الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عام في النزع الأخير

تاريخ النشر : 2020-12-03
بقلم - يوسف حمدان 

لو كان قادراً لما أرادَ
أن تلِدهُ سُنَّةُ الحياةْ
أصابهُ الوباءُ في سِنّ الرضاعةْ
أولياءُ الأمر لم يحسنوا الرعايةْ
بل قيل إنهم راهنوا بمَكرِهم
على ضعف المناعةْ..
مسكيناً كان هذا العامْ -
لم يشأ أن يرى النورَ
في عهد تُجَّارِ الظلامْ -
ينشدون صيْدَ اللؤلؤِ البرّاقِ
من مستنقع المتاجرين بالدواءْ..
يكفَلون أن يكون السِعرُ
ناطحاً لقُبةِ السماءْ
فلا يطاله الكادحون
في ملاحم البقاءْ
ولا يشتريه إلا الأثرياءْ..
فقيراً كان هذا العامْ -
هيهاتَ للفقيرِ أن
يبتاع خبزاً يسِدُّ رمقَه
أو يشتري الشفاءْ..
العامُ يلفظُ الأنفاسَ شاحباً -
يودِّعُ الحياةَ في فصل الشتاءْ
هل بعد أن يلاقي حتفَه سيرحل الذين
يحصدون المال في مزارع الشقاء؟
هل يولدُ العامُ الجديدُ
سالماً من كلّ داءْ؟
هل تضحكُ الحياةُ للأطفالِ
في عالمٍ يُساهِمُ الجميعُ فيه
في بناء عالمِ الرخاءْ؟
هل يدركُ الأميرُ
أنّ كلّ ما اقتنى بجوع الناسِ
من قُصورٍ وقلاعْ -
سيستوي حطامُها
على العروشِ والكنوزِ
حين يغضبُ الجِياعْ؟

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف