الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضجيج الصمت

تاريخ النشر : 2020-12-02
الشـــِّعْـرُ
بقلم - غسان علي حسن ( أبو مكسيم ) 

لا تظلمنَّ الشِّعرَ إن عصفتْ بهِ
بعْضٌ منَ الأنـواءِ ، والسّقطاتِ

فالشعرُ يكتبهُ الجَــوى ومدادهُ
ريقُ العِظامِ ، وحُرْقةُ الأ نّاتِ

آلشِّعْرُ ِمن أرَجِ الورودِ وطُهْرها
مِنْ بُــحَّـة القــيثارِ للنِّــسْماتِ ،

مِنْ بسمةِ الطفْلِ الرّضيعِ لأمِّــهِ ،
من هينماتِ الطَّرفِ ، والحِلْماتِ

آلشِّعرُ أنغامُ الفؤادِ ، وشوقُــــهُ
لُــقْـيا حبيــبٍ تاهَ فِي الغـيْماتِ

آلشِّعرُ ..تكتبهُ العُيــون النّاعسا
تُ ..على شفاهِ النَّـحْـلِ والزّهراتِ
**
تتمايلُ الغيداء ، تشدو ، تنتشي
معَ بُحَّةِ المزمار، والشَّهْـقاتِ ،

كتمايلِ الأكمامِ حينَ تزورها
نُطفُ الندى ، أو نفْحةُ النِّسماتِ

فالشِّعرُ تتلوهُ الشفاهُ بلــوعةٍ
عندَ النوى وتزاحمِ اللثْمـــاتِ

لاتظلمنَّ الشِّـعْرَ في عصْرِ الغَوى
عَصْـرِ الخنا ، والحَيْفِ ، والآهاتِ

عصَفتْ بكوكبيَ الدَّواهي ..راعني
خـوفي عليَّ منَ الزمــانِ الآتــي!

لولا التَّنائي والمُحالُ لأطفأوا
شمسَ الضُّحى ، وتلؤلؤَ النَّجْماتِ

باسم العدالةِ تستباحُ دماؤنا ،
وخيولُنا ، والخضلُ في ورداتي

أشلاؤنا صارتْ تُباعُ وتُشترى
كالثوبِ فِي الحانوتِ والسّاحاتِ

باسْمِ الحداثة أغلسوا أنوارَنا
زرعوا بذورَ الخوفِ في جيناتي

فقصيدة النثْرِ الهجينةُ أصبحتْ
مجنونةَ الألــوان ، والهفـواتِ

عتَـبي علَى الشعراءِ حين يُبجِّلو
نَ بكلِّ عصْرٍ أكذبَ اللحياتِ

إنَّ الهوى يختالُ بين جوانحي
في نشوتي ، وكآبتي ، وصَلاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من : ضجيج الصمت
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف