، رغم تذكري لنهاية المشهد، الذي رأيت فيه امرأة متشحة بالسواد.. كانت تغطي وجهي بيدها، سألتها في الحلم من أنت؟ قالت أنسيتني بسرعة؟ لم أرد عليها لربما فزعني لبسها الأسود، فهربتُ منها في الحلم، وركضتُ على رصيف شارع محفر وتمنيت أن لا أقع في أية حفرة من حفر الشارع.. نظرت ورائي، رأيتها تقف على منصة خشبية تحت الأضواء لا أدري لماذا لم أرها حين مررت عنها، وكانت ترفع يافطة كتبتْ عليها تاريخ لقائنا الأول، واختفتْ، فقلت يا للغرابة لم أتذكرها بعد، وما هذا التاريخ فأنا يومها كنت رجلا هرما . . وركضت بكل قوة، لكنها كانت رحلت، فجلستُ على الأرض منهكا من الركض، وبكيت لأنني لم أتذكرها ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف