الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قواعد السطوة طبقا للإرث العلماني بقلم سامي جواد كاظم

تاريخ النشر : 2021-03-02
قواعد السطوة طبقا للارث العلماني

بقلم: سامي جواد كاظم


قواعد السطوة عنوان كتاب من تاليف روبرت جرين ترجمة د. هشام الحناوي الطبعة الاولى سنة 2011 قدم فيه ثمان واربعين قاعدة للسطوة على الاخرين ، وهذه القاعدة عبارة عن نصائح لمن يرغب في السطوة .

وانا اطالع هذا الكتاب بالرغم من عدم الاشارة الى المصادر الا ان اقرار العقلاء على انفسهم حجة هذا اضافة الى ما قمت به من بحث لبعض القصص التي ذكرها فوجدتها صحيحة ، هذا الكتاب عند مطالعتي له لم تلفت انتباهي قواعد السطوة بل الاستشهادات التي اعتمدها المؤلف من تاريخ حكومات امريكا وفرنسا والمانيا والاقل صينية ، وفي هذه القصص مواقف وقفت امامها متفكرا للعقول العلمانية التي تتشبث اما باكاذيب التاريخ الاسلامي او بالمحطات السيئة في التاريخ الاسلامي التي هي اجتهاد حكام وليس شرع اسلام لينكل بالاسلام والمسلمين ولم يكلف نفسه لقراءة تاريخ فرنسا وامريكا وايطاليا وبريطانيا ليطلع على الدسائس والخسة والقذارة التي يعيشها حكام هذه الدول ، ليطلع على قذارة النبلاء وغدر الدوق ونذالة الماركيز وجنس الكونتيس والعشيقات اللواتي لا يتورعن من مضاجعة اكثر من شخصية في قصور الحكام ومنهم من يفتخر بكثرة زناه وعشيقاته مثلا لويس الرابع عشر ملك فرنسا الذي لديه اكثر من عشر ابناء غير شرعيين وجعل لهم المقام الاول في علاقتهم به على حساب الاشراف والوزراء ، وياتي العلماني ليتحدث عن الجواري وممارسة الجنس معهن وهي ثقافة جاهلية عمل الاسلام على ازالتها وتنظيمها وتنظيم العلاقة الجنسية وحرم فيها ما يحرم في الزواج .

وفي امريكا منظمات للجنس والاحتيال ولتجارة السود يستشهد بقصصهم المؤلف في كيفية تحقيق السطوة من خلال الاقتداء او الابتعاد عن هذه القصص .

يعلمهم الغدر وعدم الثقة بالاخرين ومن يعرض اعماله ومهاراته امام حاكمه يتم تصفيته لان الحاكم غبي ويعتقد ان هذا الذي يعرض مهارته يحاول ان ينقلب عليه وياخذ السلطة واستشهد بقصة نيقولاس فوكيه وزير مالية لويس الرابع عشر الذي بنى قصرا له وطلب من لويس ان يحضر افتتاحه ولما حضر لويس وراى القصر وفخامته وكثرة خدمه غدر به وامر فارسه دارتيان القاء القبض عليه وعزله ثم اتهمه بالسرقة ثم قتله وكتب عنها قاعدة للسطوة (( لا تظهر ابدا تفوقك على حاكمك )) هذا هو تاريخ الدولة العلمانية الفرنسية او الانكليزية

وعرج على الاساليب الخبيثة التي اتبعها هنري كيسنجر لتحقيق المصلحة الصهيونية والتي اعتبروها دهاء سياسي وبالرغم من ذلك كان محل سخرية عند الرئيس السوري الراحل حافظ اسد

وفي فرنسا سنة 1572 يعرض لمؤامرة كاترين ملكة فرنسا للتخلص من جاسبار دي كولوني ادميرال في البحرية الفرنسية وقائدا لطائفة البروتسنات لان علاقته مع ابنها تشارل التاسع جيدة وخشيت ان يؤثر عليه ويقتل طموحاتها الدنيئة وعند محاولة الاغتيال اخطا القاتل القتل ويعلم الادميرال ان كاترين تكرهه وهذا ادى الى حرب بين الكاثوليك والبروتسنات قتل فيها الالاف ليلة الاحتفال بيوم القديس بارثلمو

هذا الكتاب الافضل ان يعنوان دسائس من تاريخ العلمانية حتى يطلع عليه من يتغنى بالعلمانية وينال من الاسلام وكذلك ليطلع المغرر بهم عندما يستمعون للكلام المعسول لمن يدعي العلمانية ويعلم حقيقة سفك الدماء عندهم وهي اسهل من استنشاق الهواء ، واما وسائل التعذيب فانهم ابدعوا فيها وقد صدروها لطواغيت الاسلام من عملائهم حتى يحكمون قبضتهم على خيرات الاسلام وعدم نشر الاسلام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف