الأخبار
لماذا على حماس أن توافق لا أن تناور؟(أونروا): الناس يسقطون مغشياً عليهم في غزة من شدة الجوعفلسفة المصلحةقناة إسرائيلية: جدال كبير بين نتنياهو وقيادة الجيش حول استمرار العمليات العسكرية في غزةغزة: 138 شهيداً و452 جريحاً غالبيتهم من طالبي المساعدات في آخر 24 ساعة(رويترز): مصرفان عالميان يرفضان فتح حسابات لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"كاتس: الجيش الإسرائيلي يعد خطة لضمان ألا تتمكن إيران من العودة لتهديدناترقُّب لرد حماس.. وإعلام إسرائيلي: ترامب قد يعلن الاثنين التوصل لاتفاق بغزة(فتح) ترد على تصريحات وزير الصناعة الإسرائيلي الداعية لتفكيك السلطة الفلسطينية30 عائلة تنزح قسراً من تجمع عرب المليحات شمال أريحا بفعل اعتداءات الاحتلال ومستوطنيهمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في معارك قطاع غزة20 شهيداً في غارات للاحتلال على مواصي خانيونس وحي الصبرة بمدينة غزةغوتيريش: آخر شرايين البقاء على قيد الحياة بغزة تكاد تنقطعترامب وبوتين يبحثان الحرب في أوكرانيا والتطورات بالشرق الأوسطشهيد وثلاثة جرحى بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب بيروت
2025/7/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثمة ضوء من النافذة

تاريخ النشر : 2020-12-20
ثمة ضوء من النافذة

قصة قصيرة

بقلم الكاتبة ومعدة البرامج دلال أبو طالب
تعليق / أيمن دراوشة

بعيدا عن أية تفاصيل وسرد ممل ، ومن خلال مهارة التكثيف والصدمة تنجز لنا الكاتبة دلال أبو طالب قصة قصيرة عصرية لتبث لنا أن القصة القصيرة جدا ما زالت حاضرة وبقوة.

------------------------------------------------------------------------------

تسلل إليه ضوء الشمس من طرف خفي من ستارة نافذته، انعكس جزء منه على وجهه وكتفه، وعلى الأرض إلى جانب سريره رواية ملقاة، وقعت من يده...

لا شيء جديد... ومثل كل يوم...

سيستيقظ ويتم قراءة روايته التي يكون عادةً قد بدأ بقراءتها ليلاً، ثم يذهب إلى المكتبة العامة سيراً على قدميه ليقوم باستبدالها برواية أخرى، ليعود كي يتناول غدائه المعتاد طبقاً من العد. ..

لقد نسي منذ زمن أنه تخرج من كلية الهندسة بامتياز ونسي كل أحلامه، الصورة الوحيدة التي بقيت في ذاكرته، صورة أمه وهي تطلب منه بانكسار أن يرضى بالوظيفة الوحيدة التي تم قبوله بها..

عامل في محطة البنزين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف