الأخبار
استشهاد الأسير ماهر سعسع في سجون الاحتلالحماس تعلق على رحيل ترامب وتنصيب بايدننابلس: الشرطة تقبض على مطلوبين وتحرر مخالفاتآفة العدمية السياسية في العالم العربيالأردن يسجل ارتفاعاً بعدد وفيات فيروس (كورونا)جنين: الشرطة تلقي القبض على مطلوبين للعدالة صادر بحقهم مذكرات قضائيةقوات الاحتلال تعتقل شاباً من العيسويةالشرطة تكشف تفاصيل ضبط شخص يمارس السحر والشعوذة في رام اللهمخابرات الاحتلال تعتقل شاباً من أمام مستشفى المقاصدمقتل شخصين بانفجار عنيف هز وسط العاصمة الإسبانية"التربية" تباشر مناقشة مشاريع تخرج الدبلوم المهني في القيادة المدرسية"الديمقراطية": نقل إسرائيل للقيادة المركزية هو الترجمة العسكرية للتطبيع و(صفقة القرن)عبد الهادي يبحث مع الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي آخر المستجداتقيادي بـ "حماس": ندعو الشباب لضرورة التسجيل للانتخابات لأنهم أداة التغيير"تآلف": محكمة الانتخابات يجب تشكيلها وفق التوافق الوطني
2021/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عوضي الرباني العظيم

تاريخ النشر : 2020-12-01
بقلم - الكاتبة هيا حسن الكرد
يَا عَوضِي الرَبانِي العَظِيم..
هَربْتُ إليكَ ذاتَّ مَساءٍ منْ سَطوةِ الوحدَةِ وحِلكَةِ المَعَاني والحُروفُ العَالِقَةُ فيْ عَقْلي كَألةٍ حَادَة تَجْرحُ الفِكر، فَكُنتَ لي الفَلك، وكُنتُ لكَ قَمراً يَجري فِي فَضَائك هَرَباً مِن كُلّ شَيءٍ، إلى دَاخلِ شَيء يَتّسِعُك..

سَامرتُكَ ذَاتَ لَيلةٍ حَالِكَةٍ وَأخبَرتُكَ أنَّ حَالي أَشدُّ مِن حِلكَةِ الليَالي المُعتِمَة، أخبَرتَني أَنَّ الفَجرَ مُقبِلٌ لِحَياتي لا مَحَالَ فَكُنتَّ لي أَعَظم إشرَاقَةٍ قَد حَلّت وَأَنارتْ كلّ ما فِيْ رُوحي منْ انطِفَاء، كَيفَ جِئتَ، مِنْ أَينَ جَئتَ، لِماذا جِئتَ قَد كَانت ذَات أَمسٍ تَسَاؤُلاتِي..

يَا عَوضِي الرَبانِي العَظِيم..
ما كُنتُ أظنُّ أن قَلبِي يَتّسِعُ للعِشق، ما كُنتُّ أَعلمُ أنَّ دَاخِلي مُهَيئ لأَنْ يُغَرمَ فِي تَفاصِيلِ شَخصٍ إلى هَذا الحدِّ، ولكِنَك بَاغثتَ دَاخِلي على حِينِ غَفْلةٍ منْ سُلطَةِ عَقلي وأَصْبَحتَ كلّ أَفكَاري، استَحوذتَ عَلى الرِضَى منْ عَقلِيَتي المُتَحجِرةَ، أيُّ عَشقٍ ذَلِكَ الذي قَدمتَهُ لي لأهوَاكَ!

تُنْكِرُكَ الحُروفُ ذَاتَ يومٍ ولكِنكَ حَقيقَتي، تَستَوجِبُ التَقدِيم حباً في كُلِ قَصائِدي، تَستَوجِبُ الرفعَ مِنْ مَقامِ الكَلِماتِ والجُمل المُنمَقَة، وَتبقَى تَعصِرُ في دَاخِلي بِكل عُنفُوان، وتَتَراقَصُ خُطاكَ على دَقاتِ الفُؤادِ كَوترِ نايٍ يَعزِفُ الغَرام، يَا عَوضِي الرَبانِي العَظِيم أَحتَاجُ لأنْ أُصَلِّ كَثيراً، أن أَزورَ كَنائِسُ مَدينَتي، ومَساجِد الأَحياء، لأشكُرَ الرَبَّ الوَاحد الذي وَهَبني إياكَ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف