الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسائل و إشارات

تاريخ النشر : 2020-12-03
رسائل و إشارات
رسائل و إشارات
بقلم - محمد عزت الشريف

قلقٌ قلقْ..
ولاأشعرُ ذات يومٍ بالأمان
إلا إذ تمطرالدنيا طويلاً.. غزيراً..
حدَّ الغرقْ.
ـ هكذا قال المطارَدُ ـ قبل أنْ تنكشِفَ الغيومُ..
و مِنْ ثَمَّ انطلقْ.
إيهِ يا قائدَ الإنقلاب و سيدَ هذا النَزَقْ!!
***
يا لكلّ هذا البارود..
يُطبقُ الآفاقَ و يُزْكِمُ الأُنوف!!

يَسقط حُكمُ البندقيةِ؛ حيثُ كانْ
و ملعونٌ جبروتُ القوةِ؛ أنَّى يكونْ !!
***
كلُّ ما وَعَيْتُه عن أمي.. أنّا وُلِدنا أحرارا
و كل ما وعيتُ عن الدنيا..أنّا كنا خير أُمّة
رسلاً للرحمة ..و مبشرينَ بالحرية.
يا إلهي، ماذا عسايَ أقول؟!
ـ تباً لحكم البندقية!!
***
نحن الأُولو ..
في الأرضِ، أو في مُحكَمِ التنزيل
نهدي إلى الدنيا السلامَ..
و سَلُوا خطاب الجاهلين.
لا نفهم من لغة العصرِ..
غير رسم الحرفِ ..
و بعضاً من فِقهِ التأويلْ
وأعظمُ أغلاطنا في الكلمة؛ أنْ تعلو النبرةُ..
أو نُخطيءَ التشكيلْ!

فما لهؤلاء الوحوش الأوغاد
يَحُوطُونَنا بالقيود
ويرصفوننا في الأصفاد؟!!

وإذْ يُعالجوننا..
فليس لنا غير أسياخ الحِجامة، و خزائن الرصاصْ
أيا ربّ.. يا عزيزُ.. يالطيفُ .. يا قهار
أمَا لنا ـ في هؤلاءِ ـ من خلاص؟!
***
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف