الأخبار
لجنة دعم الصحفيين: تدمير برج الشروق يستدعي تحركاً عاجلاً من المؤسسات الدوليةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه عسقلان وأسدود في تمام التاسعةاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: الاحتلال يرتكب جريمة جديدة ويدمر العديد من المؤسسات الإعلاميةفرض حظر تجول ليلي في اللد ونشر 500 عنصر "حرس الحدود""النضال الشعبي" تحذر من جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة وتدعو لتشكيل قيادة وطنيةقد تستمر أسبوعا.. (كابينت) يصادق على توسيع العمليات في غزةمصر توجه بفتح معبر رفح لنقل المصابين والحالات الحرجة جراء القصف الاسرائيلي على غزةستة شهداء بقصف لطائرات الاحتلال الاسرائيلي وسط وشرق قطاع غزةالمكتب الإعلامي الحكومي يعلق على قصف طائرات الاحتلال برج الشروق وسط غزةالبيت الأبيض يتحدث عن جهود التهدئة وسط استمرار قصف الاحتلال بغزةشاهد: إصابة سبعة إسرائيليين في سديروت برشقات صواريخ المقاومةالمقاومة تطلق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزةهنية: المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملةشاهد: قوات الاحتلال تدمر برج الشروق بالكامل وسط مدينة غزةتنويه من "الداخلية" بغزة بخصوص عمل معبر رفح خلال إجازة عيد الفطر
2021/5/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين تركتني على حافة القلق.. بقلم عطالله شاهين

تاريخ النشر : 2021-04-10
حين تركتني على حافة القلق..
 
بقلم: عطا الله شاهين

ها أنا أمسك حافة القلق كي لا أقع في اكتئاب دائري سرمدي، لعلني ساظل على قيد الحياة لأعرف سر رحيل امرأة لم تقل لي لماذا رحلت؟ وبت قلقا من رحيلها الغريب، وأحاطني القلق من كل جانب، لأنها لم تنه علاقتها معي.. فقط مجرد هروب أهبل من امرأة تحبني، فقلت في ذاتي: فلماذا رحلت إذن، وتركتني أعيش في قلق مجنون ؟ ها أنا متمسك بحافة القلق رغم تفكيري بها كي لا أسقط عليلا في دائرة اكتئاب سرمدي ولكي لا أموت من هجرانها لي..

لعلني لم أمنحها حبا كما يجب هكذا أعتقد، ورحلت من هروبي منها أحيانا في العتمة، لأنها كانت ترغبني كساحرة عاشقة لليل، لكنني كنت أمنحها الحب باعتدال جنوني، لدرجة انها قالت ذات عتمة: أنت رائع في الهمسات، لكن لماذا تركتني دون سبب؟ سأظل قلقا من رحيلها، وها أنا أراني أنام على حافة القلق كي لا أجن من رحيلها..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف