الأخبار
إنجازات فلسطين بتقرير (يونسكو) بشأن مساهمات اللجان الوطنية حول العالم خلال فترة "كورونا"شاهد: السقف المكشوف يهزم "الكوبيه" في 8 سيارات أنيقةإنجازات فلسطين في تقرير "اليونسكو" بشأن مساهمات اللجان الوطنية بالعالم خلال "كورونا""المنظمات الأهلية": قرار الجنائية الدولية نافذة لإنصاف الضحايا وانتصار للعدالة الإنسانيةالمنظمات الأهلية: قرار الجنائية الدولية نافذة لإنصاف الضحايا انتصار للعدالة الانسانيةتحالف أنصار فلسطين يدعو لتقديم المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني وخاصة الصحيشاهد: سيارات لا يستطيع طوال القامة شراءهاالمطران حنا: سياسة تهميش القضية الفلسطينية ستبوء بالفشلمدرسة الرياض الثانوية بالوسطى توزع جل تعقيم من انتاج الطالباتجمعية الخريجات الجامعيات تفتتح دورة تدريبية للمعلمات بغزة حول تقنيات التعليم الالكترونيباستخدام مقص طبي.. الحكم بالسجن على روسيين سرقا 4 سياراتغزة: اتحاد المقاولين يحصل على استئخار لـ 3 شهور للمقاولين من النائب العامالنضال الشعبي تهنئ الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها الـ52بداخل منزلها.. رجل يقتل سيدة بطريقة موحشة وصادمةجمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة السياسية للمرأة والشباب بالانتخابات
2021/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جذور الإرهاب الصهيوني

تاريخ النشر : 2020-12-31
جذور الإرهاب الصهيوني

صورة الكاتب

جذور الإرهاب الصهيوني

بقلم: سفيان الجنيدي
كاتب فلسطيني

تعتبر جدلية التفوق و التميز للعرق اليهودي هي المسوغ الرئيس في تفشي ظاهرة الإرهاب وممارسات الإبادة بحق الشعب الفلسطيني ، و تعود جذور الإرهاب الصهيوني إلى التعاليم التوراتية التلمودية الزاخرة بنصوص الكراهية والإستبداد و الإرهاب تجاه الشعوب والامم الاخرى من دون اليهود، حيث أن التوراة وحدها تحتوي على قرابة ستين نص والتي تحث و تدعو صراحة إلى إرهاب الافراد والامم على حد سواء. وسيتم عبر هذه الدراسة التطرق و مناقشة مسألتين رئيسيتين : الاولى التقصي والبحث في ظاهرة  الإرهاب و العنف في النصوص التوراتية التلمودية بإعتبارها وثيقة دينية وتاريخية، والمسألة الثانية والتي تتعلق في فهم وسبر أغوار الشخصية الصهيونية والتي ترتكز على النصوص التلمودية والتي تخول الإستيلاء على أراض وممتلكات الغير بغير وجه حق وإزدراء وإحتقار الشعوب الأخرى في حالة السلم وفظاعة المجازر والإبادة والتقتيل بحقهم في حالة الحرب.

وللوقوف على الجذور الدينية للإرهاب الصهيوني، كان لا بد من التطرق إلى التساؤلات التالية حيث أن الاجابة عليها سيعطينا فهما دقيقا و مفصلا للظاهرة موضوع البحث والمناقشة وستفضي إلى فهم معمق للشخصية الصهيونية ، والتساؤلات كما هو مبين أدناه تتعلق بأنواع الإرهاب في التعاليم اليهودية وكيفية التعامل مع الشعوب و الامم الأخرى في حالة الحرب، والتساؤلات :

١_ هل توجد منظومة أخلاقية للتعامل مع الاعداء حسب النصوص التوراتية، ام أن كل شئ مباح في الحرب؟!

٢_ ما هي انواع و أشكال الارهاب التوراتي التلمودي تجاه الشعوب و الامم الاخرى من دون اليهود؟!

لكن قبل الخوض و الشروع في الإجابة على التساؤلات ، يجب بداية  الخوض والبحث في ثلاث ركائز اساسية و التي تعتبر مدخلا للموضوع قيد البحث، والركائز هي:  جدلية تفوق وتميز العرق اليهودي ، نظرة اليهود للامم الاخرى و نظرة اليهود للعرب

اولا: جدلية تفوق العرق اليهودي

بداية لا شك  - وكما اكد على ذلك القرآن الكريم -  بأن الحق عز وجل كان قد فضل الشعب اليهودي على دونه من الشعوب الأخرى، إلا أن هذا التفضيل كان لفترة زمنية محددة  وكان مقترنا بشرط الإذعان و الإنصياع لاوامر الله عز وجل ، بل أن إجتباء الله لليهود تحول لاحقا إلى سخط وغضب أبدي لهم بسبب عصيانهم وعدم إمتثالهم المتكرر لاوامر الله عز وجل، وبعد هذا السخط والغضب الإلهي بحق الشعب اليهودي بدأت مرحلة فاصلة في التاريخ الإنساني والتي تزامنت بتزوير اليهود للحقائق التاريخية و الدينية  حيث أنهم عملوا على تكيفها بما يتفق مع أهوائهم و تطلعاتهم و مزاعمهم وأفترائتهم و مآربهم، وفي تزويرهم للنصوص المقدسة حاول اليهود التأكيد على جدلية تفضيلهم على سائر الامم الاخرى ، لذا عند دراسة النصوص التوراتية يجد المرء انها  تفوح برائحة العنصرية و الإحتقار لكل من هو غير يهودي ، ومن جهة أخرى يجدها زاخرة بالتمجيد والتفضيل والمبالغات اللامحدودة بتفوق و تميز العرق اليهودي، فعلى سبييل الذكر لا الحصر، في الإصحاح ٢٠ في العدد ٢٦ من سفر اللاويين يعلن رب بني إسرائيل صراحة إنه إجتبى بني إسرائيل لنفسه، النص التوراتي: " و قد ميزتكم من الشعوب لتكونوا لي" ويتم التاكيد على نفس المعنى في نفس الإصحاح في العدد ٢٤ ، النص التوراتي: " أنا الرب إلهكم الذي ميزكم من الشعوب" وفي سفر المزامير،  المزمور ٣٣ العدد ١٢ يؤكد مرة أخرى أن الشعب اليهودي هم خاصته ، النص التوراتي : " طوبى للأمة التي الرب إلهها والشعب الذي إختاره لنفسه"

وفي الإصحاح العاشر من سفر التثنية العدد ١٥ يصرح رب بني إسرائيل علانية بأن اليهود خير من كل الشعوب والامم الاخرى، النص التوراتي: " ولكن الرب إنما إلتصق بآبائك ليحبهم  فأختار من بعدهم نسلهم الذي هو أنتم فوق جميع الشعوب" ،

وتجدر الإشارة إلى أن التوراة لا تحوي بين دفتيها إشارات أو شذرات عن السخط والغضب الإلهي بحق اليهود مع أن الشواهد التاريخية تثبت إستعباد الفراعنة لليهود ردحا من الزمن ناهيك عن فتره التيه والتي إستمرت قرابة الأربعين عاما، والشواهد التاريخية التي تدلل على طرد الله لليهود من رحمته كثيرة إلا أنها خارج نطاق و موضوع الدراسة.

ثانيا: نظرة اليهود للامم والشعوب الاخرى وفقا للنصوص التوراتية التلمودية

تصنف الشريعة اليهودية – وفقا للنصوص التوراتية التلمودية – البشر إلى قسمين : اليهود" شعب الله المختار " والذين يعتبرون أنفسهم أعلى درجة من باقي الشعوب الأخرى والقسم الثاني جميع سائر البشر من دون اليهود والذين يطلقون عليهم إسم الأممين وتعني الكفار او الاغيار  وهناك توصيف آخر لسائر الامم من دون اليهود حيث أن التعاليم التلمودية تستخدم للتدليل على ذلك مفردة " جوييم" وهي كلمة عبرية على صيغة الجمع ومفردها " جوي" وكانت تدل في العصور القديمة على جماعات الهوام و الحشرات والحيوانات ، و بدأ اليهود بتحوير الكلمة لتكتسب مدلولا جديدا وليتم إطلاقها فيما بعد على جميع الشعوب الأخرى من دون اليهود واضاف الحاخامات - فيما بعد - مدلولا روحيا للمفردة  ليتم التدليل من خلالها على جميع الشعوب الأخرى من دون اليهود والذين يتصفون بالسوقة والشر والسفالة والقذارة المادية والروحية " "٣"

وحسب النصوص التوراتية لا تغدو الشعوب الاخرى من غير اليهود عن كونهم خدم وعبيد ولا يختلفون عن الحيوانات، خلقهم رب بني إسرائيل ليكون دوابا يحق لليهود ركوبهم،  " إن الاممين هم الحمير الذي خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار، فإذا نفق منهم حمارا، ركبنا منهم حمارا"  "٤" ووفقا للشريعة اليهودية فإن كل الشعوب الأخرى كافرة وضالة والانكى من ذلك أنهم يظلون كفارا  حتى و أن إنقلبوا و تحولوا للديانة اليهودية، حيث أن الشرط الرئيس لكي تكون من الشعب المجتبى أن تكون مولودا لأب وام يهوديين ، وبناء على تكفير جميع الامم الأخرى وإخراجها من رحمة الله ، فإن قتل اليهود للشعوب الأخرى لا يتعدى عن كونه عبادة يتقربون بها إلى ربهم ، " من سفك دم الاممي " الكافر" فأنه يقرب إلى الرب قربانا " "٥" ، و يحق لليهودي إغتصاب غير اليهوديات واللائي يعاملن - وفقا للتلمود -  معاملة البهائم والانعام ، " إن لليهودي الحق في إغتصاب غير اليهوديات ، فإتيان زوجات الاجانب جائز لأن المرأة غير اليهودية بهيمة ولا عقد للبهائم " ٦  وتوسع الحاخامات في نظرتهم الدونية للامم الاخرى فأستحلوا أن يزني اليهودي بالآخرين ذكورا  كانوا أم إناث لانهم لا يرتقون لرتبة البشر فهم حسب الشريعة اليهودية من نسل الحيوانات، " الزنى بغير اليهود ذكورا  كانوا أو إناث لا عقاب عليه، لأن الاجانب من نسل الحيوانات " ٧ "، واليهودي له كل الحق في غش الاجانب ولا يحق لليهودي إقراضهم الاموال بدون ربا ولكن لا يجوز له ذلك مع قرينه اليهودي ، " يمكنك أن تغش الغريب وتدينه بالربا الفاحش ولكن إذا بعت او اشتريت لقريبك اليهودي فلا يجوز لك أن تساومه أو أن تراوغه" ٨ "، ولا يقتصر النظر بدونية الآخرين عند ذلك الحد، بل أن الشريعة اليهودية تقرر أن جميع خيرات الارض ملك لليهود ولا يحق لسواهم التصرف فيها حيث أن ربهم سلطهم على اموال الاغيار وعلى أعراضهم و دمائهم، " جميع خيرات الارض ملك لليهود وحدهم،ولهم التصرف الكامل فيها، فقد سلط الله اليهود على اموال باقي اليهود و دمائهم " ٩" .

ثالثا: نظرة اليهود للعرب وفقا للنصوص التوراتية التلمودية

نال العرب النصيب الأكبر من الإزدراء و التحقير والوسم بأخس و أقذر النعوت وفقا للنصوص التوراتية التلمودية، فبالاضافة إلى اشتراكهم بالصفات الدونية مع باقي الشعوب من دون اليهود، إلا أن النصوص التوراتية خصت العرب دون غيرهم بصفات دونية أخرى الهدف منها النيل من العرب و تحقيرهم و إزدرائهم وعدم إعلاء شأنهم ، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، تتابين الامة العربية عن غيرها بنعوت سلبية من قبيل:

١_ وصف النبي إسماعيل -  عليه السلام - جد العرب بأنه وحشي ، النص التوراتي: " ها انت حبلى، فتلدين إبنا وتدعين إسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك، وأنه يكون إنسانا وحشيا، يده على كل واحد ، و يد كل واحد عليه" سفر التكوين ١٦ العدد ١١ -١٢ ، ومما لا شك فيه أن التحريف التوراتي بما يخص إسماعيل عليه السلام الهدف منه الإشارة إلى أن العرب أجلاف، غلاظ، همجيين، لا يستحقون ميراث و نور النبوة و بناء عليه أختلق اليهود الذريعة لتكذيب و محاربة جميع الانبياء العرب و الذين لا يعدون عن كونهم أفآقين حيث أن النبوة لا يمكن أن تكون إلا في إسحاق وعقبه عليهم السلام ، و لم تقتصر الدعاية التوراتية على ذلك بل أنها كيفت الوعد الإلهي في الارض المقدسة لابراهيم عليه السلام ولنسله من بعده بما يتفق مع ادعاءاتهم وتوجهاتم الايدلوجية فجعلت الميراث المكذوب في ابن واحد وهو إسحاق عليه السلام وعقبه واستثنت إسماعيل عليه السلام - جد العرب - من حقه في الميراث مع ان النص واضح ولا لبس فيه في أن الوعد شمل إبراهيم عليه السلام وجميع نسله، أنظر دراسة للكاتب بعنوان دحض إسطورة أرض الميعاد حسب النصوص التوراتية والحفريات الاثرية ، " ١٠"

٢_ تم وسم العرب على أنهم أراذال و لا يعدون عن كونهم امة محتقرة .

٣_  تؤكد النصوص التوراتية التلمودية بأن   الزواج بعربية هو مطلق الخزي والعار .

٤_ حسب الرواية اليهودية و التي لا تعترف بالانبياء العرب ، فالعرب بنظرهم يعبدون الاوثان .

٥_ تؤكد النصوص التلموديه على أن العرب هم أصل الشرور و أنهم مرتكبي تسعة اعشار الجرائم في العالم .

 ٦_ العربي يعبد الغبار الذي علق بصندله .

 ٧_ تتمادى الرؤية التلمودية في إزدراء و إحتقار العرب لتؤكد على أن الإنسان العربي لا يستحق الحياة و أن العربي الجيد هو العربي الميت .

رابعا: أشكال الإرهاب في الشريعة اليهودية

  تتباين اشكال و أنواع الإرهاب في النصوص التوراتية و التعاليم التلمودية في حدتها و فظاعتها و قسوتها و الواجب إتخاذها بحق الاممين و الاغيار والاعداء ، ويمكن إيجاز اهم أنواع الإرهاب الواردة في الشريعة اليهودية بما يلي :

١_ تخول النصوص التوراتية لليهود الإستيلاء على ممتلكات وأراضي الغير بغير وجه حق :

تشير التوراة في سفر التكوين، الاصحاح ١٧، العدد ٨  إلى أن الرب كان قد إنتحل ووهب ارض كنعان إلى ابراهيم الخليل ولنسله من بعده. النص التوراتي: وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك ، كل ارض كنعان ملكا أبديا، وأكون إلههم.

في دراسة سابقة تم  دحض تدليسات وافتراءات وأكاذيب ومزاعم اليهود والحركات الصهيو ماسونيه بأحقية تواجدهم واقامتهم في فلسطين التاريخية.  فقد تم إثبات زيف ادعاءات الحركة الصهيونية بتواجدهم على ارض فلسطين قبل العرب الكنعانين حيث أن النصوص التوراتية ظلت تشير الى الارض باسم ارض كنعان والتي كانت ملكا للفلسطنيين ورثوها كابر عن كابر إلى ان سقطت اسيرة بايدي الغزاة عام ١٩٤٨.

٢ _ تحث التوراة أتباعها لدب الرعب في صفوف الاعداء على شق بطون النساء الحوامل

النص التوراتي: " تجازى السامرة لانها قد تمردت على إلههها. بالسيف يسقطون، تحطم أطفالهم، والحوامل تشق" هوشع ١٣ : ١٦

٣ _ حسب الشريعة اليهودية الإرهاب يجب أن يطال جميع الاعداء بما فيهم  الاطفال والرضع ، و يظهر ذلك جليا في الإصحاح ٣١ سفر العدد النص ١٧

النص التوراتي : " فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال وكل إمرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها "

٤: قتل الدواب

حسب الشريعة اليهودية قتل و حرق حتى البهائم والانعام والدواب

النص التوراتي : " فالآن إذهب وأضرب عماليق وحرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل أقتل رجلا و إمراة ، طفلا و رضيع ، بقرا و غنما و جملا وحمارا" سفر صموئيل الإصحاح ١٥ العدد ٣

٥:  و لا تقتصر التعاليم اليهودية على القتل بل أنها تأمر أتباعها بحرق المدن بما فيها من إنسان و حيوان ونهب الممتلكات من ذهب و فضة

النص التوراتي: "  وأحرق يشوع عاي و جعلها تلا أبديا خرابا إلى هذا اليوم " سفر يشوع الاصحاح ٨ العدد ٢٨

النص التوراتي: " و أحرقوا المدينة مع كل ما بها، إنما الفضة و الذهب وآنية النحاس إجعلوها في خزانة بيت الرب " يشوع الإصحاح ٦ العدد ٢٤

٦ : الإستعباد

في النص التالي تظهر مدى سادية التعاليم اليهودية والتي تحث أتباعها على إستعباد الاخرين حتى و إن جنحت الدول للإستسلام وتأمرهم أن ينكثوا بوعودهم وإتفاقياتهم

 النص التوراتي : " حين تقرب من مدينة لكي تحاربها إستدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح و فتحت لك ، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير  ويستعبد لك " سفر التثنية الإصحاح ٢٠ العدد ١٠-11

٧ _ قتل السبايا و الأسرى

 النص التوراتي : " إذا سننت سيفي البارق وأمسكت بالقضاء يدي ، ارد نقمة على أضدادي وأجازي مبغضي، أسكر سهامي بدم، ويأكل سيفي لحما بدم القتلى والسبايا ، ومن رؤوس قواد العدو" سفر التثنية ، الإصحاح ٣٢ العدد ٤١ -42  .

وفي الانواع التالية من أصناف الإرهاب  تأمر التعاليم اليهودية أتباعها بسبي النساء وأخذ الجزية وطرد السكان الأصليين من أراضيهم و ممتلكاتهم إلا أنها تفضل الإستعباد و قتل الأسرى والسبايا

٨ _ السبي

و سبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم،  ونهبوا جميع بهائهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم

سفر العدد الاصحاح ٣١ العدد ٩

٩ : الجزية

النص التوراتي: " وكان لما تشدد بنو إسرائيل أنهم جعلوا الكنعانين تحت الجزية ولم يطردوهم طردا" سفر يشوع الاصحاح ١٧ العدد ١٣

١٠ _ الطرد

بل يكون لك الجبل لانه وعر، فتقطعه و تكون لك مخارجه فتطرد الكنعانين لان لهم مركبات حديد لأنهم إشداء "  سفر يشوع الاصحاح ١٧ العدد ١٣

الخاتمة:

بناء على النصوص و التعاليم التوراتية التلمودية التي تم تضمنيها في الدراسة، تتجلى جملة من الحقائق والتي يمكن إيجازها بما يلي:

١_ بناء على اكذوبة الإختيار والإنتقاء و التفضيل أصبح في العرف اليهودي كل شئ مباحا للوصول إلى أهدافهم وغاياتهم و مآربهم، وحيث أن يهود اليوم يربطون أنفسهم بيهود العهد القديم فيمكن القطع والجزم بأن أيدولوجية الكيان الصهيوني في ممارسة الإرهاب و العنصرية والإبادة و أرتكاب  المجازر بحق الشعب الفلسطيني مرجعها إلى النصوص التوراتية التلمودية.

٢_ الشخصية الصهيونية شخصية إرهابية ترتكز في أيدولوجيتها في التعامل مع الآخرين على النصوص التوراتية التلمودية والتي تحث اليهود على ممارسة الإبادة و الإرهاب بحق الشعوب و الامم الاخرى.

 ٣_  إمكانية تعايش الشعوب الأخرى مع اليهود بالمطلق مستحيلة حيث أنهم وفقا للنصوص التوراتية التلمودية لا يتعدون عن كونهم عبيد و حيوانات وهم و ذراريهم و اموالهم وأعراضهم مباحة للشعب اليهودي.

٤_بناء على النصوص المستقاة فإن نظرة النصوص اليهودية المقدسة للشعوب الأخرى هي نظرة إزدراء وإحتقار ، خلقهم رب بني إسرائيل لخدمة اليهود وفي الآخرة هم من أهل النار لأن الجنة خلقت فقط للسادة اليهود "شعب الله المختار".

الهامش :

١ _ التوراة ، موقع st-takla.org

٢_ التلمود

٣_ info.wafa.ps

٤_ www.alukah.net> sharia

٥_ maghress.com/almassae/1

٦_  alsharqalarabi.org.uk

٧_  alsharqalarabi.org.uk

٨_ qalamedu.org>topic

٩_ sharia< www.alukah.net

١٠ _ سفيان الجنيدي : " دحض و تفنيد اسطورة ارض الميعاد حسب النصوص التوراتية والحفريات الاثرية"، صحيفة رأي اليوم ٢/١١/٢٠٢٠  .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف