الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تزييف وتدليس التاريخ مرض عضال قتل الملايين..المحقق الأستاذ يعالجه

تاريخ النشر : 2020-12-05
تزييف وتدليس التاريخ مرض عضال قتل الملايين..المحقق الأستاذ يعالجه
بقلم - فلاح الخالدي
إن من أهم وأقسى الأمراض التي مر بها المسلمون من بعد وفاة الرسول-صلى الله عليه وآله- هو تزييف وتدليس التاريخ, وكتابته على هوى السلطة, أو الانتصار لطائفة على أخرى وإثبات أنها على حق عن الآخرين, ومما تسبب هذا المرض والوباء القاتل الفتاك, في قتل وتشريد الملايين, ونهب ثروات البلدان بحجة الانتصار للدين والمنهج والمذهب والسلف وغيرها من مسميات, ولو دققت فيها برهة دون العواطف والميولات تجد فيها كلمات وقصص وروايات لايقبلها العقل والأخلاق والدين ولا حتى العرف, فكيف يقبلها الدين الإسلامي السمح المسالم؟؟.
فلابد من محقق متجرد عن العاطفة معتدل وسطي, يريد في تحقيقه إرساء العدالة بين الناس في إظهار الدين الحقيقي الذي أتى به الرسول الأكرم وأهل بيته-عليهم السلام- في أخذ الروايات وتحليلها وتدقيقها, وتقديمها للناس مسنودة بدليل أخلاقي شرعي موافق للعقل يفهمه الجميع.
وهذا ما وجدناه في شخص المحقق الصرخي في تجرده عن العواطف والميولات في التحقيق في أحداث التاريخ, وإعطائه النتيجة الموافقة للعقل يقبلها الجميع, وما نراه في تحقيقه بقضية المحسن ابن الزهراء-عليها السلام-هذه الشماعة التي أخذها أرباب المنابر وغيرهم ورقة لإستعطاف الناس وشحنهم الطائفي الذي راح ضحيته الملايين من الناس, وفي آخر المطاف ظهر أنها قصة وهمية يعترف بها كبار علماء الشيعة ومنهم الشيخ المفيد؟, قال المحقق الصرخي في هذا المجال ...
((أ..ب..ج..د..ه..و..
ز ـ فِي تَضْعِيفِ وَتَوْهِينِ القَوْلِ والقائلينِ بِوُجودِ المحسن...لَم يَكْتَفِ الشّيْخُ المُفِيدُ بِالقَولِ{وفي الشِّيعَةِ من يَذكرُ}...بَل زَادَ عَلَيه{ فَعَلَى قَوْلِ هَذِهِ الطّائِفَةِ} وَهُوَ تَأكِيدٌ عَلَى الضّعْفِ وَالوَهْنِ الّذِي لَا يَرتَقِي لِرَأيٍ مُحتَرَمٍ وَلَا لِرِوَايَةٍ وَلَو ضَعِيفَة تَستَحِقّ الذّكْرَ أو الإشَارَة!!
قَالَ:{أوْلَادُ أمِيرِ المُؤمنِينَ (صَلواتُ الله عَلَيهِ) سَبعَةٌ وَعشرونَ وَلَدًا ذَكرًا وَأُنثَى...}، وَبعدَ أن ذَكَرَ أسمَاءَ الجَمِيع وَبَعْضَ مَا يَتعَلّق بِهم، قَال:{وَفِي الشِّيعَةِ مَن يَذكرُ أنّ فَاطمَةَ (صَلَوَاتُ الله عَلَيها) أسقَطَتْ بَعْدَ النّبِيّ(صَلّى الله عَلَيه وَآلِه وَسَلّم) وَلَداً ذكَراً، كَانَ سَمّاه رَسُولُ اللّهِ (عَلَيه السّلام) مُحسنًا، وَهُوَ حَمْلُ، فَعَلَى قَوْلِ هَذهِ الطّائِفَةِ أوْلادُ أَميرِ المُؤمنينَ(عَلَيه السّلام) ثَمَانِيَةٌ وَعشرونَ }[الإرشاد1]
ح ـ عَلَى مَبْنَى الشّيْخ المُفِيد بِضعْفِ وَوَهْنِ القَوْلِ بِوُجودِ المحسن...فَإنّه وَبِالأولَوِيَة القَطعِيّة..... يَثْبتُ ضَعْفُ وَوَهْنُ القَوْلِ بِإسقَاطِ المحسن، سَوَاءٌ كَانَ فِي حَادِثَةِ بَيْتِ الزّهْرَاء(عَلَيها السّلام) أو قَبْلَ ذَلِك!!
ط ـ عَلَى مَبْنَى الشّيْخ المُفِيد(رض) فِي نَفْيِ وُجودِ المُحسن..... فَإنّه يَبْطُل وَيَنتَفِي وُجودُ الإسْقَاط لِلْمُحسن، لَا فِي حَادِثَةِ بَيْتِ فَاطِمة(عَلَيْها الصّلاة وَالسّلام) وَلَا قَبْلَ ذَلِك!!.....فَتَكون القضيّةُ مِن السّالِبَةِ بِانْتِفَاءِ مَوضُوعِها!! وَإثَارَة العَوَاطِف بها تَعْنِي التّغْرِيرَ وَالخُرَافَة!!
وفي الختام نرجو من الجميع تحكيم العقل واتباع الدليل وترك العاطفة, حتى يعرف الناس جميعاً أن ديننا دين سلام ورحمة ومجادلة بالحسنى, لادين القتل والإرهاب والرصاص وتصفية الخصم وتكفيره, فلنقابل الناس بالدليل والأخلاق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف