الأخبار
"الداخلية" بغزة تعلن إجراءات جديدة لمواجهة تفشي فيروس (كورونا) بالقطاعمعروف: الصحة تسيطر على الوضع الوبائي والسيناريو الأقرب ألا يتم طرح الإغلاق الشاملإم إس سي آي تلتزم بأن تصبح شركة حيادية من حيث انبعاثات الكربونشلمبرجير تتعاون مع إكوينور من أجل نشر بيئة التطبيقات المعرفيةوحدة الاستشارات في ميونيخ ري تعزّز قدراتها التسعيريّةمجموعة إيه جي بيه تعلن عن شراكة مع بي دي تي كابيتالالاحتلال يصادر جرارًا زراعيًا في بردلة بالأغوار الشماليةوزير الجيش الإسرائيلي يوجّه رسالة شديدة اللهجة لـ "حزب الله"زملط يرحب بتوضيح بريطانيا موقفها من المحكمة الجنائية الدوليةتفاصيل جديدة بشأن إقامة صلاة التراويح وقرار الإغلاق الليلي بالمغربوقفة في رام الله دعمًا للأسرى وتأكيداً على أولوية قضيتهمعورتاني: وزارة التعليم تولي أهمية لبناء مدارس جديدة بمواصفات ومقاييس دولية"روحي فتوح" يصل قطاع غزة قادمًا من رام اللهغزة: إصابة 4 مواطنين إثر سقوط سقف محل بسوق فراسسلطة المياه: البدء بتوزيع المياه من خلال برنامج يضمن تحقيق العدالة
2021/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تقرير حول أكثر المشكلات الاسرية المنتشرة في المجتمع الفلسطيني الطالبة: هبه بواقني

تاريخ النشر : 2021-03-30
تقرير حول أكثر المشكلات الاسرية المنتشرة في المجتمع الفلسطيني

الطالبة: هبه بواقني

المقدمة

إن الظروف التي تمر بها المجتمعات البشرية مليئة بالمشكلات والضغوط النفسية التي تؤثر على حياة الإنسان، ولا يوجد فرد تخلو حياته من الاضطرابات والمشاكل، ومن هذه المشاكل هي المشاكل الأسرية حيث تختلف من أسرة إلى أخرى تبعاً للخلفيات التي تكونت منها الأسرة، حيث أن الأسرة تعتبر الخلية الأولى في بناء أي مجتمع و تعتبر دعامة أساسية من دعائم البناء الاجتماعي.

ولو نظرنا إلى مجتمعنا فسوف نجد أن المشاكل الأسرية وخاصة خلال جائحة كورونا تزداد انتشاراُ وبسرعة كبيرة، كانتشار النار في الهشيم، ولكن في البداية يجب أن نعلم أن المشاكل الأسرية هي شكل مرضي من أشكال الأداء الاجتماعي الذي تكون نتائجه معيقة أمام الفرد كعضو في الأسرة أو الأعضاء الآخرين فيها أو كأسرة ككل. إبراهيم السيد (2014)

وتعتبر المشاكل الأسرية نوعاً من أنواع المشاكل التي تشكل خطرا على حياة الأفراد وإنتاجيتهم، حيث تظهر نتيجة ظروف الحياة الصعبة والمعقدة وتزايد ضغوط الحياة ومطالبها، وقد تكون هذه المشاكل ذات درجة عالية تؤدي إلى اختلال في توازن الأسرة، مما يكون له تأثير سلبي على الناحية النفسية والعقلية والجسمية والسلوكية للفرد والأسرة ككل.

يمكن القول أن المشاكل الأسرية تنشأ نتيجة الضغوط التي يواجهها أفراد الأسرة خارج نطاق الأسرة، و شح الإمكانيات المادية والنفسية، مما سبق نستنتج أن المشاكل الأسرية مشاكل حقيقية تؤرق المجتمع وتؤثر على صحة أفراده النفسية وتحد من قدراتهم ودافعيتهم.

الإطار التطبيقي

قامت الباحثة باختيار عينة مكونة من 5 أسر من قرى مختارة في مدينة طولكرم، تم اختيار العينة بطريقة عشوائية، حيث تم استخدام أداة البحث مع أفراد هؤلاء الأُسر وهي المقابلة شبه المنظمة .

تكونت المقابلة من خمسة أسئلة تمحورت حول استكشاف المشكلات التي تحدث في الأسرة الفلسطينية من وجهة نظر أسر فلسطينية وطرق حل هذه المشاكل، حيث تم الإجابة على هذه الأسئلة على النحو الآتي:

السؤال الأول كان عبارة عن استشفاف لأكثر المشاكل التي تحصل في أسر الأشخاص الذين تمت مقابلتهم، تمت الإجابة على هذا السؤال في أجوبة مختلفة تمكنت الباحثة إجمالها فيما يلي:

-       انعدام التواصل بين الأزواج في الأساس وبين أفراد الأسرة بشكل عام مثل عدم الاستماع لآراء الشريك أو الاهتمام لحاجاته الاجتماعية والنفسية والجنسية وعدم مراعاتها

-       عدم تواجد الزوج في المنزل لفترات طويلة أو بقاء الزوج في المنزل لفترات طويلة أي عدم عمل الزوج وهذا يؤدي إلى مشاكل مادية تؤثر على العلاقة الأُسرية.

-       عدم الاتفاق على الأدوار التي سوف يقوم بها أفراد الأُسرة.

أما السؤال الثاني وتطرقت الباحثة إلى كيفية حل المشكلات عندما تواجه الأسرة فكانت النتائج على النحو الآتي :

الانسحاب، تجاهل المشكلات، التناسي، التنازل أو حتى عدم التفكير في حل المشكلات أي ترك هذه  المشكلات عالقة.

 وهذا قد قادنا إلى السؤال الذي يليه أي كيف تنتهي هذه المشكلات في العادة داخل الأسرة، وتراوحت الإجابات ما بين التجاهل، الانسحاب، النقاش هذا وقد كانت حصة النقاش الأقل من الإجابات، نستنتج من هذا أن المشاكل عالقة في سماء المجتمع الفلسطيني تنتظر من يقوم بحلها.

والسؤال الرابع كان حول الوظائف التي يجب على الأسرة القيام بها فتناوبت الأجوبة لأن تكون أنه يجب على الزوج تحمل الأعباء المادية وأن تقوم الزوجة في الاهتمام بالأطفال والمنزل.

وقمت بإنهاء المقابلة في السؤال الخامس الذي كان كيف تقوم الزوجة بإسعاد زوجها في حال كانت حزينة وكيف يقوم الزوج بمواساة زوجته في حال كان الحزن يغشاها، تمحورت الإجابات حول أُحضر الطعام، ارتداء الملابس الجميلة، مواساته بالأطفال الخروج في نزهة.

يتضمن هذا الإطار عرضاً لأهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة وفي ما يلي نتائج الدراسة:

أكثر المشاكل الأسرية حدوثاً في المجتمع الفلسطيني نسبةً إلى العينة التي قامت الباحثة بإجراء المقابلات معهم هي :

-       عدم وجود الاتصال والتواصل الفعال بين الأزواج وبين أفراد الأسرة بشكل عام

-       عدم استخدام أسلوب الحوار والنقاش والتفاهم في حل المشكلات بل قيام أفراد الأسرة والأزواج بشكل خاص بتأجيل المشاكل لحين تراكمها حتى تصبح مشكلة كبيرة لا يوجد لها حل قد تصل نتائجها إلى الطلاق.

-       مشاكل في وضوح الأدوار ، والتعاون بين الزوجين داخل المنزل وخارجه أي في الأعمال المنزلية وتربية الأبناء والاعتماد على عمل الرجل خارج المنزل.

-       الخجل من الإفصاح عن المشاكل التي تؤرق الزوجات.

-       مشاكل جنسية نتيجة عدم إفصاح الزوجات والأزواج عن الرغبات والحاجات الجنسية، واعتماد بعض الأزواج على الأفلام الإباحية في تفريغ حاجاتهم الجنسية  وإلغاء دور الزوجة في هذه العلاقة.

اعتماداً على ما تم استنتاجه من المقابلات وتحليلها نخرج من هذا البحث أن أكثر المشكلات الأسرية تنتج نتيجة عدم مناقشة المشاكل في وقتها أو عدم التفكير في حلها وعدم إفصاح النساء عن هذه المشاكل في بعض الأحيان خشية أن ينزعج الزوج أو أن تخرج مشاكل جديدة هي بغنى عنها، وأن أكثر الإستراتيجيات  استخداما لحل المشكلات في المجتمع الفلسطيني هو الانسحاب في المرتبة الأولى من قبل أحد الأزواج عند حدوث المشاكل وفي المرتبة الثانية تأتي تجاهل المشاكل وفي المرتبة الأخيرة أي أقل الإستراتيجيات استخداما هي التفاهم والمنطق.

 التوصيات

1- أوصي بإجراء دورات تدريبية للراغبين في الزواج من أجل دراسة مدى جاهزيتهم للزواج، وذلك تجنباً للمشاكل في المستقبل.

2- إجراء وتحضير ندوات للأزواج في جميع المدن والقرى في فلسطين لشرح أهمية التعاون بين الزوجين وأهميته في تجاوز المشاكل الأسرية.

3- العمل على مساعدة الأسر في فهم أدوارهم عن طريق إنشاء ورش عمل تسعى إلى ذلك.

4- تسليط الضوء في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول المشاكل الأسرية لكونها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع .

5- عمل سلسلة من الأيام الترفيهية للنساء في جميع قرى ومدن فلسطين من أجل التفريغ عن أنفسهن.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف