الأخبار
طالع كشف "تنسيقات مصرية" للسفر عبر معبر رفح يوم الأربعاءإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة أبو ديس بالقدسشاهد: مراسل عسكري إسرائيلي داخل مسجد بالسعوديةالديمقراطية: التقرير الأميركي بشأن اغتيال "أبو عاقلة" منحاز ويبرر جرائم الاحتلالالعاروري: لا يوجد حراك جدي من المنظومة الإسرائيلية بشأن تبادل الأسرى"التشريعي" بغزة: الإعلان الأمريكي بشأن اغتيال أبو عاقلة انحياز لإسرائيلإصابات خلال مواجهات بعد اقتحام جيش الاحتلال دورا جنوب الخليلشاهد: قتلى وجرحى في إطلاق نار بحفل استعراضي في شيكاغوالجالية الفلسطينية في الصين تصدر العدد الـ (21) من مجلة السفيرفلسطين تشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العربي البرازيليجامعة بيرزيت تختتم احتفالات تخريج الفوج الـ 47بكيرات: الوعي ورد الفعل المقدسي يتنامى لمواجهة تهويد الأقصىمجدلاني: التقرير الأمريكي حول اغتيال "أبو عاقلة" انحياز وشراكة مع الاحتلالنقابة الصحفيين: التقرير الأميركي بخصوص الشهيدة أبو عاقلة سياسي وغير مهنياتحاد الشراع والتجديف يوقّع اتفاقيات تعاون مع أندية بغزة
2022/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طلقة كارلوس

طلقة كارلوس
تاريخ النشر : 2020-12-30
طلقة كارلوس
تأليف: ناصر المعيلي

"طلقةُ كارلوس" هو الكتاب الثاني في سلسلة شلّة أمير الزاراكان بعد الكتاب الأول "زيروشينكا"، وفي الكتابين يتابع الكاتب ناصر المعيلي أحداث الرحلة التي يخوضها أبطاله "شلّة أمير الزاراكان" الذين غادروا عالمهم الواقعي ودخلوا عن غير قصد بوابة عالم موازٍ مثيرٍ للدهشة وهم يجوبون المحيط على متن مركبة جو – مائية بعد تدمير زاركينون مدينة "زيروشينكا"، وقبل الانهيار الكبير كانت غواصة اللاجئين "طلقة البحر" أو "طلقة كارلوس" هي الخيار الوحيد للنجاة، لكن الالتحاق بتلك الغواصة سوف تسبقها شروط وقواعد لن تنتهي إلا بمفاجآت لا تخطر على بال.

يمكن قراءة هذا العمل على أنه نوع من نزع المألوفية عن الحياة الإنسانية بصورة تخييلية قادرة على مباغتة المتلقي، وتكسير أفق انتظاره، وتحفيزه على إعادة النظر في نفسه والكون المحيط به، ومن ثم تكوين إدراك جديد قادر على التعامل مع فجائية اللامألوف المقتحم للعالم المألوف؛ بمعنى أن النص الذي يقرؤه المتلقي يصبح فضاء تتفكك فيه نماذج المعقولية بفعل اقتحام الخوارق لما هو مألوف في عالمه الواقعي؛ وهو اشتغال حداثي نجح صانعه الكاتب المبدع ناصر المعيلي في كسر قوالب الكتابة الواقعية التقليدية إلى أخرى حداثية، أكثر انفتاحاً وتجديداً في الرواية العربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف