الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما تتوهُ الأرواح

تاريخ النشر : 2020-12-05
"عندما تتوهُ الأرواح..
بقلم - الكاتبة : سميه موسى المشاعله

نظرتُ إلى عائلتي حينهُا، لم تكُن كما رأيتُها قبلَ بِضعِ أيامٍ ، نظرتُ إلى السماء، يملؤها الكآبة بلونها الباهت لم تكن بتلك الجمال الذي أعتدتُ عليه ، وقفتُ أمامَ منزلي نظرتُ عن يميني وشمالي، الجميعُ ينقصهُ شيء.

لم أستطع على هذا، حاولتُ جاهدًا على أن أفهم ما الأمر وما الذي يحدُث، رأيتُ صديقي الذي لم أراهُ مِنذُ عدةِ سنوات ، كانَ يتحدثُ كـَ الرجُل الآلي، لم أفهم ما قالهُ حقًا، نظرتُ إلى الساعة ، لم تكن في مكانها المُعتاد، هل إنتهى الزمان؟، ولكنني لا أشعُر بما يشعره الآخرون، مَن أنا؟.

حلَّ الظلام، وكُتِمَ ما بداخلي، لا أسمعُ صوتي، شهيقٌ وزفير يعلو صوتهُ شيئًا فَ شيء، حروب الأفكار تَقشعرُّ لها الأبدان، والعائلة يهرعون مِن هولِ منظري ، لكنني لا أرى شيء، ما الذي يحدثُ بِحقِ مَن رفع السماء؟

كُلِ ما أرى طريقٌ طويلٌ جِدًا، سوداء اللون، يجلسون فيهِ أُناس يرتدون اللون الأسود ، السواد يحتّلُ المنطقة، قضيتُ فيه القليل مِن الوقت، لم أشعُر حتّى بأنني إنسانٍ ، ولم أشعُر أنني بقيتُ في هذا المكان طيلةُ حياتي ، كانت لحظاتٌ تُعدُّ حتمًا.

ليسَ هُناك هواء، السواد عائم المكان ، لِأولِ مرةٍ أرى العَالم مُخيفًا هكذا، لقد أخافني حقًا، سماءٌ سوداء، وروحٌ باهتة، وطريقٌ مُخيفةٌ أيضًا، أينَ أصدقائي؟، ومَن أحببتُهم؟، أين العائلة ؟، ليسَ هُناك أحدًا غيري.

هل حقًا إنتهى العالم؟، أم هذا ما أشعرَ بـهِ عندما تتوهُ الأرواح ؟
هل اللونُ الأسود دليلًا لِلنهاية؟، أم أنّ هذا نتائج حروب العقل ؟

هل حقًا يحدثُ كُلّ هذا عندما تتوهُ الأرواح؟..

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف