الأخبار
"العمل" بغزة تتحدث عن آخر التطورات بقضية تصاريح العمال الممنوعين أمنياًالأمم المتحدة تدعو أطراف السودان للتنفيذ الكامل لاتفاق جوبا للسلاماحذر من تناول الخبز والرز الأبيض.. قد يزيد فرص الإصابة بمرض خطيرشاهد: آلاف المصريين يودعون عالم أزهري في مشهد مهيبالشرطة تعلن القبض على تاجر مخدرات في الخليلتعرف على أسباب تقطيع السيارة أثناء السيرعلماء: لا يوجد دليل قاطع على أن أصل فيروس (كورونا) اصطناعي"التربية" تدين اعتداء مجهولين على مدرسة في جنين"النضال الشعبي" تعلن تلقيها دعوة للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني بالجزائرهيئة الأسرى تُحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعيالوزير غنيم يجتمع برئيس وأعضاء بلدية قلقيليةالمفتي العام يستقبل القنصل الفرنسيبعد صاروخ كوريا الشمالية.. "بايدن" يؤكد الالتزام الصارم بأمن الياباناستطلاعٌ للرأي يظهر تراجع شعبية الرئيس الأميركي إلى 40%"سماسرة التصاريح".. أرباح خيالية وتهرب ضريبي ضحيتهما العامل
2022/10/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشعر والتشكيل في القصيدة المغربية المعاصرة: كتاب جديد للشاعر والناقد الفني د.بوجمعة العوفي

تاريخ النشر : 2021-03-15
الشعر والتشكيل في القصيدة المغربية المعاصرة: كتاب جديد للشاعر والناقد الفني د.بوجمعة العوفي
"الشعر والتشكيل في القصيدة المغربية المعاصرة"

كتاب جديد للشاعر والناقد الفني: د.بوجمعة العوفي

صدر مؤخرا (مع نهاية سنة 2020) عن مؤسسة "باحثون للدراسات والأبحاث والنشر والاستراتيجيات الثقافية" بالمغرب، في حلة أنيقة ومن الحجم المتوسط (حوالي 300 صفحة): كتاب نقدي جديد للشاعر والناقد الفني "د. بوجمعة العوفي" بعنوان: "الشعر والتشكيل في القصيدة المغربية المعاصرة". قام بتصميم غلافه فنان الغرافيك المغربي "عادل فهمي".

وإذ يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل مختلف الإشكالات والأسئلة والقضايا التي تطرحها علاقة الشعري بالتشكيلي في القصيدة المغربية والعربية المعاصرة، فمَسائل اللساني والبصري، أو المقروء والمرئي، سواء في الثقافات الشفاهية أو الكتابية، هي أيضا ما يطرحه هذا التمايز الملحوظ للصيغ والحدود التدوينية والتوصيلية، المميزة لكل من المقروء (كلغة مكتوبة)، والمرئي (كأشكال وعلامات ورموز غير لسانية)، ولو أن كل مقروء هو بالضرورة مرئي، ويمكن إبصاره كعلامات، أو كأشكال وكُتل خطية، قد تتخذ لها، في التمظهر، شكلا بصريا "أيقونيا" أو "أيقونوغرافيا iconographique " في النص الشعري.

لذلك كان الحديث في هذا الكتاب عن الشعري والتشكيلي في التجربة الشعرية المغربية المعاصرة، هو بالضرورة حديث عن رهان جمالي وبصري لهذه التجربة. رهان يعمل على نقل القصيدة إلى آفاق أخرى، تطبعها أساسا شعرية المغايرة والاختلاف وأسئلة الكتابة. أي بالمعنى الذي تكون من خلاله هذه الكتابة (القصيدة) قادرة على مجاوزة كتابة السماع والإنشاد نحو كتابة البصر وشعرية العين. ومن ثَم، كان على بعض هذه النماذج الشعرية المعاصرة والمغايرة في المغرب والعالم العربي، أن تقوم بالعديد من المحاولات لتتجاوز فنيا "مزايا" وشعرية السماع، نحو كتابة البصر، وتؤسس، بالتالي وبنفس الإصرار، لشعرية العين، ولقصيدة التشكيل على وجه التحديد، باعتبار المتلقي نفسه قد غير كثيرا من نمط استقباله للشعر، ولم يعد مكتفيا بخَصيصة السماع فقط، خصوصا حين أعادت الوسائط الحديثة وكثافة البصري وخصوبته ترتيب خصائص التواصل والتلقي في المسموع والمرئي على حد سواء. وذلك وفق لغاتها، وخطاباتها الإيحائية، وانفجارها العلاماتي المذهل".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف