الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عيونهم المتعبة من هموم الحياة..

تاريخ النشر : 2020-12-05
عيونهم المتعبة من هموم الحياة..

صورة أرشيفية للكاتب

عيونهم المتعبة من هموم الحياة ...
بقلم - عطا الله شاهين

مع طلوع الفجر تراهم يقفون على بوابات الحواجز
يصطفون في طوابير كي يمروا إلى الوطن المحتل..
إلى أعمالهم يذهبون
عيونهم لم تشبع نوما..
وفي عيونهم المتعبة هموم الحياة..
ينتظرون لساعات على الحواجز للمرور
لا يعلمون ماذا ينتظرهم من مآسٍ
يعبرون الحواجز قبل بزوغ الشمس
يعودون مرهقين من أعمالهم..
يصلون بيوتهم عند المساء
يقبّلون أولادهم وزوجاتهم
يتناولون عشاءهم من عائلاتهم
يستلقون على أريكاتهم متعبين
يسهرون قليلا..
عيونهم متعبة وتغمض قبل منتصف الليل
وفي صباح اليوم التالي يستيقظون..
يستعدون كيوم سبقه للذهاب إلى أعمالهم
إستيقاظهم في الصباح هو جريهم للقمة العيش..
لا يعلمون ماذا ينتظرهم، هل سيعودون أم أن حدثا ما سيقع لهم؟
فمنهم من يقع في عمله ويموت في حادث عمل..
ومنهم من يموت تحت عجلات سيارة، أو حافلة
يكون موتهم ليس متعمدا من مسبب الحادث
حياتهم نصفها يقضونها مصطفين على الحواجز..
يذهبون كل صباح البحث عن لقمة العيش..
أحيانا يعودون ميّتين..
هم أولئك الذين ترى عيونهم متعبة من هموم الحياة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف