الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذئاب ولكنهم بصورة حملان بقلم: رانية مرجية

تاريخ النشر : 2021-03-09
ذئاب ولكنهم بصورة حملان   بقلم: رانية مرجية
ذئاب ولكنهم بصورة حملان 

بقلم: رانية مرجية

لم أتخيل أني سأكتب بيوم من الأيام عن الذئاب البشرية الذين يظهرون بصورة الحملان الودعاء

لكن صوت الضمير دفعني للكتابة وللتأكيد على أن ربنا رب صالح يدعى محبة ومن ليس بقلبه محبه وتقبل واحترام الاخر والمختلف ليس من الله والله ليس فيه وايمانه باطل ليس أكثر من مجرد استعراض ونكتة سمجة –

ليس الهدف من هذه المقالة التجريح انما الهدف التوجيه ووضع النقاط على الحروف لئلا احد من الذين أحبهم يتعسر بسبب الذئاب الذين يظهرون بصورة الحملان

إن أسهل شيء يا صديقي الخداع والنفاق وهم بارعون بذلك ولعل بعضهم تفوق حتى على الشيطان يتوددون اليك يقنعوك انك مميز ان دينك فقط الصحيح وغيرك مجرد كافر اثيم مسكين ثم يستدرجونك شيء فشيء بمعاملتهم اللطيفة والثناء عليك فلك مسموح كل شيء وأي شيء فأنت جزء من الجماعة قد ينجرف ضعفاء النفوس وراء كذبهم لدرجة انهم يغيبوا عن الواقع ويقترفون أفظع الآثام باسم الله والدين، وبالواقع لو بحثنا عنهم ليسوا الا شلل من المرتزقة والمنتفعين تجار الدين المتواجدين في كافة الديانات لهذا كونوا حكماء واعيين وميزوا بين ما هو من عند الله وما هو من عند الشيطان.

قبل فترة كتبت معلقة لأحد المرنمين أن ترنيم دون محبة مجرد استعراض فغضب وشتم لم أعيره أي اهتمام كتبت ما كتبت لأني كنت اراهم كيف يسيئون بعضهم لبعض يشتمون بعضهم بعضا يحرضون بعضهم على بعض وحتى يؤلفون القصص بعضهم على بعض ثم يستعرضون الإيمان فهل االله سيسمع ترنيمهم الجواب بالتأكيد

لا لأنهم ذئاب حتى إن ذكروا اسم الله .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف