الأخبار
طائرات الاحتلال تشن غارات في مناطق متفرقة من قطاع غزةسلطة النقد تعقد لقاءً توعوياً بشأن الخدمات المالية الالكترونيةارثوذكسي رام الله يقبض على الصدارة"العربية الفلسطينية" تدين قرار منح الاحتلال عضوية مراقب في الاتحاد الافريقيالاحتلال يقرر استئناف إدخال السولار لتشغيل محطة كهرباء غزة الاثنينالاحتلال يصادر معدات تأهيل شبكة كهرباء جنوب الخليلجبهة النضال تدعو إلى تفعيل قضية الأسرى محلياً ودولياًطالع: كشف "تنسيقات مصرية" للسفر عبر معبر رفح يوم غد الاثنينإسرائيل: التحقيق مع شخص يعمل بوزارة الخارجية للاشتباه بدخوله إيران بشكل "غير مصرح به"عدد الحالات الخطيرة لـ (كورونا) يتجاوز الـ 100 في إسرائيلحتى إشعار آخر.. الاحتلال يقلص مساحة الصيد إلى ستة أميال بحريةبنات غزة الرياضي وأكاديمية النجوم يتغلبن على جمعية الشبان و"تشامبيونالاحتلال يغرم مقهى في القدس بآلاف الشواكلإقلاع أول طائرة تجارية من إسرائيل إلى المغربفيضانات في شوارع لندن مع توالي العواصف
2021/7/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في تابوث خشبي بقلم دينا أسامة المصري

تاريخ النشر : 2021-03-15
في تابوت خشبي

بقلم: الطفلة الفلسطينية دينا أسامة المصري

استيقظت لأجد نفسي في تابوت خشبي لا أدري ماذا حدث سأحكي القصة من البداية ....حسنا.

مرحبا انا اسمي عامر رجل محلي اعمل حارسا في بنك ضخم عمري 31 عاما متزوج وقد انجبت ثلاث فتيات و ولد.

وفي يوم كنت احرس البنك وكانت الساعة الواحدة والنصف ليلا وكنت اراقب المكان و فجأة سمعت احدا يهمس هيا بنا يا شباب لم يبق الكثير سنسرق اخر شيء ونهرب وما انهى جملته حتى شعرت بالخوف وكان قلبي ينبض بسرعة وتذكرت ان في جيبي سلاح وقررت ان اقبض عليهم وكان أغبي قرار اتخذته في حياتي ... فلنكمل وعندما اقتربت من اللصوص رآني احدهم وكإنوا سبعة وانطلقوا بسرعة البرق نحوي واحد تلو الاخر وتمكنوا من الامساك بي وانهالوا علي ضربا حتى اغمي علي فظنوا اني قد مت فوضعوني في صندوق خشبي واقفلوه بأحكام كتابوت ونقلوه الى مكان اخر وقاموا بدفنه.

وعندما استفقت وجدت نفسي في التابوت وكان اللصوص قد قاموا بدفن الصندوق على استعجال دون تعميق الحفرة واعتقدت اني ميت وبعد يومين من الجوع والعطش فقدت الامل بان يجدني احد فأخذت ابكي واصيح بصوت عال وفجأة سمعت احدا ينادي من هناك يبدو أنه حارس المقبرة وكان يقف فوق التابوت تماما وقلت له اني تحتك اني تحتك ونظر الى الاسفل وقام بإزاحة التراب ثم قال لي دقيقة سأجلب المجرفة لأنقذك وبالفعل عاد ومعه بعض الاصدقاء ليخرجوني من ذألك التابوت المظلم احسست بالفرحة عندما رأيت نور الشمس وعدت الى اهلي اخيرا وبكيت عندما رأيت زوجتي وابنائي وعشت بسلام وبعدها تمنيت الا يحصل هذا الموقف لاحد كان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف